«فيسبوك» تحدث إعدادات الخصوصية بعد الغضب من اختراق بيانات المستخدمين - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

«فيسبوك» تحدث إعدادات الخصوصية بعد الغضب من اختراق بيانات المستخدمين

مارك زوكربيرغ، مؤسس والمدير التنفيذي لشركة فيسبوك
مارك زوكربيرغ، مؤسس والمدير التنفيذي لشركة فيسبوك

لندن: «المجلة»

كشفت شركة «فيسبوك» الأربعاء عن إعدادات خصوصية جديدة تهدف إلى منح مستخدمي الموقع المزيد من التحكم بكيفية تقاسم بياناتهم بعد الغضب الذي آثاره فشلها في حماية بيانات ملايين المستخدمين.

ويشمل التحديث الجديد للإعدادات سهولة أكبر في الوصول إلى إعدادات وأدوات المستخدم على «فيسبوك» للبحث عن تحميل ومحو البيانات الشخصية المخزنة لدى «فيسبوك» بسهولة.

وقالت «فيسبوك» إن قائمة الخصوصية الجديدة ستسمح للمستخدمين بزيادة أمن حسابهم بسرعة، والتحكم في الأشخاص الذين يمكن أن يطلعوا على معلوماتهم ونشاطهم على الموقع والتحكم بالإعلانات التي يرونها على صفحتهم.

وقال كبير مسؤولي حماية الخصوصية ايرين ايغان والمستشارة اشلي بيرنغر في مدونة: «لقد علمنا بشكل واضح أنه من الصعب جدا الدخول إلى إعدادات الخصوصية وغيرها من الأدوات المهمة، وأن علينا أن نفعل المزيد لاطلاع الناس على المعلومات».

وأضافا: «سنتخذ خطوات إضافية خلال الأسابيع المقبلة لنمكن الناس من التحكم بخصوصيتهم بشكل أكبر».
ويأتي هذا التطور بعد انتقادات حادة لفيسبوك بعدما تبين أن البيانات الشخصية لملايين مستخدمي «فيسبوك» انتهت بين يدي شركة «كمبريدج أناليتيكا» البريطانية الخاصة، المرتبطة بحملة دونالد ترمب لانتخابات الرئاسة الأميركية في 2016. رغم أن «فيسبوك» قالت إنها كانت تعمل على هذه التغييرات منذ فترة.

وشركة كامبريدج أناليتيكا متهمة بالاستيلاء بطريقة غير قانونية على البيانات الشخصية لنحو خمسين مليون مستخدم لموقع «فيسبوك» واستخدامها بهدف تطوير برنامج معلوماتي يسمح باستهداف ناخبين لمصلحة الحملة الرئاسية لدونالد ترمب في 2016.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.