وزيرة الهجرة المصرية: العاملون بالخارج إضافة مهمة للاقتصاد - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

قصة الغلاف

وزيرة الهجرة المصرية: العاملون بالخارج إضافة مهمة للاقتصاد

السفيرة نبيلة مكرم قالت إن وزارتها تحارب الهجرة غير الشرعية

نبيلة مكرم
نبيلة مكرم
نبيلة مكرم


القاهرة: أحمد سالم

* حوكمة نظام الهجرة يتضمن إنشاء منظومة تأمينية للمصريين بالخارج، وإنشاء صندوق رعاية لهم في حالات الطوارئ.

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة المصرية، أن الوزارة تسعى لمحاربة الهجرة غير الشرعية عن طريق توعية وتدريب الشباب لسوق العمل، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في العمل على تجهيز مسودة قانون الهجرة، لضمان حقوق المصريين في الخارج وحماية مصالحهم وتجريم الهجرة غير الشرعية، ووضع عقوبات على الأشخاص الذين يتاجرون بالبشر وأي شخص يثبت تورطه في هذه الجريمة.
وأضافت وزيرة الهجرة في حوار مع «المجلة» أن حوكمة نظام الهجرة الذي تعمل الوزارة عليه يتضمن إنشاء منظومة تأمينية للمصريين بالخارج، وكذلك إنشاء صندوق رعاية لهم في حالات الطوارئ، لمواجهة الصعوبات التي يتعرضون لها وتطوير منظومة إجراءات، موضحة أن عدد المصريين بالخارج يبلغ نحو 11 مليون نسمة ولكن المسجل منهم لدى وزارة الخارجية 8 ملايين مصري تقريبا، مؤكدة أن المصريين العاملين بالخارج يمثلون إضافة مهمة للاقتصاد المصري والوزارة تعمل على استعادة عقول المصريين المهاجرة والاستفادة من خبراتهم.
وإلى نص الحوار…

* ما جهود الوزارة في مكافحة الهجرة غير الشرعية؟

– الوزارة تسعى لمحاربة الهجرة غير الشرعية عن طريق توعية وتدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل، في عدد من المجالات المختلفة مثل التبريد والإلكترونيات ومجالات الفندقة وغيرها.

* متى تنتهي الوزارة من حوكمة نظام الهجرة؟

– العمل مستمر على وضع أسس لنظام حوكمة الهجرة وعمل مظلة قانونية كاملة، فالمصريون بالخارج في حاجة ماسة إلى ما يضمن حقوقهم ويحمي مصالحهم بالخارج، فالنظام الذي تسعى الوزارة إلى إيجاده يجرم الهجرة غير الشرعية، ويفرض العقوبات على الأشخاص الذين يتاجرون بالبشر، وسائق المركب وصاحبها وأي شخص يثبت تورطه في هذه الجريمة.

* وما أبرز ملامح نظام حوكمة الهجرة؟

– في البداية، ينص قانون الهجرة على إنشاء منظومة تأمينية للمصريين بالخارج، كما يضمن إنشاء صندوق رعاية لهم في حالات الطوارئ، لمواجهة الصعوبات التي يتعرضون لها وتطوير منظومة إجراءات الهجرة فضلاً عن قانون الاتحادات والجاليات وتقديم ‏الدعم القانوني للعاملين المصريين بالخارج، وكل بند منها سينتهي ويتم دمجه مع قانون الهجرة، لنخرج بقانون ثري قادر على حماية المصريين بالخارج، وهذا ما نسعى لتطبيقه من خلال الحوكمة ونظمها.

* كيف تم وضع تصور تأميني للمصريين العاملين بالخارج؟

– تم عقد الكثير من اللقاءات مع وزارة التضامن، والقوى العاملة، لوضع تصور تأميني للمصريين العاملين بالخارج، وخلال الأيام المقبلة سنُفعّل المظلة التأمينية للعاملين في الخارج، ضد حوادث العمل، والفصل التعسفي، وخصوصا في دول الخليج.

* كم عدد المصريين في الخارج؟

– العدد الرسمي المسجل لدى وزارة الخارجية يبلغ قرابة 8 ملايين نسمة فقط، في حين يصل العدد على أرض الواقع إلى نحو 11 مليون نسمة وهم يمثلون إضافة مهمة للاقتصاد المصري، والوزارة من جهتها تعمل على تعزيز ارتباط المصريين بالخارج بالوطن وتقديم الدعم والرعاية والحماية إلى جانب تشجيع مشاركة المصريين في الاستثمار والتنمية المحلية.

* هل تم إنشاء قاعدة بيانات كاملة عن المصريين العاملين بالخارج؟

– بالتأكيد، ولكن معظم المصريين في الخارج لديهم هاجس من تسجيل بياناتهم في القنصليات، وهناك أزمة ثقة بين المواطن والمسؤول، وتسعى الوزارة جاهدة لاسترجاع هذه الثقة من خلال التأكيد على أن المواطن المصري في الخارج محل اهتمام من دولته.

* وما أسباب أزمة انعدام الثقة لدى بعض المواطنين؟

– بعض المواطنين يعتقدون أن الدولة قد تستخدم هذه البيانات لغير صالحهم، وهو أمر غير صحيح ولهذا خصصت الدولة وزارة كاملة للاهتمام بشؤونهم ولتوفير خدمات لهم.

* وما أهم الملفات التي تعمل الوزارة عليها حتى الآن؟

– استعادة العقول المهاجرة للمصريين العاملين بالخارج عن طريق الاستفادة من خبراتهم من أهم ملفات الوزارة خلال الفترة الحالية، فحان وقت الاستفادة من عقول أبنائنا في الخارج.

* هل تجري الوزارة مقابلات مع أبناء الجاليات المصرية في الخارج؟

– بالفعل قمنا بعدد من الزيارات للجاليات المصرية في الخارج وخلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي قمنا بالزيارة الثالثة لأستراليا، والتي استغرقت عدة أيام التقينا خلالها بالجالية المصرية وعدد من المسؤولين والقيادات البرلمانية لدعم أواصر التعاون وتدعيم العلاقات الثنائية وتعد تلك الزيارة الثالثة لأستراليا منذ أن توليت حقيبة الهجرة نظرا لما تمثله الجالية الأسترالية من مكانة هامة داخل المهجر، وتعويضا لسكان القارة من المصريين الذين كانوا يفتقدون التواصل مع وطنهم الأم.

* وما الهدف من تلك الزيارات؟

– نسعى لنقل الواقع الاقتصادي والسياسي الحقيقي للمصريين بالخارج وحثهم على المشاركة في برامج التنمية التي تنفذها الحكومة في إطار استراتيجية 2030 كما أن مقابلة أبناء الجاليات المصرية في الخارج خاصة في بلاد المهجر يأتي في إطار إعادة التواصل بينهم وبين أجهزة الوطن.

Previous ArticleNext Article
المحرّر الاقتصادي
يتابع الشأن الاقتصادي ويرصد عالم المال والأعمال في الوطن العربي والعالم. الاقتصاد عند المحرّر الاقتصادي ليس أرقاما وبيانات واحصاءات فقط بل يتعداها الى ما راء تلك الأرقام وتبعاتها على الشعوب والدول.. وكل رقم يؤثر في حياة انسان يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.