الجيش المصري يعلن حالة تأهب قصوى لتنفيذ عملية شاملة ضد «الإرهاب» في سيناء - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

مباشر

الجيش المصري يعلن حالة تأهب قصوى لتنفيذ عملية شاملة ضد «الإرهاب» في سيناء

لندن: «المجلة»

أعلن الجيش المصري صباح الجمعة حالة التأهب القصوى، في إطار تنفيذ عملية وصفها بأنها شاملة للقضاء على «العناصر الإرهابية» في شمال سيناء وبعض مناطق الدلتا.
وأفاد الجيش، في بيان: «بدأت صباح اليوم قوات إنفاذ القانون تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، وبمناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل».

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة أن القوات المسلحة والشرطة قامت بـ«رفع حالة التأهب القصوى» لتنفيذ هذه العملية (سيناء 2018)، التي قال إن الهدف منها كذلك هو «إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية» و«تطهير المناطق التي توجد بها بؤر إرهابية».
وتأتي هذه العملية الشاملة، بحسب المتحدث العسكري، بناء على تكليف من رئيس الجمهورية للقوات المسلحة والشرطة المصرية.
وفي 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، شهدت منطقة شمال سيناء مجزرة مروعة، إذ سقط أكثر من 300 قتيل داخل مسجد بلدة الروضة (جنوب العريش)، في اعتداء هو الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث. وتشير كل العناصر إلى أن الاعتداء نفذه متطرفون، مع أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها بعد.

وبعد هذا الاعتداء، كلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس هيئة الأركان بإعادة فرض الأمن في سيناء في غضون 3 أشهر، مع استخدام «كل القوة الغاشمة».
ومنذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013، بعد احتجاجات شعبية ضده، تخوض قوات الأمن المصرية، خصوصاً في شمال سيناء، مواجهات عنيفة ضد مجموعات متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم داعش (ولاية سيناء).
وأسفرت هذه المواجهات عن مقتل المئات من الطرفين.
وكتب السيسي، الذي من المرجح فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مارس، على صفحات التواصل الاجتماعي في «فيسبوك» و«تويتر»: «أتابع بفخر بطولات أبنائي من القوات المسلحة والشرطة لتطهير أرض مصر الغالية من العناصر الإرهابية أعداء الحياة».
وأصدر الجيش المصري بياناً آخر صباح الجمعة، يفيد ببدء العملية الشاملة المشار إليها، إذ «قامت عناصر من قواتنا الجوية باستهداف بعض البؤر والأوكار ومخازن الأسلحة والذخائر التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة لاستهداف قوات إنفاذ القانون والأهداف المدنية بشمال ووسط سيناء».

وأفاد البيان بقيام القوات البحرية المصرية «بتشديد إجراءات التأمين على المسرح البحري، بغرض قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية»، وكذلك تأمين المنافذ الحدودية وقناة السويس بواسطة قوات حرس الحدود والشرطة.
وأكد شهود عيان ومصادر أمنية للصحافة الفرنسية، الجمعة، أن هناك تحركات أمنية مكثفة بدأت في شمال سيناء.

وقال مصدر أمني إن العملية ستعتمد على «قصف الطائرات للمناطق التي تختبئ بها عناصر (داعش)، مع بدء عمليات على الأرض باستخدام الدبابات والمدرعات وأعداد كبيرة من القوات».
وفي سبتمبر (أيلول) 2015، بدأ الجيش المصري عملية شاملة في شمال سيناء لمواجهة العناصر الإرهابية باسم «حق الشهيد»، أسفرت عن مقتل العشرات من «التكفيريين».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية قد نقلت هذا الأسبوع عن مسؤولين أميركيين وبريطانيين أن إسرائيل نفذت أكثر من 100 غارة جوية تستهدف «داعش» في شمال سيناء بموافقة السلطات المصرية على مدار أكثر من عامين، الأمر الذي نفاه المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، مؤكداً أن العمليات في سيناء ضد العناصر الإرهابية تقوم بها القوات المسلحة المصرية فقط.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.