الذكاء الاصطناعي والقوة الصينية - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

شؤون سياسية, فورن أفيرز, قصة الغلاف

الذكاء الاصطناعي والقوة الصينية

بكين تسعى للحصول على جيش ذكي... وتبحث عن كيفية الرد الرادع

حرس الأمن يسير مقابل العلم الوطني الصيني في المتحف العسكري لثورة الشعب الصيني في بكين، الصين (غيتي)
حرس الأمن يسير مقابل العلم الوطني الصيني في المتحف العسكري لثورة الشعب الصيني في بكين، الصين (غيتي)
حرس الأمن يسير مقابل العلم الوطني الصيني في المتحف العسكري لثورة الشعب الصيني في بكين، الصين (غيتي)

بكين – إلسا كانيا*

* رصدت الصين لسنواتٍ وعن كثب تقدم الولايات المتحدة، وطورت أدوات مختلفة تتضمن الفضاء، والقدرات الإلكترونية، والإنترنت التي تستغل نقاط الضعف في الجيش الأميركي.
* سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى الانتقال من الحرب «المعلوماتية» إلى الحرب «الذكية»، لتصبح بذلك مركزية للصراعات في المستقبل إذ إن الحرب اليوم تتضمن نماذج بدائية أكثر من تكنولوجيا المعلومات.
* قد لا تكون العقول البشرية قادرة على مواكبة سرعة صنع القرار التي يطلبها المقاتل المجهز بالذكاء الاصطناعي، وبالتالي يمكن للجيوش البدء في إبعاد البشر عن ساحة المعركة، وإعطائهم أدواراً إشرافية، والسماح لأنظمة غير مأهولة بالقتال.
* يتعين على الجيش الأميركي أن يعترف بأن الصين تتحول سريعاً إلى منافس نظير في «الذكاء الاصطناعي» وتعديل خططها الخاصة وفقاً لذلك.

يدعم التطور التكنولوجي في الولايات المتحدة منذ فترة طويلة هيمنتها العسكرية. ففي التسعينات، اتسم الجيش الأميركي بالميزة التي لم يكن لها منافس على خصومه في تقنيات الحرب في عصر المعلومات فكان يمتلك الأسلحة الشبح والدقيقة وأجهزة الاستشعار ذات التقنية العالية وأنظمة القيادة والتحكم. ولا تزال هذه التكنولوجيات حاسمة بالنسبة لقواتها اليوم.
ورصدت الصين لسنواتٍ وعن كثب تقدم الولايات المتحدة، وطورت أدوات مختلفة تتضمن الفضاء، والقدرات الإلكترونية، والإنترنت التي تستغل نقاط الضعف في الجيش الأميركي. بيد أن جيش التحرير الشعبي الصيني يواصل اليوم الابتكارات فى العديد من التكنولوجيات الناشئة نفسها التي وضعها الجيش الأميركي من الأولويات. والذكاء الاصطناعي على رأس هذه التكنولوجيات.
وفي العقود المقبلة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحول الحرب ويخلق قدرات جديدة تخريبية ويغير الطرق التي تستخدمها الجيوش لقيادة وتدريب ونشر قواتها. وستشكل هذه التغييرات التوازن العسكري بين القوى العظمى في العالم.
وفي الوقت الراهن تبقى الولايات المتحدة الرائدة في العالم في الذكاء الاصطناعي، وذلك بفضل دينامية القطاع الخاص. ولكن تسعى الصين إلى تجاوز الولايات المتحدة وقد تكون قريبة من تحقيق هذا الهدف.
وقد بدأت القيادة الصينية في إعطاء الأولوية للذكاء الاصطناعي على أعلى المستويات. وفي يوليو (تموز)، أصدرت بكين خطة جديدة لتطوير الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي، واضعةً جدول أعمالٍ طموحا بهدف «قيادة العالم» في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. وهي تدعم هذا الالتزام بتمويل عميق لأبحاث الذكاء الاصطناعي المتطورة. ومع تقدم الصين فى هذا المجال، ستواجه الولايات المتحدة تحديا من أندادها.

