الصين تسجن من لا يحترم النشيد الوطني ثلاث سنوات - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

الصين تسجن من لا يحترم النشيد الوطني ثلاث سنوات

عقوبات تشمل التجريد من الحقوق السياسية والاعتقال والحبس

لندن: «المجلة»

أقرت الصين، السبت، قانونا يعاقب كل من يقلل من احترام النشيد الوطني بالحبس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي.
وتم إقرار التعديلات على القانون الجزائي الصيني في اجتماع لإحدى لجان البرلمان في مجلس الشعب الصيني، بحسب الوكالة الرسمية «شينخوا» (الصين الجديدة).
وأوردت الوكالة، أن «حالات خطيرة من عدم احترام النشيد الوطني علنا ستلقى عقوبات تشمل التجريد من الحقوق السياسية، والاعتقال، والحبس إلى مدة تصل إلى ثلاث سنوات».
وتجري الصين عملية تعديل على القوانين التي تنظم طرق تأدية النشيد الوطني والأمكنة المخصصة لهذا الأمر، وقد شددت بكين مؤخرا الأحكام التي تمنع السكان من تأديته في الحفلات والأعراس والجنازات.
وأصدرت الصين في سبتمبر (أيلول) قانونا للنشيد الوطني تطبق أحكامه على المواطنين المقيمين على أراضيها، يحدد عقوبة عدم احترام النشيد الوطني بالحبس 15 يوما.
وأوضحت وكالة «شينخوا»، أن عقوبة الحبس ثلاث سنوات يمكن أن تطبق على الحالات «المشددة» من تقليل الاحترام للنشيد، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
ويمنع قانون النشيد الوطني استخدام «مسيرة المتطوعين» (عنوان النشيد الوطني الصيني) خلفية موسيقية في الأماكن العامة، كما يمنع كل بث خلال حدث خاص «لا يليق» بالنشيد.
من جهتها، أعلنت حكومة هونغ كونغ، السبت، أنها ستطبق القانون على أراضيها؛ ما أن تصدر السلطات نسختها من القانون، ويتم إقرارها من قبل السلطة التشريعية.
وكانت جماهير كرة القدم في هونغ كونغ درجت على مدى سنوات على التشويش على النشيد لدى عزفه قبيل انطلاق المباريات، بعد ازدياد المخاوف من قمع الحريات في المدينة التي تتمتع بنظام حكم شبه ذاتي.
وقال السياسي ايب كووك هيم، المؤيد لبكين: «عندما يتم إقرار هذا القانون سيكون على الناس الوقوف، يجب إظهار الإجلال».
وفي تصريح له، السبت، خلال برنامج إذاعي، قال ايب، وهو نائب في مجلس الشعب الصيني: إنه «سيكون على سكان المدينة التوقف عن فعل أي شيء عند سماع النشيد، حتى عن المشي».
وأضاف النائب: «لقد اختبرت ذلك شخصياً في بانكوك، كنت أعبر جسراً للمشاة وسمعت فجأة أغنية وتوقف كل من كانوا على الجسر. وبعد أن رأيت ذلك قررت أنه عليّ أن أتوقف».
وكُتب النشيد الوطني الصيني ذو اللحن العسكري عام 1935، قبل تولي الحزب الشيوعي السلطة، وتم اعتماده رسميا في 1982، وهو يدعو الشعب الصيني إلى «السير قُدماً» نحو تأسيس امة جديدة.
ويأتي القانون الذي أقر في سبتمبر عقب قواعد تحدد آداب النشيد الوطني تم إعلانها في 2014، من أجل «تفعيل دور النشيد في زرع القيم الأساسية للاشتراكية».
وتشهد الصين منذ تولي الرئيس شي جينبينغ الحكم في 2012 دفعا آيديولوجياً متزايدا. وقد شدد شي على ضخ «الروح الوطنية» في أوجه التعاليم الصينية كافة؛ في محاولة لتعزيز شرعية الحزب، يرى فيها البعض محاولة لغسل الأدمغة والسيطرة على العقول، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقبل وصول شي إلى السلطة كانت هناك قوانين تحدد فقط طريقة استخدام العلم والشعار الوطنيين، وليس النشيد الوطني، باستثناء منع استخدامه في الإعلانات.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.