ريهام عبد الغفور: لدي محاذير في اختيار أدواري من أجل أولادي - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

ريهام عبد الغفور: لدي محاذير في اختيار أدواري من أجل أولادي

قالت في حوار مع «المجلة» إنها تنتظر « بفارغ الصبر» عرض فيلم «سوق الجمعة»

الفنانة ريهام عبد الغفور
الفنانة ريهام عبد الغفور

القاهرة: سها الشرقاوي

* أنا مع وضع التصنيف العمري على الأعمال الفنية التي تتطلب ذلك… ولا أهتم بعدد المشاهد بقدر اهتمامي بقيمة ورسالة الدور الذي أقدمه
* قمت بالتوقيع على عمل درامي بعنوان «الرحلة 710» تمهيدا لعرضه في السباق الرمضاني القادم ويشارك في العمل السوري باسل الخياط

قدمت أعمالا فنية في بداياتها تناسب براءة ملامحها، ثم تمردت على هذه البراءة واستطاعت تقديم أدوار بعيدة عن القالب المألوف الذي وضعها فيه المخرجون كأدوار الفتاة الطيبة الجميلة.
إنها الفنانة المصرية الشابة ريهام عبد الغفور، التي أطلت في عام 2017 على جمهورها العربي بأربعة أعمال مختلفة بين الدراما والسينما وهي «لا تطفئ الشمس» و«رمضان كريم» و«الزئبق» وفيلم «الخلية» الذي ظهرت فيه بخمسة مشاهد فقط، حيث قدمت خلال هذه الأعمال شخصيات مختلفة وثرية ولا يوجد بينها أي تشابه.
«المجلة» التقت ريهام للحديث معها عن حصادها الفني الأخير، وعن أعمالها الفنية المقبلة، ومنها فيلم ستتعرض فيه للخطف هذا العام، كما أوضحت سبب اعتذارها عن المشاركة في الجزء الثاني في مسلسل الزئبق، وأيضا كشفت عن سبب ظهورها كضيفه شرف في فيلم الخلية، مؤكدة أنها تسعي دائما للتغيير في أدورها. وإلى نص الحوار…


* كانت لكِ أعمال كثيرة العام الماضي فماذا كان يمثل لك ذلك العام؟

– أعتبره عاما من النجاح والتألق وكنت موفقه في اختياراتي الفنية وخاصة أنها نالت إعجاب الجمهور قبل النقاد، ومن أهم أعمالي في هذا العام مشاركتي في مسلسل «لا تطفئ الشمس» الذي عرض في دراما رمضان الماضي، قدمت فيه شخصية بها عمق تمثيلي وأعتبرها نقلة فنية بجانب دوري في مسلسل «الريان» الذي قدمته منذ سنوات والذي أعتبره النقلة الأساسية والتطور في تغيير أدواري وكان له الفضل في تقديمي أدواراً بعيدة عن شخصيتي، بل فتح لي الباب في الانطلاق في تغير أدائي الخروج عن الشكل النمطي الذي وضعت فيه منذ بداياتي، وأتمنى في عام 2018 أن أحقق نفس النجاح وأن تكون عائلتي ومصر بخير أيضا.

* وما المختلف الذي جعل المسلسلين «رمضان كريم» و«لا تطفئ الشمس» تميمة نجاحك؟

– العملان مختلفان بالتأكيد عما قدمت من قبل، بالنسبة لمسلسل «رمضان كريم» تعلقت بشخصية «رضا» التي قدمتها، كانت لطيفة وطيبة والجمهور وقع في حبها بسهولة فكانت السهل الممتنع وأداؤها كان سهلا، والورق (النص المكتوب) كان أكثر من رائع بالإضافة إلى فريق العمل وشخصية المخرج سامح عبد العزيز المختلفة في العمل، أما مسلسل «لا تطفئ الشمس» فقدمت شخصية «فيفي»، وكل أسرة في الواقع فيها هذه الشخصية فهي مختلفة وصعبة في تقديمها وسببت لي صراعا داخليا لدي، فكان لا بد من إيصال ذلك إلى الجمهور بجميع أحاسيس الشخصية بل ويعيش معها وتصله المشاعر المتناقضة يحبها ويكرهها أحيانا، كل هذه المشاعر أخذت من طاقتي، وهذا العمل جعلني أتعاون مع الكاتب المميز تامر حبيب والمخرج المتألق محمد شاكر خضير، وهما من القامات الكبيرة، كنت حريصة على إثبات نفسي واستفدت كثيرا من التجربتين.

