رانيا يوسف: الإغراء فن - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

رانيا يوسف: الإغراء فن

قالت في حوار مع «المجلة»إن الظروف دفعتها لتقديم أعمال لم تكن راضية عنها

رانيا يوسف
رانيا يوسف
رانيا يوسف

القاهرة: عصام الدين راضي

* كل فنانة يجب أن تعرف مكانها الذي تقف فيه فأنا أعمل في التمثيل منذ 26 عاما.
* الحمد لله جمهوري من جميع الأعمار من الرجال والسيدات وليس الشباب فقط مثل بعض النجمات.

استطاعت النجمة رانيا يوسف أن تلفت إليها الأنظار بشدة خلال الفترة الماضية. ومع كل عمل جديد تقدمه تتقدم خطوة إلى الأمام، حتى أصبحت من بين أفضل النجمات تألقا على الشاشة الصغيرة خلال الأعوام الماضية.
مؤخرا تعيش رانيا يوسف حالة من السعادة بعد انتهائها من أول بطولة مطلقة لها على الشاشة الصغيرة في مسلسل «كأنه امبارح». كما تشارك للمرة الأولى كعضو لجنة تحكيم في مهرجان شرم الشيخ السينمائي.
في السطور التالية نعرف الكثير من أسرار رانيا يوسف خلال الفترة المقبلة. من خلال هذا الحوار…

* ماذا تمثل لك تجربة اختيارك عضو لجنة تحكيم في مهرجان شرم الشيخ السينمائي؟

– تجربة رائعة أن أشارك في مهرجان سينمائي كعضو لجنة تحكيم فهذا يعطى خبرة كبيرة ودليل على نضجي الفني وأنني أستطيع أن أقيّم أعمالا فنية كبيرة تشارك في مهرجانات دولية. وأكثر ما يسعدني مؤخرا في المهرجانات السينمائية الاستعانة بالنجوم والنجمات الشباب ولا بد من أن تكون هناك همزة وصل ما بين القديم والجديد فالموضوع لا بد أن لا يقتصر على الخبرات فقط بل الاتصال مع الكوادر الشابة والتي تعمل في السوق السينمائية حاليا وهذا أمر مهم للغاية لكي لا يكون هناك فاصل أو فجوة بين القديم والجديد.

* لماذا قبلتِ المشاركة في مهرجان «شرم الشيخ السينمائي» ورفضت المشاركة في مهرجان أسوان لسينما المرأة؟

– كل ما في الأمر ظروف تصوير ولم أقصد التسبب في أي أزمة وكان من المفروض أن أُشارك بمهرجان أسوان لأفلام المرأة واعتذرت قبل السفر بيومين. وشاركت في العام الماضي كعضو لجنة تحكيم بمهرجان «سلا للمرأة» بالمغرب ومن قبل اعتذرت عن المشاركة بمهرجان تطوان بسبب تصوير مسلسل «موجة حارة».

* هل تعتبرين توجيه أكثر من دعوة من مهرجانات مصرية ودولية للمشاركة كعضو لجنة تحكيم دليلا على نضجك الفني؟

– هذه حقيقية فأنا أشكر كل من يفكر في توجيه الدعوة لي كعضو لجنة تحكيم فهذا الأمر يعطيني خبرة واطلاعا ومشاهدة لأعمال سينمائية كثيرة من بلاد مختلفة وخلال الفترة الأخيرة هناك نجمات كثيرات شاركن كعضوات لجنة تحكيم مثل هند صبري وأروى جودة وشيري عادل فهن زميلاتي ولديهن نظرة جميلة للسينما وأنا سعيدة بمشاركتهن في لجان تحكيم المهرجانات السينمائية في الدورات الماضية وسعيدة أن يكون جيل الشباب مُنتشرا ومُشاركا بالفعاليات السينمائية المصرية لأن هذا شيء ضروري ومهم.

* انتهيت مؤخرا من تصوير مسلسل «كأنه امبارح» الذي يعد أول بطولة مطلقة لك. ما الجديد في هذا العمل؟

– مسلسل «كأنه امبارح» يعرض حاليا على إحدى الفضائيات المشفرة. وبعدها يعرض على القنوات العامة. وأجسد فيه شخصية أم لولدين تفقد أحدهما في طفولته وتستمر لمدة 20 سنة في مهمة البحث عنه مما يدخلها في حالة نفسية سيئة وتهمل الآخر الذي يجد نفسه شريدا وتوجد أحداث درامية كبيرة في العمل لا أريد أن أتحدث عنها وأتمنى أن ينال رضا الجمهور. ويشاركني في بطولة المسلسل أحمد وفيق، ووفاء صادق، وإسلام جمال، ومحمد سليمان، ومحمد الشرنوبي، ومي الغيطي، وأحمد خليل، ومحسن منصور. وهو من تأليف ورشة سرد تحت إشراف الكاتبة مريم ناعوم.

