روحاني يتحدى ترمب معلناً ألا رجعة عن الاتفاقية النووية - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

روحاني يتحدى ترمب معلناً ألا رجعة عن الاتفاقية النووية

الرئيس الإيراني: عشرة من أمثال ترمب لا يمكنهم إعادة إنجازات الاتفاق النووي إلى الوراء

الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء كلمته في جامعة طهران بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد(أ.ف.ب)

المجلة: لندن

تحدى الرئيس الإيراني حسن روحاني السبت دونالد ترمب فيما يتعلق بإمكانية تراجع الرئيس الأميركي عن الاتفاق النووي، كما سبق أن أعلن، الذي توصلت إيران إليه مع قوى عالمية عام 2015، قائلا إن عشرة من أمثال ترمب لا يمكنهم إعادة الاتفاق النووي إلى الوراء.
وقال روحاني في كلمة ألقاها بجامعة طهران: «لا ترمب ولا عشرات من أمثاله يستطيعون إعادة مزايا الاتفاق التي لا رجعة فيها إلى الوراء».
يذكر أن الاتفاقية نصت على تخلي إيران عن تطوير أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وقد شهد كل الموقعين على الاتفاقية حتى الآن، بما فيهم الولايات المتحدة، بالتزام إيران بالاتفاقية التي رأى ترمب أنها أسوأ اتفاقية أبرمتها بلاده في أي وقت.
ويتعين على الحكومة الأميركية إخطار الكونغرس كل ثلاثة أشهر بمدى التزام إيران بشروط الاتفاقية، وكشفت تقارير إعلامية عن أن ترمب يعتزم اتهام إيران في الأسبوع المقبل بعدم الالتزام ببنود الاتفاقية.
وفي هذه الحالة ستبدأ مهلة من 60 يوما يتعين على مجلس الشيوخ الأميركي في هذه المدة البت في إعادة فرض عقوبات على إيران، وفي حال اتخاذ مثل هذه الخطوة سيكون ذلك بمثابة إلغاء للاتفاقية النووية، غير أنه ليس من المؤكد توافر أغلبية تؤيد هذه الخطوة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز مؤخرا، إن الرئيس اتخذ قرارا بشأن الاتفاق النووي وسيعلن عنه «في الوقت المناسب»، مشيرة إلى أن تركيزه ينصب على استراتيجية شاملة حول كيفية التعامل مع إيران.
وأضافت: «أعتقد أنكم ستشاهدون هذا الأمر في وقت قصير، وستكون استراتيجية شاملة مع فريق موحد خلفه لدعم هذا الجهد». حسب وكالة الأنباء الألمانية.
واشتكى ترمب بشدة من ذلك الاتفاق خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، ووصفه خلال كلمة له بالجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي بأنه «أحد أسوأ الاتفاقات» التي تعد الولايات المتحدة طرفا فيها.
وتشير التقارير الإخبارية إلى أن ترمب سيعلن عن ذلك في خطاب في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، غير أنها أشارت أيضا إلى أن الخطط غير مكتملة حتى الآن ويمكن أن تتغير.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.