* لكن تعرض مسلسل «لا تطفئ الشمس» لانتقادات كثيرة بسبب العلاقات المثلية والخيانة والمخدرات؟

– هذه النوعية من العلاقات التي ظهرت في المسلسل أصفها بأنها متشابكة نصفها موجود في مجتمعي وآخر غير موجود، فالمخدرات مشكلة أجيال وعرضها أمر جيد والبحث عن حلول لها، حتى الخيانة مرفوضة لكنها موجودة في المجتمع، وبالمناسبة كل العلاقات المرفوضة انتهت قصتها بالشكل السليم في الأحداث، وبدليل أن كل شخصية في العمل انتهت النهاية التي تناسب مجتمعنا.

* ما رأيك في التصنيف العمري الذي صاحب معظم الأعمال الدرامية في السباق الرمضاني الماضي؟

– أنا مع وضع التصنيف العمري على الأعمال الفنية التي تتطلب ذلك، وأهتم بشكل شخصي بهذا التصنيف في الأعمال التي يشاهدها أبنائي، وأتمنى من كل الأسر أن تأخذ هذا التصنيف بمحمل الجد، وثقافة هذا التصنيف تدل على أننا نسعى للتطور.

الفنانة ريهام عبد الغفور
الفنانة ريهام عبد الغفور

* ماذا عن فيلم «سوق الجمعة»؟

– انتهيت من تصويره وأنتظر عرضه بفارغ الصبر فهو عمل مختلف وأقدم فيه شخصية ستكون مفاجأة لجمهوري حيث أجسد شخصية «بائعة كبدة»، تجمعها علاقة حب بـ«ملقاط» الذي يقوم بدوره الفنان أحمد فتحي، وسعيدة بالتعاون مع النجوم المشاركين وتشرفت بالعمل معهم وعلى رأسهم عمر عبد الجليل ودلال عبد العزيز ونسرين إمام وصبري فواز ومحمد لطفي وغيرهم من الفنانين، بالإضافة إلى المخرج المتميز سامح عبد العزيز الذي يقدمني كل مرة بشكل مختلف، وقدمني العام الماضي في مسلسل «رمضان كريم» ودوري نال إعجاب الجميع، وهو دائم التجديد والتنوع في جميع أعماله… الفيلم ينتمي لنوعيه أفلام اليوم الواحد حول عالم سوق الجمعة وما يدور فيه وخاصة الأسر التي تقطن فيه والوافدين عليه والتجار، والعمل يقدم مفارقات اليوم وهو اجتماعي كوميدي، كتب القصة محمد الطحاوي، وسيناريو وحوار أحمد عادل.

* وهل سنراك خلال هذا العام في أكثر من عمل فني على غرار العام الماضي؟

– حتى الآن عرض علي الكثير من السيناريوهات واخترت عملا واحدا لتقديمه لرمضان القادم، ولا أمانع في أن أشارك في عمل آخر بقيمة الأعمال التي قدمتها في 2017. فجميعها كان تميمة نجاحي في العام الماضي.

* ما هو العمل الذي قمت بتوقيعه؟

– قمت بالتوقيع على عمل درامي بعنوان «الرحلة 710» تمهيدا لعرضه في السباق الرمضاني القادم ويشارك في العمل السوري باسل الخياط، وأحمد زاهر. ويخرجه حسام علي، وتكتبه نور شيشكلي، وأقدم دورا جريئا وفيه أبعاد إنسانية ومعاناة، ودوري محوري في العمل. وتدور الأحداث حول مجموعة من الأشخاص يجتمعون على متن طائرة واحدة ويتعرضون للخطف وهم بداخلها وكل منهم يسرد قصته للآخر وتتوالى الأحداث في سياق درامي، وهو عمل تشويقي ومثير.

