حورية فرغلي: أتمنى لعب دور «الأميرة ذات الهمة»... وسعيدة بـ«طلق صناعي» - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

حورية فرغلي: أتمنى لعب دور «الأميرة ذات الهمة»… وسعيدة بـ«طلق صناعي»

قالت في حوار مع «المجلة» إنها لا تنوي الوجود بعمل درامي في المواسم الرمضانية القادمة

حورية فرغلي
حورية فرغلي
حورية فرغلي

القاهرة: سها الشرقاوي

* «طلق صناعي» أصعب دور خلال مشواري الفني؛ وكان تحدياً لي كممثلة، بسبب الأمومة التي حرمت منها.
* أحب التغيير في الشخصيات التي أقوم بها ولذلك أعتقد أن القادم سيكون مختلفاً.
* لست مريضة، ولكني أجريت عملية جراحية وأصبحت بصحة جيدة.

تعيش الفنانة المصرية حورية فرغلي حالة من السعادة، لتصدّر فيلمها «طلق صناعي» إيرادات موسم منتصف العام السينمائي، وتفوق العمل على كثير من الأعمال المعروضة معه في نفس الموسم.
ظهرت فرغلي خلال الأحداث في دور سيدة حامل، رغم أن القدر حرمها من فرصة الإنجاب في الحياة، وهو ما عبرت عنه خلال حوارها مع «المجلة» بقولها: «شخصيتي في هذا الفيلم لها مكانة خاصة في حياتي بسبب الأمومة التي حرمت منها».
كما تحدثت فرغلي عن مشاعرها في هذا الدور تحديدا، وأيضا عن كيف جسدت الشخصية، كما تطرقت إلى اتهام صناع العمل بتقليدهم فيلم الإرهاب والكباب للفنان عادل أمام. وأبدت اندهاشها بسبب اتهامها تقليد شخصية الفنانة يسرا في العمل. كما تناول الحوار كثيرا من التفاصيل؛ منها سبب تغير شكلها، وأوضحت سبب ابتعادها عن الوجود في المواسم الرمضانية الدرامية. وهذا نص الحوار:

* ماذا عن ردود الأفعال التي صاحبت فيلمك «طلق صناعي» الذي يعرض حاليا بدور العرض المصري؟

– الحمد لله… ردود الأفعال إيجابية وأتمنى استمرارها طول فترة عرض الفيلم، وأيضا سعادتي لا توصف بسبب آراء جمهوري في الفيلم، ولا أشعر بأي منافسة حقيقية للفيلم مع باقي الأفلام المعروضة، فلا يوجد فيلم معروض بقوة فيلمي، لذلك أشعر أن الفيلم خارج المنافسة. ولم أندهش مطلقا من تحقيق الفيلم إيرادات عالية بدور العرض السينمائي.

* هل توقعت تحقيق «طلق صناعي» أعلى إيرادات وتفوقه على الأفلام المعروضة؟

– لم أتوقع هذا النجاح الساحق الذي حققه الفيلم رغم أنني كنت أتوقع نجاحه، لكن ليس بهذا الشكل الكبير، لذلك أحمد ربنا على نعمته، وأوضح أن العمل كان سيلاقي نجاحا أيا كان الموسم الذي يطرح فيه، فالسيناريو مختلف وبه خلطة تشعرك بنجاحه منذ اللحظة الأولى إضافة إلى فريق العمل المكون من نجوم كبار كل منهم بارع في منطقته سواء ماجد الكدواني أو مصطفى خاطر وسيد رجب وبيومي فؤاد وغيرهم من الأسماء التي بذلت مجهودا كبيرا لخروج العمل بهذا الشكل إضافة إلى المخرج المميز خالد دياب الذي سعدت بالعمل معه لأول مرة وأتمنى تكرارها، وأعتقد أنه يستحق اهتمام وإقبال الجمهور عليه، ذلك لأننا «تعبنا» في كواليسه، حتى يخرج بهذا الشكل المختلف والمميز، فكانت «مرهقة وصعبة» لجميع فريق العمل، ورغم ذلك استمتعنا أثناء التصوير نظرا لأننا كنا نتعامل كفريق عمل واحد، وخرجت من هذا العمل بصداقات مميزة وجديرة بالاحترام والتقدير منها مصطفى خاطر وماجد الكدواني.

