«سري للغاية» فيلم 2018 - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

ثقافة

«سري للغاية» فيلم 2018

أضخم عمل سينمائي لثورة «25 يناير»... يزيد عدد نجومه عن 55 نجماً

وحيد حامد لـ«المجلة» الفصة تبرز كواليس ما بين ثورتي 2011 و2013 بمصر

القاهرة: سها الشرقاوي

* أحمد السقا يجسد دور الرئيس السيسي .. وأحمد رزق دور محمد مرسي وعبد العزيز مخيون يجسد شخصية اللواء العصار.
* مؤلف الفيلم وحيد حامد يناشد الجميع الانتظار حتى يظهر الفيلم للنور كي يحكموا عليه، ولا يستبقوا الأحداث.

أحمد السقا في دور الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي
أحمد السقا في دور الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي

يواصل صناع فيلم «سري للغاية» الذي يخوض بطولته نخبة كبيرة من نجوم الفن المصري تصوير بقية المشاهد في أحد استوديوهات منطقة الهرم بمحافظه الجيزة غرب القاهرة. ويزيد عدد نجوم الفيلم عن 55 نجماً. ولا ينتمي العمل لنوعية البطولة المطلقة.
وبعد فرض صناع الفيلم حالة من التكتم لفترة طويلة على تصوير العمل، تم تسريب عدد من صور الفيلم بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وأظهرت الصور الفنان أحمد السقا في دور الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيه العسكري.
وأيضا الفنان أحمد رزق في دور الرئيس السابق محمد مرسي. وكان قريب الشبه بالشخصية. كما كشفت الصور دور الفنان عبد العزيز مخيون الذي يجسد شخصية اللواء محمد العصار، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وتبين الصور أيضا الفنان محمد رمضان مجسداً شخصية ضابط حراسة خاصة عكس ما نشر عن أنه يجسد دور مجند في شمال سيناء.
وعن باقي النجوم المشاركين الذين لم تظهر صورهم بعد، فمنهم الفنان خالد الصاوي الذي يلعب دور نائب مرشد جماعة الإخوان خيرت الشاطر، ونبيل الحلفاوي الذي يجسد شخصية المشير طنطاوي، كما يجسد دور الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف، والفنان محمود حميدة في دور مرشد الإخوان محمد بديع، بينما يجسد أحمد بدير دور أحد قيادات جماعة الإخوان، ويجسد أيضا أشرف زكي دور عصام العريان، ويظهر في الفيلم كذلك المذيع معتز الدمرداش، فيما يشهد الفيلم أيضا وجود شخصيات سياسية بارزة ضمن الأحداث، إضافة إلى عشرات الفنانين المصريين الذين يشاركون كضيوف شرف. والفيلم من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد وإخراج محمد سامي.

أحمد رزق في دور الرئيس السابق محمد مرسي
أحمد رزق في دور الرئيس السابق محمد مرسي

«سري للغاية» الذي حمل في البداية اسم «أيام الغضب والثورة» ثم تغييره ليصبح اسمه كما هو عليه الآن، وهو فيلم دراما تاريخية يتطرق مؤلفه لما جرى في مصر خلال السنوات التالية على ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011. ومظاهرات ميدان التحرير حتى تنحي مبارك وفترة تولي الإخوان، وحتى ثورة الثلاثين من يونيو (حزيران) 2013. وما تعرضت له مصر من محن خلال هذه الفترة، ومن المتوقع طرحه في دور العرض السينمائي في شهر مايو (أيار) المقبل.

وعن تفاصيل الفيلم يقول مؤلفه الكاتب وحيد حامد لـ«المجلة»: «انتهيت من السيناريو بالكامل الذي أعمل عليه منذ فتره طويلة، والعمل يبرز الأحداث التي مرت بها مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير حتى ثورة 30 يونيو، ويبرز الفيلم كواليس ما بين الفترتين وكما تحمل الأحداث الكثير من المفاجآت منها كشف الساعات الأخيرة في حكم الرئيس الأسبق مبارك والتظاهر ضده في ميدان التحرير لإجباره على الرحيل، كما يتناول صعود جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إلى منصة الحكم وكيف أدار مرسي البلاد خلال عام ويتطرق العمل إلى نهاية حكم الجماعة».وعن مصدر معلوماته للفترتين يقول مؤلف مسلسل الجماعة: «دائما أتحرى الدقة في معلوماتي بجميع أعمالي، وهذا العمل لدي مصادر كثيرة وليس مصدرا واحدا. وقمت بالبحث الجيد، خاصة أنه يناقش فترة مهمة في تاريخ مصر، ويتناول شخصيات ما زالت على قيد الحياة، ولكنني أؤكد أن الأحداث ستظهر أسرارا كثيرة لا يعرفها الكثيرون، ويحمل الفيلم قيمة فنية كبيرة».

وأضاف: «يضم العمل مجموعة كبيرة من نجوم الفن بمصر، الذي تحمسوا للمشاركة، ونظرا لمروري بوعكة صحية تركت اختيار فريق العمل إلى الشركة المشرفة على الإنتاج، وأتمنى أن تصل رسالة الفيلم للجمهور».
وناشد المؤلف الجميع الانتظار حتى يظهر الفيلم للنور كي يحكموا عليه، ولا يستبقوا الأحداث.
الجدير بالذكر أن المؤلف وحيد حامد قدم الكثير من الأعمال الفنية التي تناقش قضية الإرهاب، منها «الإرهاب والكباب» و«طيور الظلام» والمسلسل التلفزيوني «الجماعة» الذي قدم علي جزأين.

المؤلف وحيد حامد
المؤلف وحيد حامد
محمد رمضان في دور ضابط قوات خاصة
محمد رمضان في دور ضابط قوات خاصة
Previous ArticleNext Article
المحرّر الثقافي
يتابع الشأن الثقافي ويرصد الحركة الثقافية في الوطن العربي والعالم. الثقافة عند المحرّر الثقافي ليست معارض وكتبا فقط بل تتعداها الى كل مناحي الحياة.. كل شيء لا يحمل ثقافة لا يصلح أن يكون مادة جديرة بالقراءة أو المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.