محاكمة 30 شخصاً بتهم الإرهاب في السنغال - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

محاكمة 30 شخصاً بتهم الإرهاب في السنغال

بينهم رجل دين بارز وثلاث نساء

لندن: «المجلة»

استقبال شعبي للرئيس المالي السابق أمادو توماني تور لدى وصوله إلى مالي ، بعد نفيه في السنغال منذ 2012 اثرا الانقلاب عليه (أ.ف.ب)

بدأت في السنغال، الأربعاء، محاكمة ثلاثين شخصا، من بينهم رجل دين مسلم بارز، بتهم «ارتكاب أعمال عنف، وتمويل الإرهاب»، وقد حددت الجلسة التالية في الرابع عشر من فبراير (شباط).
وقال القاضي مالك لاموت، رئيس المحكمة، بعيد افتتاح الجلسة الأولى: «حددنا موعد الرابع عشر من فبراير للنظر في هذه القضية، لنتيح للمحامين أن يحضّروا دفاعهم عن موكليهم».
ويمثل هؤلاء الأشخاص، ومن بينهم ثلاث نساء، أمام محكمة خاصة، في هذه المحاكمة الأولى من نوعها لمجموعة متهمة بالانتماء إلى جماعات إسلامية متشددة في السنغال، البلد الذي ما زال بمنأى عن أي هجمات للمتطرّفين، بخلاف جيرانه.
واحتشد عدد كبير من الأشخاص أمام قصر العدل في دكار، لمتابعة وقائع المحاكمة التي حضرها عدد من العائلات والأقارب والمتعاطفين مع المتهمين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ومن بين المتهمين رجل دين بارز من كوالاك. ولدى إصدار القاضي قرار التأجيل هتفوا: «الله أكبر»، فأجابهم عدد من الحاضرين في القاعة بالمثل.
وهم يُحاكمون بتهم «الانتساب إلى مجموعة إجرامية على علاقة مع منظمة إرهابية، وتبييض الأموال، والإرهاب، وتمويل الإرهاب»، وفقا لمصدر قضائي.
وقد أوقفوا في أوقات مختلفة، وتقول عائلة الشيخ ووسائل إعلام محلية، إنه موقوف منذ عامين.
وقال القائد العام للشرطة السنغالية عمر مال: «أوقف في السنغال خمسون شخصا يشتبه في أنهم من متشددين منذ سنتين، وكلهم صاروا في عهدة القضاء، وهم سنغاليون ومن دول أفريقية أخرى».
وفي أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2016، أصدر القضاء حكما على الشيخ السنغالي إبراهيم سيي بالسجن عامين، لإدانته بتهمة «الدفاع عن الإرهاب».
وهو من بين أشخاص كثيرين من بينهم رجال دين أوقفتهم السلطات، لوجود «صلات مؤكدة» بينهم وبين تنظيم «القاعدة في المغرب الإسلامي»، وتنظيم داعش، كما تقول.
وتعزز السلطات التعزيزات الأمنية أمام الفنادق والمباني الحكومية، منذ الهجمات التي ضربت بلدانا أخرى في الغرب الأفريقي، منها بوركينا فاسو وساحل العاج.
والسنغال بلد معروف بالتسامح الديني، ويشكل المسلمون 90 في المائة من سكانه، وتنتشر فيه الطرق الصوفية على نطاق واسع.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.