* ولماذا انسحبت من الجزء الثاني لمسلسل «الزيبق» بعد موافقتك على المشاركة فيه؟

– عندما وافقت على المشاركة كان الاتفاق على تقديم الدور بمساحة معينة وتطويره في شكل درامي يناسب الأحداث، وعندما جاءني الورق فوجئت أن الدور تقلص، لذلك قررت الانسحاب، فأنا انسحبت لأن الدور لم يتطور وظلت المساحة صغيرة عكس ما اتفقت عليه مع شركة الإنتاج.

* لكنك وافقت على تقديم الجزء الأول من العمل وكانت المساحة صغيرة؟

– آخر عمل قدم من هذه النوعية من الأعمال المخابراتية مسلسل «العميل 1001». ودوري في هذا العمل كان جيدا، أما بالنسبة لـ«الزيبق» فقد وافقت على المشاركة فيه كضيفة شرف لأن الدور يحمل طابعا إنسانيا وموافقتي كانت مرتبطة بفكرة وجود جزء ثان وستتطور الشخصية ولكن لم يحدث فيما بعد، وأيضا كنت أرغب في العمل مع الثنائي المميز كريم عبد العزيز وشريف منير ومع شركة الإنتاج أيضا.

* لماذا وافقت على المشاركة في فيلم «الخلية» الذي يعرض الآن بخمسة مشاهد فقط؟

– لا أهتم بعدد المشاهد بقدر اهتمامي بقيمة ورسالة الدور الذي أقدمه، وظهرت في الخلية كضيفة شرف مع الفنان أحمد عز، والشخصية ثرية، لم أقدمها من قبل. والدور مكثف، حيث ظهرت كفتاة كانت تعمل في الموضة والأزياء، ثم تتعرف على شخص ينتمي لخلية إرهابية ويغير حياتها ويجعلها متطرفة وتنتهي بها الحياة إلى تفجير نفسها، وهذه النوعية من الفتيات موجودة بيننا.

* هل تغيرت معاييرك في اختيار أعمالك الفنية؟

– بالتأكيد، اختياراتي في بداية دخول الفن مختلفة عن الوقت الحالي. الخبرة والنضج يلعبان دورا هاما. في البداية كنت أفكر في مساحة الدور ولكن الآن تتوقف معاييري بأغلب أعمالي على أهمية الشخصية والفريق الذي أعمل معه ولا أهتم بالمساحة وعدد المشاهد، ولكنني في بعض الأعمال أهتم بالمساحة، وهذا يرجع إلى أهمية الدور ورسالته وإذا كان متعدد الشخصيات، ولكن لدي محاذير في اختيار بعض الأدوار من أجل أولادي ودائما أفكر فيهم وأنا أختار أي دور أقدمه، كما أهتم بأنني لا أفعل شيئا يخجلون منه في يوم من الأيام.

* لماذا تحرصين على الوجود في الدراما التلفزيونية على حساب الأعمال السينمائية عكس بداياتك؟

– بالفعل عندما دخلت الفن كان اهتمامي أكبر بالوجود السينمائي وأعترف أنني كنت غير موفقة في بعضها، لذلك غيرت وجهتي إلى الدراما وكان اختيارا موفقا نجحت فيها بشكل كبير وقدمت الكثير من الأعمال الدرامية المميزة المختلفة في الأداء وأعطتني خبرة كبيرة في الاختيار، لذلك أعتبر نفسي محظوظة في التلفزيون أكثر من السينما، لذلك أوافق على المشاركة في السينما بأعمال هامة تضيف لرصيدي الفني.

* لماذا اعتذرت عن تقديم الجزء الثاني من مسلسل «أفراح إبليس» الذي يقوم ببطولته السوري جمال سليمان؟

– نظرا لمرور 9 سنوات تقريبا على تقديم الجزء الأول، لذلك اعتذرت عن المشاركة لعدة أسباب منها عدم استطاعة استكمال الشخصية من نقطة نهاية الجزء الأول، وأيضا لا أفضل إعادة تقديم عمل مر عليه سنين طويلة، وبالتأكيد قد طرأ اختلاف على المشاركة، كما أنني لم أعد قادرة على تقديم هذه النوعية من الشخصيات، واختياراتي أصبحت مختلفة.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.