مئات الأكراد من عدة مناطق سورية يتظاهرون في مدينة عفرين - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

مئات الأكراد من عدة مناطق سورية يتظاهرون في مدينة عفرين

هجوم تركي مستمر منذ أكثر من أسبوعين

مئات الأكراد من عدة مناطق سورية يتظاهرون في مدينة عفرين
مئات الأكراد من عدة مناطق سورية يتظاهرون في مدينة عفرين

لندن: «المجلة»

شارك مئات الأكراد السوريين القادمين من مناطق عدة في شمال وشمال شرقي سوريا، في مظاهرة حاشدة الثلاثاء في مدينة عفرين، بعد ساعات على وصولهم إليها، تعبيراً عن تضامنهم ضد الهجوم التركي المستمر منذ أكثر من أسبوعين.

ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، وصل ليل الاثنين مئات المواطنين من مدن وبلدات ذات غالبية كردية عدة، بينها القامشلي والحسكة (شمال شرق) وكوباني (شمال)، على متن حافلات وسيارات، سلكت طريقاً طويلة مروراً بمنبج التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في ريف حلب الشمالي، إلى بلدات تحت سيطرة قوات النظام قرب مدينة حلب وصولاً إلى عفرين.

واستغرقت الرحلة يوماً كاملاً أو أكثر، بحسب المنطقة القادمين منها، وبات الوافدون في منازل أهالي عفرين قبل أن يشاركوا قبل ظهر الثلاثاء في مظاهرة ضخمة جابت شوارع المدينة، وفق ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وحمل المتظاهرون رايات وحدات حماية الشعب الكردية، مرددين شعارات عدة، بينها: «كلنا معك للموت يا عفرين».

وخلال المظاهرة، عقد متظاهرون حلقات الدبكة الكردية، ولبسوا الزي التقليدي مع الشالات المزركشة. كما حمل كثيرون أغضان الزيتون التي تشتهر بها مدينة عفرين، إضافة إلى صور مقاتلين ومقاتلات كرديات قضوا خلال الهجوم التركي.

وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 يناير (كانون الثاني) هجوماً تقول إنه يستهدف «وحدات حماية الشعب» في منطقة عفرين. ويتصدى المقاتلون الأكراد الذين أثبتوا كفاءة عسكرية كبيرة في مواجهة «داعش»، للهجوم؛ لكنها المرة الأولى التي يتعرضون فيها لعملية كبيرة بهذا الحجم، تتضمن قصفاً جوياً ومدفعياً كثيفاً.

وتتواصل الاشتباكات على محاور عدة في منطقة عفرين، حيث تمكنت القوات التركية والفصائل الموالية لها من السيطرة حتى الآن على 15 قرية وبلدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضحت نوجين يوسف، وهي من منظمي الزيارة التضامنية، ومن أعضاء مجلس سوريا الديمقراطية، الذراع السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، أن المتظاهرين قدموا من مدن عدة، بينها: «القامشلي، وديريك (المالكية)، والطبقة، والرقة (شمال)، وبينهم عرب وسريان».

ووصل إلى عفرين، على حد قولها: «أكثر من ثلاثة آلاف شخص على متن 500 سيارة وحافلة».

وقال عيسى حسن (58 عاماً) القادم من مدينة الحسكة، لوكالة الصحافة الفرنسية: «أتينا لدعم مدينة عفرين ضد الهجوم التركي». وأضاف: «استغرقت رحلتنا يومين، وعرقل النظام طريقنا وتأخرنا على الحواجز».

وقالت قمرة علي، في الخمسينات من عمرها، القادمة من القامشلي: «قطعنا كل هذه المسافة من ديريك حتى عفرين، لنقول لأهلنا في عفرين: لستم وحدكم، كلنا معكم».

ومن المقرر أن يتوجه المتظاهرون إلى بلدة جنديريس القريبة من الحدود التركية، والتي تعرضت لقصف عنيف دفع غالبية سكانها للنزوح، على أن يغادروا صباح الأربعاء عائدين إلى مدنهم.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.