موسكو تندد بالضغط الذي تتعرض له وسائل إعلامها في أميركا - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

موسكو تندد بالضغط الذي تتعرض له وسائل إعلامها في أميركا

بوتين يتوعد واشنطن بأنه سيقابل هجومها على «روسيا اليوم» «برد مناسب»

الناشطة والمعارضة الروسية ناديا تولوكونيكوفا أمام لوحة فنية في معرض في لندن السبت (أ.ف.ب)

المجلة: لندن

نددت موسكو مرات عدة بـ«الضغوط غير المسبوقة» التي تخضع لها وسائل الإعلام الروسية في الولايات المتحدة، مهددة وسائل الإعلام الأميركية التي تعمل في روسيا بفرض قيود جديد على أنشطتها رداً على خطوة واشنطن تجاه «روسيا اليوم».
واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت أن الضغوط التي تمارسها واشنطن على قناة «روسيا اليوم» لتسجل بصفتها «عميلا أجنبيا» في الولايات المتحدة يمثل «هجوما» على وسائل الإعلام الروسية، وتوعد بالرد.
وسائل الإعلام الأميركية التي قد تكون معنية بهذا الإجراء هي «صوت أميركا» و«إذاعة أوروبا الحرة» وهما اذاعتان يمولهما الكونغرس الأميركي.
وصرّح بوتين خلال مؤتمر صحافي عُقد في دانانغ في فيتنام في ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (إبيك) «الهجوم على إعلامنا هو هجوم على حرية التعبير (…) لقد سلكوا طريق إغلاق (روسيا اليوم) بحكم الأمر الواقع».
وأكد: «يجب علينا بالتأكيد الردّ، وسيكون هناك ردّ مماثل». حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
تتهم السلطات الأميركية قناة «روسيا اليوم» ووكالة أنباء سبوتنيك الرسميتين بالدعاية لصالح الكرملين وتشتبه بأنهما حاولتا التأثير على الحملة الانتخابية في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
وأعلن تلفزيون «روسيا اليوم» الحكومي الجمعة أنه سيسجل على أنه «وكيل أجنبي» في الولايات المتحدة وذلك تنفيذا لقانون «تسجيل الوكلاء الأجانب» الذي يفرض على كل شركة تمثل دولة أو منظمة أجنبية بتقديم كشف حساب دوري إلى السلطات الأميركية حول علاقاتها مع هذه الدولة أو المؤسسة تحت طائلة تجميد حساباتها.
وقال بوتين: «ليس هناك أي دليل يؤكد تدخل وسائلنا الإعلامية في الحملة الانتخابية».
وأشار إلى أن «وسائل الإعلام تعطي رأيها فقط (…) يمكنك التشكيك بهذا الرأي لكن ليس عبر إغلاق هذه الوسائل الإعلامية أو عبر إيجاد ظروف تجعل من المستحيل عليها القيام بعملها».

Previous ArticleNext Article
المجلة

مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن.
ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي.
وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا
بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.