سميرة سعيد: اختلافي سر نجوميتي - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

سميرة سعيد: اختلافي سر نجوميتي

قالت في حوار مع «المجلة» إنها تحب تقديم الأفكار المجنونة

القاهرة: عصام الدين راضي

* أمتلك أدواتي في الغناء… ولا أصلح أن أكون ممثلة.
* أحب الاستماع إلى أصالة وأنغام وشيرين… وطبعاً فيروز.

رغم مرور السنوات، تبقى المطربة الكبيرة سميرة سعيد نجمة متوجة في عالم الغناء مع كل عام جديد تزداد قوة وتألقاً… كثيرٌ من نجمات جيلها تراجعن للخلف عشرات المرات وبقيت هي في نجاح متواصل. لا تعرف الفشل. تراهن على النجاح مع كل عمل جديد. ربما تغيب بعض الوقت ولكن مع عودتها تعوض ما فاتها. حققت أغنيتها الأخيرة «هوى.. هوى» نجاحا كبيرا، ورغم تقديم الأغنية منذ ما يقرب من عام فإنها ظلت على عرش الأغاني الأكثر نجاحا في عام 2017 وحتى الآن.
النجمة الكبيرة سميرة سعيد تستعد خلال الفترة المقبلة لتقديم ألبوم جديد. وفي السطور التالية تتعرف منها «المجلة»، في حوار معها، عن ألبومها الجديد وماذا ستقدم فيه من مفاجآت وكيف حافظت على نجوميتها طوال هذه الفترة…
وإلى أهم ما جاء في الحوار:

* تستعدين لطرح ألبوم جديد… ما أهم ما يميز هذا العمل؟

– أحضّر ألبومي الجديد منذ فترة لكني ما زلت في مرحلة البحث عن أشكال جديدة ومختلفة وسوف أقدم شكلا مختلفا عن ألبومي الأخير «عايزة أعيش» خاصة بعد نجاحه الكبير لأني لا أحب تكرار نفسي.

* لماذا تأخر ألبومك الجديد كل هذا الوقت؟

– لأنني لا أحب الاستسهال في العمل وحريصة جدًا على أن أقدم لجمهوري كل ما ينتظره مني ولهذا استغرقت وقتًا طويلاً في تحضيره لكنه سيكون في القريب العاجل في متناول الجمهور وأتمنى أن ينال رضاهم فقد بذلت فيه مجهودا كبيرا مع مجموعة كبيرة من الملحنين والموزعين والشعراء.

* مع كل ألبوم جديد تحرصين على تقديم الجديد فما جديدك في هذا الألبوم؟

– سأقدم موسيقى مختلفة وكلمات مختلفة ستكون مفاجأة للجمهور، خاصة أنني حريصة مع كل ألبوم جديد أن أصدم الجمهور في شكل وطريقة الأغاني التي أقدمها، والحمد لله، تنال رضاه فالجمهور يتوقع مني أغاني مختلفة طوال الوقت والألبوم الجديد يضم أغنيات قريبة جدًا من التي قدمتها طوال فترة الثمانينات أي أقدم فيه أغنيات شرقية من التي افتقدها الجمهور وفي الجانب الآخر منه أقدم أغنيات لا يمكن أن تصدقها عني أبداً أي أقدم توليفة بين الثمانينات والكلاسيكيات.

* هل جاء سبب طرحك أغنيات «سينغل» خلال الفترة الماضية عدم اقتناعك بخروج ألبوم كامل إلى الجمهور؟

– أحب أن تكون جميع الأغاني التي أقدمها في الألبوم قوية ولا أعتمد على أغنية أو اثنتين فقط كما يفعل غيري كل ما في الأمر أنني تأخرت كثيرًا في ألبومي الجديد لظروف خاصة بي. وكي لا أغيب عن الناس وتصبح بيني وبينهم فجوة كبيرة كنت أطرح أغنية «سينغل» كل فترة تمامًا مثلما يحدث في العالم ففي كل شهرين يتم طرح أغنية منفردة في الخارج ويقوم المطرب بعد عامين بجمع كل تلك الأغنيات المنفردة ويضيف إليها ست أغنيات أخرى ويطرح ألبومًا كاملاً وفي الوقت نفسه عندما يتم طرح أغنية «سينغل» واحدة يركز الجمهور عليها جيدًا، مقارنة بالألبوم الذي يضم أشكالاً موسيقية وغنائية مختلفة.

* مع كل عمل جديد تحرصين على تقديم ملحنين ومؤلفين شبابا بعضهم يقدم أعماله للمرة الأولى، ألا تعتبرين هذا مجازفة؟

– أحب العمل مع الشباب، فهم يمتلكون أفكارا جديدة وأنا أحب التطوير المتواصل ولا أحب الأعمال التقليدية وأنا متابعة جيدة للمجال الغنائي في مصر والعالم وأبحث عن الجديد دائما وتبهرني الفكرة المجنونة وأحب أن أنفذها.