ألعاب العقل

الصين هي بالفعل مصدر للقوة في الذكاء الاصطناعي. فهي تنتج طلبات براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي بلد آخر باستثناء الولايات المتحدة، وقد نشر العلماء الصينيون بالفعل أبحاثاً عن الذكاء الاصطناعي أكثر من أقرانهم الأميركيين. ولكن صعود البلاد في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على مسألة الكمية.
في 2017، تقبل المؤتمر السنوي لرابطة النهوض بالذكاء الاصطناعي العديد من الأبحاث من الباحثين الصينيين والأميركيين على حدٍ سواء، علامة على التطور المتزايد لأبحاث الذكاء الاصطناعي التي تجرى في الصين. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، حاز مشروع صيني عن التشغيل باستخدام برنامج التعرف على الوجه، المركز الأول في مسابقة استضافتها وكالة نشاط مشاريع أبحاث المخابرات المتقدمة، وهي منظمة حكومية أميركية.
وبفضل استثمارات القطاعين الخاص والعام في الصين بقيمة مليارات الدولارات والوصول إلى كميات هائلة من البيانات، وجهودها لجذب وتثقيف كبار المواهب، تسير البلاد على الطريق الصحيح لتخطي مرتبة الولايات المتحدة.
وحتى الآن، تميل شركات التكنولوجيا الكبيرة في الصين، ولا سيما «بايدو» و«علي بابا» و«تينسنت» إلى تولي القيادة في مجال الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن تترتب على ذلك آثار هامة بالنسبة لجيش التحرير الشعبي، الذي يمكن أن يستخدم تقدم القطاع الخاص لأغراضٍ عسكرية. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام تقنيات السيارات ذاتية القيادة في الأنظمة العسكرية الذكية غير المأهولة، كما أن التقدم في رؤية الحاسوب والتعلم الآلي يمكن أن يحسن من قدرات منظومات الأسلحة على التعرف على الأهداف.
ولدى القادة العسكريين الصينيين سبب وجيه للاستفادة من تقدم القطاع الخاص، لأنهم يعتقدون أنه يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير طبيعة الحرب. وبحسب لغة جيش التحرير الشعبي الصيني، سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى التغيير من الحرب «المعلوماتية» إلى الحرب «الذكية»، لتصبح بذلك مركزية للصراعات في المستقبل، إذ إن الحرب اليوم تتضمن نماذج بدائية أكثر من تكنولوجيا المعلومات.
واقترح الملازم الأول في جيش التحرير الشعبي الصيني ومدير لجنة الجيش للعلم والتكنولوجيا ليو تشيوجي أن الذكاء الاصطناعي سيحول الأساليب التشغيلية للجيش ونظم معداته وغير ذلك الكثير. ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم في نهاية المطاف الروبوتات المستقلة، بما في ذلك أسراب الطائرات دون طيار.
كما يمكن أن يحسن ألعاب الحرب وممارسة تدريبات المحاكاة من خلال خلق خصوم اصطناعيين أذكياء، وهو مفيد جداً للقوى الصينية، التي تفتقر إلى الخبرة القتالية إلى حدٍ كبير. ويمكن كذلك أن يزيد قدرات القادة على اتخاذ قرارات سريعة في ساحة المعركة. والحقيقة أن إدارة شؤون الموظفين المشتركة باللجنة العسكرية المركزية، وهي أكبر جهاز قيادة تابع لجيش التحرير الشعبي، قد دعت الجيش إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة القادة على القيام بذلك.

