انتقادات لطهران في بروكسل وأوروبا تطالبها بتغيير سلوكها في المنطقة - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

انتقادات لطهران في بروكسل وأوروبا تطالبها بتغيير سلوكها في المنطقة

جواد ظريف يتعرض لسلسلة انتقادات من نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني

وزير الخارجية الألماني سيغمر غابرييل ونظيره الفرنسي جان ايف لي دريون قبيل ندوة صحفية اثر محادثت اوروبية ايرانية في بروكسل الخميس (أ.ب)


المجلة: لندن

رغم حرص وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني على فصل الاتفاق النووي المبرم في 2015 عن الخلافات الأخرى مع طهران، تعرض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في بروكسل لسلسلة انتقادات من نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني.
وأعرب الأوروبيون في اجتماع عن «مخاوف بشأن ملفات أخرى على غرار تطوير (إيران) صواريخ باليستية أو التوتر في المنطقة» والمظاهرات الأخيرة التي قتل خلالها 21 شخصا في إيران، على ما أكدت موغيريني في ختام اللقاء.
قال جونسون: «إذا أردنا حشد دعم عالمي لهذا الاتفاق فيجب على إيران أن تظهر قدرتها على أن تكون جارة صالحة في المنطقة»، مضيفا: «لهذا السبب يبدو مشروعا التركيز بشكل مواز على ما تستطيع إيران فعله لحل هذه المحنة في اليمن وللمساعدة على دفع السلام قدما في سوريا والمساعدة على حل مسائل أخرى في المنطقة». كما تحدث وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال بعد الاجتماع عن اتفاق مبدئي مع ظريف لبدء «حوار».
وأوضح: «قررنا اليوم مناقشة هذه الملفات الخلافية، بدءا باليمن. هذا لا علاقة له بالاتفاق النووي (…) لكن هناك حاجة طارئة إلى فعله».
وأضاف: «سنجري حوارا مع إيران (…) بشأن تغيير سلوكي في المنطقة نعتبره ضروريا. ومن المعروف أن لإيران مواقف أخرى»، دون تقديم تفاصيل إضافية. حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
لكن الأمر الملح في نظر الأوروبيين هو رص الصفوف مجددا للدفاع عن الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي وقع في 2015 بعد عقد من المفاوضات الشاقة.
وقالت موغيريني إن الاتفاق الموقع بين الدول الكبرى الست وإيران عام 2015 «يحقق هدفه الرئيسي وهو إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة وقيد رقابة دقيقة».
كذلك أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: «نعتقد أنه إنجاز دبلوماسي كبير، إنها وسيلة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وإيران ملتزمة بهذا الاتفاق برأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنه «ليس هناك أي مؤشر يمكن أن يدعو إلى التشكيك في احترام الطرف الإيراني للاتفاق».
وتابع: «من المهم اليوم بالتالي أن تلتزم الأطراف المعنية بهذا التعهد المشترك، وأن يحترمه بالتالي حلفاؤنا الأميركيون أيضا».
ويفترض أن يعلن ترمب المعارض بشدة لهذا الاتفاق، في الأيام المقبلة ما إذا كان سيعيد فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي علقت بعد تفكيك إيران خصوصا منشآت لتخصيب اليورانيوم، بموجب هذا الاتفاق الذي تعتبره القوى الكبرى الأخرى الموقعة (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) تاريخيا.
وسبق أن توعدت طهران بالرد، مؤكدة أنها «مستعدة لجميع السيناريوهات». وأكد ظريف الخميس أن «كل عمل يقوض الاتفاق النووي مرفوض».
ووعدت موغيريني التي ترأست المفاوضات باسم الاتحاد الأوروبي، بأن تفعل ما بوسعها لحماية هذا الاتفاق الذي يعتبر أساسيا للحد من انتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك عبر لقاءات مع أعضاء في الكونغرس مناهضين للنص.
لكن الاجتماع سيكون أيضا على الأرجح فرصة للبحث مع ظريف في الملفات الخلافية من تطوير إيران لصواريخ باليستية ودعمها للرئيس السوري بشار الأسد و«حزب الله» اللبناني والتمرد الحوثي في اليمن.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.