* آخر دويتو قمتِ بتقديمه كان «يوم ورا يوم»، هل فكرة الدويتو انتهت بالنسبة لك للأبد؟

– أنا أعشق الدويتوهات ولكن هذا عبء كبير فبعد تقديم عمل ناجح لا بد أن يكون العمل التالي أكثر نجاحا ومنذ قدمت دويتو «يوم ورا يوم» الذي حقق نجاحا كبيرا وأنا أبحث عن دويتو جديد ولكن يجب أن أعمل على تقديم دويتو بنفس المستوى على الأقل إن لم يكن أفضل لكن حتى الآن لم أقابل ما يقنعني.

* كيف تمكنت النجمة سميرة سعيد من الحفاظ على نجوميتها طوال هذه السنوات؟

– الجمهور الذي يتابع أعمالي دائما، يعرف جيدا أنني لا أكرر نفسي مهما حدث فدائما أبحث عن الأفكار الجديدة في طرح الكلمات والألحان وأشكال التوزيع حتى طريقة الأداء التي أقف بها على المسرح. في كل مرحلة من مراحل مسيرتي حاولت استقطاب شريحة جديدة من الجمهور مع مواكبة العصر ومحاولة تقديم موسيقى تتناسب مع أفكار الجيل الجديد وأستعين بأصدقاء شباب وأحب مع كل عمل جديد أن يكون الألبوم لجميع الأعمار وليس لجيل واحد.

* هل اختلفت اختياراتك الفنية عن الماضي كثيرا؟

– كل مرحلة ولها اختياراتها الفنية سواء كان الفنان ممثلا أو مطربا أو ملحنا أو موزعا، فكل مرحلة عمرية لها ما يميزها، ولذلك أحاول أن أثبت لنفسي وللجمهور أنني ما زلت قادرة على اختيار أغنيات مميزة حتى الآن، وتقديم أشكال موسيقية مختلفة، مما يمثل تحديًا في داخلي.

* هل هناك أغنيات ندمت على تقديمها ولم تحقق النجاح المتوقع؟

– لا أحب الندم، بشكل عام النجاح والفشل رزق من الله، أنا أجتهد وأبذل كل ما في وسعي، وأنا راضية عن كل مسيرتي الفنية ومقتنعة باختياراتي.

* كيف ترين المواهب على الساحة الفنية حالياً؟

– الصورة اختلفت تماما هناك أصوات جيدة ولكنها في انتظار الفرصة وهناك أصوات ضعيفة حصلت على فرصة لا تستحقها والجمهور هو صاحب القرار وفرص الإنتاج هي الأمر الصعب حاليا وللأسف الشديد المطربون الجدد يتعجلون النجاح.

* هل تشعرين بأن تجربتك في برنامج اكتشاف المواهب «صوت الحياة» كانت إضافة قوية أم أخذت من رصيدك؟

– «صوت الحياة» لم يضف إليّ لكنه لم يأخذ من رصيدي أيضًا، وكنت حريصة عندما عرض علي البرنامج أن أقدم شيئا مختلفا وهذه النوعية من البرامج موجودة في العالم كله.

* هل هذه البرامج تقدم أصواتاً حقيقية وموهوبة؟

– هي فرصة جيدة لظهور المواهب الجديدة ولكن استمرار هذه المواهب والإنتاج لها وتقديمها بصورة مختلفة هو الأهم، فهناك أصوات جيدة ولكنها ضاعت لأنها لم تجد من يقف بجوارها.

* كثير من المطربات خضن تجربة التمثيل وبعضهن حققن نجاحا لماذا لم تفكر سميرة في خوض تجربة التمثيل؟

– أنا أمتلك أدواتي جيدا في الغناء وتجربة التمثيل مخاطرة كبيرة وأتصور أن فكرة التمثيل الآن أصبحت بعيدة عني تماما ربما فكرت فيها في البداية ولكن حاليا صعب أنا لا أصلح أن أكون ممثلة.

* متى تشعر سميرة سعيد بالرضا عن نفسها؟

– عندما أقتحم مناطق جديدة في الغناء… أحب الطرب الجريء والمختلف. كما أعشق تقديم المقامات الشرقية في الأغنية وأحب السلطنة مثل أغنية «علمناه الحب»، لكنني أستمتع كثيرًا بدخول مناطق غنائية جديدة؟

* هل تشعرين بالغيرة عندما تقدم مطربة أخرى أغنية تحقق نجاحا كبيرا؟

– من المؤكد أنني أشعر بالغيرة ولكن ليس منها، ولكن أتمنى أن أقدم أغنية مثلها تحقق نجاحا كبيرا.

* ما الأصوات التي تحب سميرة سعيد الاستماع إليها؟

– أصالة وأنغام وشيرين، وطبعا فيروز.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.