وبرز التقدم الذي أحرزته الصين مؤخراً في مجال الاستخبارات الجماعية – الذي يتضمن تعاونا مستقلا بين جماهير الروبوتات الموزعة – في وسائل الإعلام الرسمية. وفي يونيو (حزيران) 2017، قامت الشركة الصينية لمجموعة التكنولوجيا الإلكترونية، وهي كتيبة الدفاع المملوكة للدولة، باختبارٍ ناجح لطيران سرب مكون من 119 طائرة دون طيار – وهو رقمٌ قياسيٌ جديد. ويمكن لجيش التحرير الشعبي استخدام الأسراب في أي نزاع لاستهداف منصات الأسلحة الأميركية عالية القيمة، مثل ناقلات الطائرات.
ومع انتشار الذكاء الاصطناعي والروبوتات فى الحرب، يتوقع بعض مفكري جيش التحرير الشعبي الصيني وصول ما يسمى التفرد فى ساحة المعركة. وفي هذا الموقف، قد لا تكون العقول البشرية قادرة على مواكبة سرعة صنع القرار التي يطلبها المقاتل المجهز بالذكاء الاصطناعي، وبالتالي يمكن للجيوش البدء في إبعاد البشر عن ساحة المعركة، وإعطاؤهم أدواراً إشرافية، والسماح لأنظمة غير مأهولة بالقتال. وقد تبدو نقطة الانعطاف هذه بعيدة، ولكن الجيوش تتجه بالفعل نحو المزيد من الأتمتة.
فعلى سبيل المثال، يمكن للعديد من منصات الدفاع الجوي والصواريخ، مثل نظام باتريوت التابع للجيش الأميركي، أن تتبع أهدافها وتحددها تلقائياً. وحتى الآن، بدأ عدد من الجيوش، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوقع الإخفاقات في المعدات الأساسية وتحليل المعلومات الاستخبارية بكفاءةٍ أكثر. وفي المستقبل المنظور، سيكون للذكاء الاصطناعي أيضاً تطبيقات في العمليات الإلكترونية، لمساعدة الجيوش على الاكتشاف ومن ثم التصحيح أو استغلال نقاط الضعف أسرع بكثير من المقاتل الإلكتروني البشري.
وقد اقترح بعض المراقبين أن الأنظمة الاستبدادية مثل الصين يمكن أن تختار في نهاية المطاف اتباع نهج مؤتمت بالكامل للحرب. ويمكن أن يسبب ذلك عدداً من المخاطر الأخلاقية والتشغيلية؛ إذ يمكن للنظام الآلي أن يفشل في التفريق بين الأهداف العسكرية المشروعة والأهداف المدنية. وفي الواقع، يبدو أن المفكرين العسكريين الصينيين يقدرون الدور الذي سيؤديه البشر في عصر الآلة. فقد اقترح ليو، على سبيل المثال، أن العقول البشرية المزودة بالذكاء الاصطناعي ستكون في نهاية المطاف أقوى من برامج الذكاء الاصطناعي بمفردها. وقد تشجع بعض جوانب ثقافة جيش التحرير الشعبي الصيني – وخاصة اهتمام قادته فى الحفاظ على السيطرة المركزية – الضباط على إبقاء البشر فى دائرة اتخاذ القرارات المهمة.

وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه جيش التحرير الشعبي الصيني عندما يتعلق الأمر بالمعدات العسكرية، فإنه كافح لتجنيد أفراد من ذوي المهارات العالية في مجال التكنولوجيا وإبقائهم في الجيش. وقد يرى مسؤولو جيش التحرير الشعبي أن الذكاء الاصطناعي هو الحل إذ يستطيع المساعدة على أتمتة بعض التخصصات العسكرية والوظائف ليحلوا محل أو يعوضوا المواهب البشرية المفقودة. وبالإضافة إلى الواقع الافتراضي والمزيد، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الواقعية والتطور في برامج تدريب جيش التحرير الشعبي الصيني.
ولكن هناك عواقب؛ ففي حين أن الذكاء الاصطناعي يخفف من بعض المشاكل النظامية لجيش التحرير الشعبي الصيني فإنه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل أخرى. فعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة المعقدة للذكاء الاصطناعي أن تتطلب موظفين مدربين تدريباً عالياً، وقد يكون من الصعب على جيش التحرير الشعبي الصيني تجميع هذه المواهب. ومن شأن تقديم الذكاء الاصطناعي لدعم القادة أن يخلق أيضاً قضايا جديدة لما يسمى بالتحيز الآلي، مما يشجع الموظفين على الاعتماد على البرامج المعرضة للخطأ.
ولا يزال مسار التقدم الذي أحرزته الصين في الذكاء الاصطناعي ظاهراً. ولكن فى ضوء التقدم الذى حققه جيش التحرير الشعبي الصيني بالفعل، يتعين على الجيش الأميركي أن يعترف بأن الصين تتحول سريعاً إلى منافس نظير في الذكاء الاصطناعي وتعديل خططها الخاصة وفقاً لذلك.
ويجب على مسؤولي الدفاع الأميركيين أن يدرسوا بعناية تقدم جيش التحرير الشعبي الصيني في هذا المجال في إطار أهداف الصين الاستراتيجية الأوسع. وفي الوقت نفسه، ينبغي أن تحافظ واشنطن على المزايا الأساسية التي ستشكل قدرتها التنافسية في المستقبل.