* ماذا عن التعاون مع الفنان ماجد الكدواني؟

– الكدواني يعتبر أخي ومن أهلي وأشعر معه أنني في يد أمينة عندما يكون هو البطل أمامي، وهذا الفيلم التعاون الثاني بيننا، كان أول تعاون بيننا في فيلم «ديكور» الذي حصلت عنه كأحسن ممثلة وهو أيضا حصل على أفضل ممثل، وهو من أكثر الفنانين الذين ارتحت في العمل معهم، هناك كاريزما عالية وكيميا بيننا حيث نفهم بعضنا دون حديث بنظرة العين

* ماذا عن الشخصية التي قدمتها داخل أحداث العمل؟

– أديت أصعب شخصية خلال مشواري الفني؛ فكان تحديا لي كممثلة، وهذه الشخصية لها مكانة خاصة في حياتي بسبب الأمومة التي حرمت منها في الحقيقة وكما يعلم البعض أنني استأصلت الرحم قبل سنوات ولا أستطيع الإنجاب لذلك كانت هذه الشخصية التي جسدتها خلال الأحداث «عزيزة على قلبي وأحببتها جدا»، فقد جسدت دور سيدة حامل، لذلك قمت بالتجهيز للشخصية عن طريق الاستعانة بسيدات مروا بالتجربة وأطباء نساء وتوليد أيضا لمعرفة الأحاسيس التي تعيشها المرأة بتلك اللحظات لكي أتمكن من التعبير عنها بصدق، وقد استطعت إتقان الدور بشهادة الجمهور والنقاد الفنيين.

* هل تعتبرين أن دورك في فيلم «طلق صناعي» يغير في أدوارك في الأعمال القادمة؟

– بالطبع هذا الفيلم يمثل تغيرا في شكل أدواري القادمة، فأنا لم أقم بمثل هذا الدور من قبل فقد كان دورًا صعبًا ولكني والحمد لله استطعت أن أقوم به بشكل يرضيني ويرضي جمهوري، ولو عرض علي فيلم شبيه له لا أعلم إن كنت سأقبله أم لا، ولكني أحب التغيير في الشخصيات التي أقوم بها ولذلك أعتقد أن القادم سيكون مختلفا.

حورية فرغلي
حورية فرغلي

* ماذا عن الضجة التي أثيرت حول الفيلم قبل عرضه، بسبب اعتراض رقابة المصنفات الفنية المصرية على بعض المشاهد؟

– هذه الضجة والمشاكل التي صاحبت الفيلم أفادته وسلطت الضوء عليه وأعطته فرصة جيدة لمشاهدته، فالبروباغندا التي صاحبته جعلت الجمهور متشوقا لمشاهدته أكثر من مرة. أما بالنسبة لاعتراض الرقابة على بعض المشاهد، فلا أعلم بالضبط ما هي مشكلاتهم، لأنها ليست من اختصاصي ومن اختصاص الشركة المشرفة على إنتاج العمل فهي التي تعاملت مع الأمر وتم حله.

* لكن اعتبر البعض أن الفيلم يحمل رسالة تشويه لمصر؟

– إطلاقا لم يحدث ذلك… بالعكس هو يحمل رسالة إيقاظ لبعض الأشخاص وتنبيههم لحب الوطن مرة أخرى فيعطي إنذارا لكل المصريين حيث نرجع مرة أخرى نشعر ببعضنا البعض، وأننا مهما اختلفنا كمصريين عن جميع بلاد العالم لكنّ لدينا انتماءنا وحبنا لوطننا الغالي سيظل مهما حدث، وكانت رساله الفيلم أن نرجع بذاكرتنا إلى أيام ثورة يناير (كانون الثاني) وماحدث فيها ونتعلم منها.

* لماذا لم يعرض الفيلم عرضه الأول بمهرجان القاهرة السينمائي وعرض بمهرجان دبي؟

– لا أعلم بالضبط لماذا لم يعرض في مهرجان القاهرة، فهذا الموضوع له علاقة بشركة الإنتاج وليس لي دور فيه، ولكنني كنت أتمنى عرضه الأول أن يكون بمصر، ولكن مهرجان دبي اختار الفيلم ليعرض به ولم أختر أن يكون أول عرض في بلد آخر.

