بغداد تمدد حظر الرحلات إلى كردستان - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

بغداد تمدد حظر الرحلات إلى كردستان

العراق تواصل إجراءاتها العقابية رداً على الاستفتاء

صورة أرشيفية لمبنى البلالمان الكردي في أربيل (إ.ب.أ)

المجلة: لندن

أعلنت مديرة مطار أربيل الدولي تالار فائق صالح الخميس أن بغداد قررت تمديد حظر الرحلات الجوية الدولية في مطاري السليمانية وأربيل في إقليم كردستان حتى أواخر فبراير (شباط) المقبل.
وقالت تالار فائق صالح للصحافيين إن «وزارة النقل أرسلت رسالة بالبريد الإلكتروني إلى مطارات أربيل (شمال) والسليمانية (شمال شرق) تشير إلى أن الرحلات الدولية محظورة حتى 28 فبراير».
وأضافت أن «الرحلات الداخلية فقط مسموح بها».
ومنذ بدء سريان الحظر، تمر جميع الرحلات الجوية من كردستان إلى الدول الأجنبية عبر بغداد، ويجب على الأجانب الموجودين في الإقليم بتأشيرة دخول صادرة عن السلطات الكردية من غير أن يكونوا حصلوا على تأشيرة دخول من السلطات الاتحادية، أن يقدموا طلبا إلى بغداد.
وحظرت الحكومة العراقية الرحلات الدولية من وإلى المطارين في خطوة عقابية ردا على الاستفتاء حول مستقبل كردستان الذي نظمته سلطات الإقليم وحظرته بغداد باعتباره غير قانوني، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي أعقاب الاستفتاء في 25 سبتمبر (أيلول)، استعادت القوات العراقية من قوات البيشمركة الكردية غالبية الأراضي المتنازع عليها مع أربيل، إضافة إلى الآبار النفطية، من دون معارك تذكر.
ويسدد انقطاع الرحلات الجوية الدولية ضربة جديدة لاقتصاد الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي منذ عام 1991 وكان ينعم باستقرار اقتصادي وأمني في وقت كانت الفوضى تعم باقي أنحاء العراق.
وعلى وقع الأزمة السياسية الأخيرة يمر الإقليم بأسوأ أزمة اقتصادية منذ تأسيسه، في وقت بات غارقاً في الديون مع انهيار أسعار النفط منذ عام 2014.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.