الأطلسي يعزز قواته في أفغانستان - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

الأطلسي يعزز قواته في أفغانستان

13 ألف جندي في بعثة «الدعم الحازم» لمساعدة الجيش الأفغاني

عناصر من الأمن الأفغاني يفتشون الناس إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف قناة تلفزيونية في كابول الثلاثاء(إ.ب.أ)

المجلة: لندن

قرر حلف الشمال الأطلسي (الناتو) تعزيز قواته التي تقدم المشورة والمساعدة إلى القوات الأفغانية بثلاثة آلاف عسكري ليصبح عددها 16 ألفاً.
وصرّح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء في بروكسل، خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الأطلسي بأن «عدد الجنود سيصبح 16 ألفا، وسيركز خصوصا على التدريب»، لا سيما للقوات الخاصة ومساعدة الجيش الأفغاني على «تطوير قوته الجوية» والتدريب في المدارس الحربية.
وفي الوقت الحالي تعدّ بعثة «الدعم الحازم» لتقديم المشورة والمساعدة للجيش الأفغاني نحو 13 ألف جندي.
ومن المتوقع اتخاذ قرار زيادة عدد قوات الحلف في أفغانستان رسميا الخميس، في اليوم الثاني من اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء الـ29 في بروكسل.
وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الولايات المتحدة ستساهم بـ2800 جندي إضافي في القوة، فيما سيؤمن الحلفاء وشركاؤهم نحو 700 جندي.
وكانت سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي كاي بيلي هاتشيسون أعلنت بداية أكتوبر (تشرين الأول) أن بلادها طلبت من حلفائها في الأطلسي إرسال «نحو ألف» جندي إضافي إلى أفغانستان حيث تعزز واشنطن انتشارها العسكري.
وفي حين كان ترمب يدعو إلى الانسحاب من أفغانستان، أعلنت الخطة الأميركية الجديدة في أغسطس (آب) بعد تقييم للأوضاع الميدانية في ضوء استعادة حركة «طالبان» السيطرة على نحو 40 في المائة من الأراضي. حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار ستولتنبرغ إلى أن قوة «الدعم الحازم» «لن تعود إلى عمليات قتالية» كما كانت قبل عام 2015.
وأرسلت الولايات المتحدة جنودا من القوات الخاصة لمساندة الجنود الأفغان بمواجهة حركة طالبان، وهم يعملون خارج إطار بعثة حلف الأطلسي.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.