أولا، يجب على الحكومة الأميركية أن تستثمر أكثر بكثير في أبحاث طويلة الأجل حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها. ودعا اقتراح ميزانية ترامب المبدئي خفض 10 في المائة من تمويل مؤسسة العلوم الوطنية للبحث في الأنظمة الذكية إلى 175 مليون دولار فقط. وستنفق الصين في المقابل المليارات خلال السنوات القادمة على بحوث الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي.
ثانياً، يجب على واشنطن التأكد من الحفاظ على الحد الأدنى من رأس مالها البشري. (الولايات المتحدة هي الآن موطن لخبراء الذكاء الاصطناعي أكثر من أي بلد آخر). وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهد لجذب الموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم للعمل في الولايات المتحدة وتطوير البرامج التعليمية اللازمة في المدارس الثانوية والجامعات لخلق المهنيين المستقبليين في هذا المجال.
ويجب على الحكومة الأميركية أن تعمل على منع نقل التكنولوجيا غير المشروعة من خلال زيادة الرقابة على الاستثمارات والاستحواذ الصينية في قطاعات حساسة من الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مع الاهتمام بأن لا تتوقف عن تشجيع الاستثمار الأجنبي عموما، والذي يمكن أن يدعم الابتكار.
ويجب على الجيش الأميركي أن يعترف بالتحدي المتمثل فى ظهور الصين كقوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي وأن يستعد لمستقبل لم تعد فيه الميزة التكنولوجية للولايات المتحدة مضمونة.

صورة مأخوذة في 14 نوفمبر 2017 تظهر طائرة صينية دون طيار من طراز «Wing Loong II» على الشاشة خلال معرض دبي للطيران لعام 2017 (غيتي)
صورة مأخوذة في 14 نوفمبر 2017 تظهر طائرة صينية دون طيار من طراز «Wing Loong II» على الشاشة خلال معرض دبي للطيران لعام 2017 (غيتي)

لمسار الشائك في المستقبل

على الرغم من أنه لا شك بأن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءاً من مستقبل الجيوش في جميع أنحاء العالم، فإن المشهد يتغير بسرعة وبطرق يحتمل أن تكون مزعجة.
والذكاء الاصطناعي يتقدم، ولكن نظراً للنضال الحالي لإشراك أجهزة الكومبيوتر مع المعرفة الحقيقية والسلوك القائم على الخبراء بالإضافة إلى القيود في أجهزة استشعار الإدراك، سيأخذ الأمر العديد من السنوات قبل أن يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على أن يكون متقارباً من الذكاء البشري في إعدادات الشك – كما يجسدها ضباب الحرب.
وبالنظر إلى عدم قدرة الذكاء الاصطناعي حالياً على التفكير في مثل هذه الإعدادات عالية المخاطر، فمن المفهوم أن الكثير من الناس يريدون حظر الأسلحة المستقلة، ولكن تعقيد الميدان يعني أنه يجب تحديد نطاق الحظر بعناية.

وفي الأساس، على سبيل المثال، هل يعتبر مصطلح السلاح المستقل وصفاً للسلاح الفعلي – أي صاروخا على طائرة دون طيار – أو الطائرة دون طيار نفسها؟ ومن المرجح أن تكون أنظمة التوجيه الذاتي للصواريخ على الطائرات دون طيار مماثلة بشكل مذهل لتلك التي تقدم الطرود، وبالتالي فإن حظر أحدهما يمكن أن يؤثر على الآخر. وكيف ستعالج التكنولوجيات التي تنبثق من السوق التجارية المتنامية التي من المتوقع أن تقفز بعض جوانب القدرة العسكرية وربما تغير النظرة العامة؟
لا يمكن المبالغة في تأثير التوسع السريع في السوق التجارية على تطوير النظم الذاتية، وهناك مشكلة أكبر على المدى القصير وهي كيفية الفهم الكلّي للآثار العالمية للتحول الملحوظ في قاعدة لسلطة لخبرة الذكاء الاصطناعي من الجيش إلى الشركات التجارية.

إن الآلات والحواسيب والروبوتات تصبح أكثر ذكاء في المقام الأول لأن المتخصصين في علم الروبوتات والمهندسين ذوي الصلة يصبحون أذكى، لذلك أصبحت هذه المجموعة الصغيرة نسبياً من البشر الخبراء سلعة رئيسية. وكانت الجامعات بطيئة في الاستجابة لهذا الطلب، كما تخلّفت الحكومات والصناعة أيضاً في توفير آليات المنح الدراسية لتحفيز الطلاب في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي نهاية المطاف، يمكن أن يكون النمو في قطاعي تكنولوجيا المعلومات التجارية والسيارات، من حيث اجتذاب أهم المواهب وتوسيع قدرات النظم الذاتية في المنتجات التجارية اليومية، سيفاً ذا حدين سيؤثر بلا شك على الجيوش في جميع أنحاء العالم بطرق متخيلة حتى الآن.

* ورقة بحث لتشاتام هاوس: الذكاء الاصطناعي ومستقبل الحرب بقلم م. ل. كومينغز
تم نشر هذه المقالة أولاً على موقع «ForeignAffairs.com».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.