نيللي مقدسي لـ «المجلة»: بدأنا هواة وما زلنا... وقوتي من محبة الناس - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

نيللي مقدسي لـ «المجلة»: بدأنا هواة وما زلنا… وقوتي من محبة الناس

أكدتْ أن على كل فنان الابتعاد قليلاً ليراجع أعماله السابقة

* هناك غيرة فنية وهذا هو الأجمل لأنها تحفزني على العمل أكثر والمثابرة أكثر وأكثر.

النجمة المتألقة نيللي مقدسي
النجمة المتألقة نيللي مقدسي

بيروت – نور الهدى:

من بدايتها حتى اليوم كانت دائماً متميزة ومختلفة، بفنها وأعمالها وطلّاتها، وحتى بلونها الغنائي. كانت وما زالت الأولى باللون البدوي الذي تميزت به… نيللي مقدسي النجمة الذكية التي تدرس خطواتها جيداً قبل كل شيء. بعد غيابها المستمر وبعد نجاح جديدها «كنت أتمنى»… اليوم تخص النجمة نيللي مقدسي مجلة «المجلة» بحوار عن جديدها.

* ما جديدك الذي تحضرين له؟ وهل أنتِ على استعداد لتحضير ألبوم؟

– أنا حالياً أحضّر لأغانٍ منفردة، وفي الوقت عينه أستمع لأغانٍ جديدة ومتنوعة، بالطبع سأطلق ألبوماً ولكن ليس قريباً. أما فيما يخص الأغنية الجديدة فستكون باللهجة البدوية التي تميزت بها في بداياتي وخلال مسيرتي الفنية. كما أنني سأطلقها على طريقة الفيديو كليب.

* ما سر ابتعادك عن الساحة الفنية في الفترات السابقة؟

– على كل فنان أن يبتعد قليلاً عن الساحة الفنية ليرى عن بُعد كيف تسير الأمور ويراجع أعماله السابقة وليرى كيف سيجدد بنفسه وأعماله. خاصة أنني أحب التميز، والتميز لا يكون بين ليلة وضحاها. فالابتعاد يساعد على التميّز والنجاح. كانت فترة طويلة ولكن كنت بحاجة إليها وحتى اليوم أنا عدت «وعندي غربلة فنية» تخصني أنا فقط، هذا هو السبب ولا يوجد غيره.

* هل تتخوفين اليوم من زحمة الفنانين على الساحة الفنية؟

– (تضحك) لا أحد يخاف أحداً بالإجمال، خاصة إذا كان شخصا لديه ثقة تامة بأعماله ونجاحاته وبشخصه. لا أحد يخاف سوى ضعيف الشخصية وأنا شخصيتي قوية، إن كان بحياتي الخاصة أو الفنية. وقوتي تأتي من محبة الناس وإيمانهم بموهبتي وإيماني أنا أيضا بثقتي وموهبتي وبكل ما قدمته وسأقدمه في الفترات المقبلة. وهناك غيرة فنية وهذا هو الأجمل لأنها تحفزني على العمل أكثر والمثابرة أكثر وأكثر. والغيرة موجودة عند كل فنان. في النهاية كل فنان لديه ما يميزه ولديه شخصيته الفنية.

* ما سر غنائك باللهجة المصرية وابتعادك عن اللون الفلكلوري؟

– لم أبتعد عن اللون الفلكلوري الذي تميزت به، أنا اليوم أنوّع باختياراتي الفنية بألوان غنائية مختلفة لأرضي جميع الأذواق. لكل فنان لون واحد يتميز به ولكن ينوّع باختياراته ويغني بالمصري والخليجي والبدوي… أنا أحب التجدد و«مش غلط» أن أنوّع بأعمالي.

* كيف رأيت نجاح أغنيتك الجديدة «كنت أتمنى»؟

– رأيت نجاح الأغنية من خلال تفاعل الناس ومحبتهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنني أنظر بعين الاعتبار للتعليقات السلبية فهي أيضا تصب بخانة النجاح، فهذا دليل على أن العمل كان لافتا. هذا العمل كان مرهقاً جداً وتطلب الكثير من الوقت، والنتيجة كانت رائعة في النهاية، وذلك بشهادة الجمهور.

* ما رأيك اليوم في النجوم الذين يشاركون في لجان التحكيم؟

– لماذا لا؟! اليوم كل نجم شارك بلجان التحكيم يكشف عن شخصيته الحقيقية البعيدة عن الغناء. والناس تحب أن تراها وتتبين شخصيته الحقيقية والعفوية. فهي لذيذة جداً شرط أن يكون كل شخص بمكانه المناسب وكما يجب.

* هل اليوم عالمنا العربي بحاجة لبرامج الهواة؟

– دائما عالمنا العربي بحاجة لبرامج هواة، كما الغربي. هناك الكثير من المواهب يجب تسليط الضوء عليها. مثلما تخرجنا نحن والجيل السابق من برامج هواة. جميعنا بدأنا هواة حتى وصلنا للاحتراف، وما زلنا هواة حتى اليوم. هذه البرامج تساعد أكثر على تنمية المواهب والحفاظ عليها ودعمها. وهي بحاجة لفرصة والنجاح والفشل ليس ضرورياً للانطلاقة الفنية إنما العوامل التي تأتي فيما بعد هي التي تصنع النجم.

* لماذا لم تخوضي تجربة التمثيل حتى اليوم؟

– تلقيت الكثير من الأعمال والأدوار، لم أر دوراً واحداً يتطابق مع شخصيتي أو يليق بها. في النهاية أنا لا أريد خوض تجربة التمثيل فقط لأمثل بل ليضيف شيئاً مميزاً لمسيرتي الفنية ولتاريخي الفني.

* برأيك اليوم هل هناك نجم أول على الساحة الفنية؟

– كل فنان لديه نجومية خاصة به ولديه جمهوره ومحبوه. أنا لا أحبذ فكرة التراتبية لأن كل فنان له أسلوبه ومكانته ويتميز بشخصية فنية مختلفة عن الآخر. ولكن في النهاية هناك نجوم على الساحة الفنية يتميزون بمكانتهم.

* بمناسبة العام الجديد ما هي أمنياتك للعالم العربي وللفن بشكل خاص؟

– أتمنى عاماً مليئاً بالحب والسعادة والسلام، وإذا كان الوطن العربي بخير فالفن بألف خير. نتمنى أن يكون هذا العام جميلا وسعيدا وعام خير على كل أرجاء الوطن.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.