* ماذا عن الاتهام الموجه لصناع الفيلم باقتباس بعض أحداثه من فيلم «الإرهاب والكباب» للفنان عادل إمام؟

– هذا الاتهام ظالم… فلا يوجد أي تشابه بين العملين والذي قال ذلك لم يشاهد الفيلم، «الإرهاب والكباب» يعتبر من أهم أفلام السينما المصرية، كما لا يوجد في أحداث الفيلم «سيدة» تلد وهو ما تقوم عليه فكره الفيلم، وهناك أفلام كثيرة تناولت فكرة احتجاز الرهائن بطرق مختلفة وهذا لا يعني أن تلك الأفلام متشابهة، وعن الشخصية التي جسدتها لا علاقة لها بشخصية الفنانة يسرا في «الإرهاب والكباب»، فقدمت دور زوجة في حالة طلق صناعي ملقاة على الأرض طوال الأحداث بين الحياة والموت رغم كل الآلام توثر في زوجها بأحداث العمل، إضافة إلى أنها تعبير رمزي عن المرأة المصرية التي تعاني لكنها تثابر على حماية من حولها بكل حب، حتى وهي بين الحياة والموت. أما دور يسرا فلم يكن فيه أي من هذه التفاصيل نهائيا، لذلك أتساءل فلماذا يتهمني البعض بتقليدها أو يقارنون بين الدورين لمجرد فكرة حجز رهائن في الفيلمين، وقد اتهمنا أيضا البعض بأن العمل يشبه فيلم «عسل أسود» للفنان أحمد حلمي وهذا عار تماما من الصحة فهناك اختلاف جذري بين العملين.

* ماذا عن مرضك؟

– الناس تقول عني إنني مريضة، ولكني الحمد لله بصحة جيدة والموضوع مجرد عملية جراحية أجريتها كأي مريض طبيعي وأصبحت جيدة، والشكل المريض الذي ظهرت عليه في فيلم «طلق صناعي» كان بسبب الشخصية؛ حيث إنها لسيدة حامل في الشهر التاسع ومن الطبيعي أن تظهر بهذا الشكل، وهذا مجرد تمثيل وليس له علاقة بـ«حورية» الحقيقية وبأن لدي مرضا في الحقيقية فأنا طبيعية جدًا وأمارس حياتي بشكل عادي وألعب رياضة وليس لدي أي مشكلة صحية.

* لكن البعض قال إن فشل إحدى عمليات التجميل هي السبب في التغير بعض الشيء في وجهك وقد أثرت على جمالك؟

– تم اختياري ملكة جمال مصر عام 2002، أقصد أنني أتسم بالجمال الطبيعي، ولكن من وقت قريب تم تغيير بعض الشيء في تفاصيل وجهي بسبب مشكلة في أنفي وستحل قريبا، وقد قمت بإجراء عملية جراحية فيها، فكنت أعاني من صعوبة بالغة في التنفس وكان لا بد من تدخل جراحي وتعبت وعانيت بعدها ولم تكن سهلة إطلاقا، وأيضا نحفت كثيرا بسبب الإجهاد في الأعمال المتتالية والإرهاق النفسي في العمل، ولو أن هناك من يراني «قبيحة» فلا يشاهدتي ولا يتابع أعمالي فليس لدي شيء آخر أقوله، والذي حدث لي من عند ربنا والحمد لله، لكن ما أريد تأكيده أنني لم أقم بإجراء عمليه تجميل في أنفي، فقد أطلق الكثير شائعة تزعم ذلك بل وسخر مني البعض لكنني لا أهتم لهؤلاء ولن أسمح لهم بالتأثير في حالتي النفسية.

* يرى البعض أنك كنت غير موفقة في عملك الدرامي الأخير «الحالة ج» الذي عرض رمضان الماضي؟

– بالفعل… لم يكن العمل موفقا كأعمالي السابقة، لأنه لم يخرج كما كان متفقا عليه، دون التطرق إلى الأسباب، لرغبتي في الاحتفال بنجاح فيلمي «طلق صناعي» لأنها مرحلة وانتهت.

* هل تنوين الوجود في رمضان المقبل بعمل درامي؟

– لا أنوي الوجود بعمل درامي في رمضان المقبل ولا أعتقد أنني سوف أوجد في المواسم الرمضانية القادمة حيث أشعر أن مسلسلات رمضان تتعرض للظلم.

* هل فكرتِ في تقديم شخصية من الشخصيات العامة؟

– فكرت بالتأكيد وأتمنى أن تكون الشخصية تاريخية كشخصية «حتشبسوت» أو «الأميرة ذات الهمة» المجاهدة المسلمة والتي لا يُعرف عنها الكثير.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.