بوتين الأوفر حظاً لحكم روسيا حتى 2024 - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

بوتين الأوفر حظاً لحكم روسيا حتى 2024

الرئيس الروسي سلم ملف ترشحه للرئاسة للجنة الانتخابية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء توجهه لقاعة الاجتماعات بالكريميلن الأربعاء(أ.ب)


المجلة: لندن

يترشح فلاديمير بوتين (65 عاماً) بصفةِ «مستقل» للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 18 مارس (آذار)، التي يعتبر الأوفر حظاً للفوز بها، وستبقيه في السلطة حتى العام 2024 إذا فاز بها.
وأعلن أكثر من 20 مرشحاً أنهم يريدون منافسة بوتين في هذا الاقتراع. وسيخوض السباق فلاديمير جيرينوفسكي رئيس حزب يميني متطرف، ومرشح الحزب الشيوعي بافل غرودينين، أو حتى الصحافية المقربة من المعارضة الليبرالية كسينيا سوبتشاك.
وسلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المرشح لولاية رابعة في مارس 2018، الأربعاءَ، ملف ترشحه أمام عدسات المصورين إلى اللجنة الانتخابية المركزية.
وقدم الرئيس الروسي الذي بدا جالساً خلف مكتب، جواز سفره إلى عضو من اللجنة الذي سلمه ملف وثائق تم التحقق منها، بينها بيانات الدخل، وتبادل معه بعض الكلمات.
وقال موظف اللجنة: «لقد تم تسلم الوثائق، شكراً»، متمنياً له «حظاً موفقاً وعاماً سعيداً».
ورفضت اللجنة الانتخابية المركزية، الاثنين، ترشيح أليكسي نافالني المعارض الأبرز للكرملين. وعزت اللجنة قرارها إلى صدور حكم على نافالني في قضية يعتبرها «مفبركة» للحؤول دون مواجهته بوتين.
ودافع الكرملين الثلاثاء عن شرعية الانتخابات الرئاسية، بعد رفض ترشيح نافالني.
ورغم المشاكل التي تواجهها روسيا مثل الفساد ونظام الضمان الصحي المتداعي، أو حتى تزايد مستوى الفقر، تتوقع استطلاعات الرأي فوزاً كبيراً لبوتين.
لكن العديد من المراقبين يتوقعون نسبة امتناع عن التصويت مرتفعة، نظراً لشعبية الرئيس الحاكم منذ 18 عاماً، وغياب منافسه الرئيسي عن السباق، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.