واشنطن وموسكو أحرزتا تقدماً حول سوريا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

واشنطن وموسكو أحرزتا تقدماً حول سوريا

ترمب وبوتين متفقان على أنه «لا حل عسكرياً» في سوريا

الرئيس الأميريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي يلتسن بوتين يتحدثان خلال لقائهما في فيتنام الجمعة (رويترز)

لندن: «المجلة»

أعلن الكرملين، السبت، أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا، في بيان رئاسي مشترك، على أنه «لا حل عسكرياً» في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز للرئيسين على هامش قمة إقليمية في فيتنام.
وفي بيان نشره على موقعه الإلكتروني، قال الكرملين إن الرئيسين أحرزا تقدماً حول سوريا التي تشهد حرباً أهلية منذ 6 سنوات.
وذكر الكرملين على موقعه الإلكتروني أن «الرئيسين اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري»، وأكدا «تصميمهما على دحر تنظيم داعش» المتطرف.
وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة، لمنع تصادم محتمل في الأجواء السورية، وحث الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف. وقد تصافح الرئيسان، وتبادلا أحاديث وجيزة، ثلاث مرات خلال القمة، لكن لم يجلسا لعقد محادثات مباشرة.
وفاجأ البيان الذي نشر على موقع الكرملين الصحافيين المرافقين لترمب، ولم يرد تعليق فوري من البيت الأبيض.
وخرجت رسائل متضاربة في الأيام القليلة الماضية من موسكو والبيت الأبيض حول احتمال عقد مباحثات مباشرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في دانانغ.
وتدعم الولايات المتحدة وروسيا فصائل متناحرة في النزاع الدامي، ويعد الاتفاق بينهما حول الخطوات التالية لتحقيق السلام أمراً نادراً.
وتنفذ روسيا غارات وتؤمن غطاء جوياً في سوريا منذ 2015 دعماً للرئيس بشار الأسد.
واتهم الجيش الروسي أخيراً الولايات المتحدة بأنها «تتظاهر» فقط بمحاربة تنظيم داعش في العراق، وبعرقلة الهجوم المدعوم من روسيا في شرق سوريا.
لكن الكرملين قال إن البيان المشترك، السبت، «يعبر عن الارتياح» لجهود منع حصول حوادث التصادم بين قوات بلديهما في سوريا.
وأرخت علاقة ترمب بموسكو بثقلها على السنة الأولى من رئاسته، ويمثل مساعدون سابقون في حملته الانتخابية أمام لجنة تحقيق أميركية تنظر في تدخل للكرملين في الانتخابات.
وتعود آخر محادثات مباشرة بين بوتين وترمب إلى قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، في وقت سابق هذا العام، وبرزت تكهنات واسعة حول ما إذا كانا سيعقدان لقاء مباشراً مرة أخرى في دانانغ.
لكن الحديث الودي العلني بين ترمب وبوتين في فيتنام قد يحرج البيت الأبيض الذي ينفي أي اتصال غير ملائم بالكرملين.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال ترمب إنه يحرص على لقاء بوتين، وسط مساعيه لحشد التأييد لمواجهة كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي.
كما قال الكرملين إن هناك لقاءً مقرراً يوم الجمعة.
لكن مساعدي ترمب خففوا من التوقعات قبل وصوله للقمة، الأمر الذي أزعج وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي هاجم من سماهم «النساخين» في البيت الأبيض لتوجيههم رسائل متضاربة.
وساءت العلاقات بين موسكو وواشنطن، فيما وجهت لجنة أميركية اتهامات لمساعدي ترمب بعقد اجتماعات سرية مع مسؤولين مرتبطين بالكرملين، وهو ما تنفيه روسيا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويخضع مدير حملته السابق بول مانافورت ومساعده للإقامة الجبرية، في اتهامات تشمل التواطؤ لغسل الأموال، في التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر حول تواطؤ محتمل للحملة مع الكرملين.
وأعلن ترمب، السبت، من على متن الطائرة الرئاسية التي أقلته من دانانغ إلى هانوي، أن نظيره الروسي أبلغه أنه «لم يتدخل» في الانتخابات، فيما قال بوتين إن المزاعم التي تتهم بلاده بالتدخل في الانتخابات الأميركية هي «ضرب من الأوهام»، وتحركها اعتبارات السياسة الداخلية الأميركية.

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.