المؤسسات الفيدرالية الأميركية تتحرك بعد شلل تواصل ثلاثة أيام - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار, مباشر

المؤسسات الفيدرالية الأميركية تتحرك بعد شلل تواصل ثلاثة أيام

مئات آلاف الموظفين الفيدراليين يعودون لأعمالهم بعد إقرار موازنة مؤقتة

صورة ارشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

المجلة: لندن

يعود مئات آلاف الموظفين الفيدراليين الثلاثاء لأعمالهم غداة التوصل إلى اتفاق في مجلس الشيوخ بتمديد العمل بموازنة مؤقتة أشاد به الرئيس دونالد ترمب ووضع حدا لثلاثة أيام من الشلل الحكومي.
وبعد محادثات شاقة وافق المسؤولون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ على موازنة مؤقتة على أمل التوصل إلى اتفاق حول مصير مئات آلاف الشباب الذين دخلوا البلاد بشكل غير شرعي عندما كانوا أطفالا. وأعلن ترمب القانون بعد إقراره مساء الاثنين.
وقال ترمب في بيان مقتضب قرأته المتحدثة باسمه سارة ساندرز: «أنا مسرور لأن الديمقراطيين قرروا التصرف بعقلانية».
وعلق ترمب بعدها على «تويتر» «انتصار كبير للجمهوريين، والديمقراطيون يتراجعون حول تعطيل الحكومة».
وأضاف متوجها إلى الديمقراطيين «نلتقي حول طاولة المفاوضات»، في إشارة إلى المحادثات التي ستتم من أجل التوصل إلى تسوية نهائية.
وعلق رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين «إنه شعور كبير بالارتياح لانتهاء هذا الفصل، لكن الوقت لم يحن لترسلوا إلينا باقات الزهور».
وبات بإمكان ترمب أن يشارك في نهاية الأسبوع في المنتدى الاقتصادي في دافوس بسويسرا، حيث من المرتقب أن يعقد لقاءات ثنائية، بما في ذلك مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
ودام «الإغلاق» الأول في عهد ترمب ثلاثة أيام بينما استمر الشلل الأخير الذي حصل في عام 2013 إبان إدارة الرئيس السابق باراك أوباما 16 يوما.
وقالت ساندرز إن «الديمقراطيين أدركوا أن موقفهم لا يمكن الدفاع عنه».
وبرر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قراره المضي نحو تسوية بضرورة إحراز تقدم بناء حول الهجرة. وسخر مطولا من الفوضى المنتشرة على حد تعبيره في البيت الأبيض حيث ابتعد ترمب عن وسائل الإعلام طيلة نهاية الأسبوع الماضي.حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال شومر: «الجمهوريون لم تكن لديهم أبدا فكرة واضحة عما يريده الرئيس. الرئيس الذي يتباهى بأنه مفاوض كبير لعب دور المتفرج».
لكن الجولة المقبلة تبدو صعبة للديمقراطيين الذي يأملون التوصل إلى حماية برنامج «داكا» الذي يجيز لمئات آلاف المهاجرين الشباب الذين دخلوا البلاد خلافا للقانون عندما كانوا أطفالا العمل والدراسة في الولايات المتحدة.
والاتفاق الذي تم التوصل إليه الاثنين مؤقت ولا يزال أمام الديمقراطيين فرصة ثانية في الثامن من فبراير (شباط) المقبل لمحاولة فرض وجهة نظرهم.
تقول الباحثة لدى معهد «بروكينغز إنستيتيوشن» مولي رينولدز «لدى الديمقراطيين إمكانية التسبب بـ(شلل) جديد في حال عدم تحقيق أي تقدم حول الهجرة في الأسابيع المقبلة».
لكن هذه المحادثات الشاقة حول الموازنة أضعفت الديمقراطيين فقد أعلن البيت الأبيض أنه من غير الوارد التباحث حول الهجرة ما لم يتم إقرار موازنة مؤقتة وهو ما توصل إليه في نهاية المطاف.
وأغلق تمثال الحرية أمام السياح في نيويورك منذ صباح السبت قبل أن يفتح أبوابه مجددا الاثنين، فقد قررت ولاية نيويورك أن تدفع بنفسها رواتب الموظفين الفيدراليين لإعادة افتتاح هذا النصب الذي يرمز إلى ترحيب الولايات المتحدة بالمهاجرين.
وشدد حاكم نيويورك الديمقراطي أندرو كومو أن التمثال مهم للاقتصاد لكنه «يرمز إلى أكثر من ذلك»، فهو «رمز إلى نيويورك وقيمنا… ولم تكن رسالته بهذه الأهمية كما هي عليه اليوم».

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.