سلطنة عُمان تحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

سلطنة عُمان تحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين

مسيرة النهضة العمانية الحديثة تتواصل

السلطان قابوس بن سعيد
السلطان قابوس بن سعيد
السلطان قابوس بن سعيد

مسقط – «المجلة»:

تحتفل سلطنة عُمان يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بالعيد الوطني السابع والأربعين، وسط إنجازات كبيرة متواصلة حققتها الدولة منذ تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان مقاليد الحكم.
وتحتجز هذه المناسبة الوطنية الكبيرة موقعها في قلوب الشعب العماني، وترسم مزيداً من الخطوط الموضحة لمعالم حضارة السلطنة بقيادة راعي مسيرتها ومفجر نهضتها السلطان قابوس بن سعيد.
ويبذل المواطن العماني مجهودات عظيمة في الحفاظ على مكتسبات السنوات السبع والأربعين الماضية في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة من خلال العمل المخلص، لتحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم والرقي بالسلطنة.
ويشكل العيد الوطني ركيزة أساسية ومنعطفا تاريخيا لانطلاق الشعب العماني نحو بناء الدولة العصرية وحياة أفضل تتحقق فيها آمال وطموحات المواطن العماني ولتستفيد عمان من إسهامها الحضاري القوي والملموس على كل المستويات إقليمياً ودولياً.

وتسعى سلطنة عمان إلى بذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق أهداف التنمية الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وبشرياً، خاصة على صعيد إشراك مواطنيها في صياغة وتوجيه التنمية في مختلف المجالات.
وتؤكد توجيهات السلطان قابوس بن سعيد دوماً على ضرورة أن تسير عمليات التنمية والبناء عبر توازن دقيق يحافظ على الجيد من موروث بلاده ومقتضيات الحاضر التي تتطلب التلاؤم مع روح العصر والتجاوب مع حضارته وعلومه ومقتنياته والاستفادة من مستجداته ومستحدثاته في شتى ميادين الحياة.

واستثمرت السلطنة المواطن العماني باعتباره هدف البناء التنموي وغايته، وبات شريكا فاعلا ومؤثرا في عملية صنع القرار ببلاده، وذلك في إطار فكر ورؤية السلطان قابوس الذي يضع المواطن العماني في بؤرة الاهتمام كهدف وكوسيلة لتحقيق مزيد من التقدم والرخاء؛ فإن ما تحقق من إنجازات خلال ما يقترب من نصف قرن، داخليا وخارجيا، يعبر عن مدى الجهد الذي بذل ويبذل في كل المجالات.

Previous ArticleNext Article
المحرّر السياسي

يتابع الشأن السياسي ويرصد الأخبار والتحولات السياسية في الوطن العربي والعالم. السياسة عند المحرّر السياسي ليست نقل الخبر فقط بل تتعداها الى ما راء الخبر.. كل خبر لا يرتبط بحياة الأفراد والشعوب والأمم لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالتحليل أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.