9 مرشحين للانتخابات الرئاسية في قبرص بينهم الرئيس الحالي - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

9 مرشحين للانتخابات الرئاسية في قبرص بينهم الرئيس الحالي

أناستاسيادس الأوفر حظاً للفوز بالرئاسة يدعو إلى وحدة البلاد

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أثناء زيارتها للقوات البريطانية في قبرص الأسبوع الماضي(رويترز)

«المجلة»: لندن

قدّم الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس ترشيحه الجمعة إلى جانب ثمانية آخرين لخوض الانتخابات الرئاسية، التي من المتوقع أن تهيمن عليها محادثات السلام المتوقفة مع القبارصة الأتراك، إضافة إلى اقتصاد الجزيرة الآخذ في الانتعاش.
ويعتبر أناستاسيادس (71 عاماً) المرشح الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات التي ستجري في 28 يناير (كانون الثاني)، بحسب استطلاعات الرأي، وفي حال فوزه فستكون ولايته الثانية والأخيرة بحسب القانون القبرصي.
وقال أناستاسيادس للصحافيين بعد تقديم ترشيحه: «نحن في المرحلة الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية».
وأضاف: «أعتقد أنه سيسود في الأسابيع القليلة المقبلة وحتى الانتخابات جو من المناخ السياسي المعتدل؛ لأنه في اليوم التالي للانتخابات يجب على قبرص أن تجدنا جميعاً متحدين من أجل صالح بلدنا».
وكان ترشح أناستاسيادس متوقعاً إلى حد كبير رغم فشله في التوصل إلى اتفاق سلام للجزيرة المنقسمة خلال المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة وانهارت في يوليو (تموز) الماضي.
ومن أبرز المنافسين لأناستاسيادس المرشح المستقل ستافروس مالاس المدعوم من الحزب الشيوعي القبرصي (أكيل)، إضافة إلى نيكولاس بابادوبولوس، الذي تولى والده تاسوس بابادوبولوس الرئاسة بين عامي 2003 و2008.
ووجه مالاس الذي خسر أمام أناستاسيادس في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2013 انتقادات للرئيس بسبب فشله في التوصل إلى تسوية لإنهاء انقسام الجزيرة.
أما بابادوبولوس الذي قاد والده القبارصة اليونانيين للتصويت ضد خطة للأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة عام 2004، فقد اتهم الرئيس بتقديم تنازلات كثيرة خلال المفاوضات الأخيرة.
وتتركز حملة أناستاسيادس على دعم جهود السلام، وتعهد محاولة إحياء المحادثات مع الزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي رغم فتور في العلاقات بينهما بعد عامين من مفاوضات صعبة كان مصيرها الإجهاض.
وقبرص التي تعدّ نحو مليون نسمة، مقسمة منذ أن اجتاح الجيش التركي عام 1974 شطرها الشمالي، رداً على انقلاب دبره قوميون قبارصة يونانيون بهدف إلحاق الجزيرة باليونان.
ويعتمد أناستاسيادس أيضاً على نجاحه في إنقاذ اقتصاد الجزيرة التي قارب نظامها المصرفي على الانهيار.
فقد فاوض بعد توليه الرئاسة في مارس (آذار) 2013 الجهات الدائنة الدولية على خطة إنقاذ لتفادي الإفلاس غيرت المسار الاقتصادي للجزيرة في أقل من أربع سنوات.
وتعافى الاقتصاد القبرصي مذّاك مسجلاً نمواً أعلى من المعدل الإجمالي لمنطقة اليورو، في حين تتوقع نيقوسيا أن يسجل الاقتصاد القبرصي في 2017 نمواً بنسبة 4 في المائة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ومن بين المرشحين أيضاً، وزير الخارجية السابق جورج ليليكاس، وزعيم إيلام اليميني المتطرف خريستوس خريستو.
وتجري الانتخابات على مرحلتين. وفي حال لم يتمكن أي مرشح من الحصول على الغالبية في الجولة الأولى، ينتقل المتصدران لخوض دورة ثانية في 4 فبراير (شباط).
وقد تؤثر لامبالاة الناخبين على نسبة المشاركة التي يتوقع أن تكون ضعيفة بحسب المعايير القبرصية، فأكثر من ربع الناخبين الجدد الذين يصل عددهم إلى 40 ألفاً يحق لهم التصويت، لم يسجلوا أسماءهم للإدلاء بأصواتهم.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.