* هل لمست رد فعل الجمهور مع بداية عرض العمل على إحدى القنوات المشفرة؟

– لمست أصداء قوية من خلال السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي والجمهور يرسل لي رسائل تهنئة من دول عربية كثيرة مثل العراق ولبنان والإمارات وتونس والمغرب والسعودية والبحرين. وهذا العمل لاقى أصداء إيجابية للغاية في الدول العربية.

* كان من المفترض أن يعرض لك مؤخرا مسلسل «الدولي»، فما سبب تأجيله للعرض خلال شهر رمضان المقبل؟

– قد يكون من مصلحة العمل والمنتج أن يتم عرضه خارج السباق الرمضاني ضمن إطار المسلسلات الدرامية الطويلة على مدار 45 حلقة. وهو من الأعمال القريبة إلى قلبي ويدور حول أزمات الغربة داخل وخارج الوطن. وفكرة المسلسل مميزة للغاية فنحن نقول إن الإنسان قد يشعر بالغربة وهو يعيش وسط أهله. ومن ناحية ثانية أنا أحب باسم سمرة كثيرا فهو فنان موهوب وشخص محترم وفريق العمل كله أحببته وسعدت بالعمل في هذا المسلسل.

* كيف وجدت التعاون مع المخرج السوري الكبير حاتم علي، في أول عودة له للعمل بمصر بمسلسل «كأنه امبارح» بعد فترة من الغياب؟

– هذا المخرج رائع فهو شخص محترم ويحب عمله ويركز في كل التفاصيل ولديه موهبة كبيرة ويحب الممثل الذي يقف أمام كاميراته وأنا في أول تعامل لي معه أحببته على المستويين الإنساني والفني، فهو يجيد التعامل مع الفنان الذي يقف أمامه على كل المستويات، ويعرف كيف يخرج كل ما بداخله؟ فهو موهوب ويجيد اختيار الممثل في الدور المناسب وأعماله التي قدمها خلال مشواره الفني أكدت أنه إضافة كبيرة لأي عمل يقدمه.

* مسلسل «الطوفان» الذي عرض مؤخرا وحقق نجاحا كبيرا واعتذرت عنه هل ندمت على هذا الاعتذار؟

– بالفعل «الطوفان» عُرض علي عند توقيعي على مسلسل «دم مريم» لذا لم أستطع المشاركة بعملين وقتها. ولم أحزن على الاعتذار عن العمل فهذا من نصيب الفنانين الكبار الذين قدموه وقدموا عملا رائعا على كل المستويات.

* تردد مؤخرا وجود خلاف كبير مع النجمة روبي التي تشاركك بطولة مسلسل «دم مريم» بسبب الخلاف على أولوية وضع الاسم على الأفيش؟

– لا يوجد خلاف وهذا الأمر مسؤولية الشركة المنتجة ومن الطبيعي أن يسبق اسمي اسم روبي على العمل وهذا الأمر تم الاتفاق عليه منذ بداية التعاقد مع الشركة المنتجة فأنا أمر بمرحلة نضج فني كبير وكل فنانة يجب أن تعرف مكانها الذي تقف فيه فأنا أعمل في التمثيل منذ 26 عاما.

* هل تعتبرين نفسك ممثلة محظوظة؟

– نعم أنا ممثلة محظوظة لأنني وقفت أمام نجوم كبار ووصولي إلى القمة جاء بمجهودي وموهبتي التي أمتلكها ولم يساعدني أحد.

* البعض يرى أنك ممثلة الإغراء الأولى في مصر حاليا. ما رأيك؟

– إذا كان البعض يرى ذلك فهو حر في رأيه، وهذا لا يغضبني. وأنا أحب أدوار الإغراء إذا كانت تخدم العمل والدور الذي أجسده. وإذا لم يكن لها معنى في الدور فلن أقدمه، فالإغراء فن وليس ملابس ساخنة فقط والحمد لله أنا سعيدة بكل أعمالي التي قدمتها منذ بداية مشواري وحتى الآن.

* هل أنت راضية عن جميع أعمالك التي قدمتها حتى الآن؟

– ليس جميع أعمالي. هناك أعمال دفعتني الظروف إلى تقديمها، وندمت عليها ندما شديدا، ولكن وقتها كانت هناك ظروف مادية ولا بد من تقديمها حتى أستطيع أن أعيش ولو عاد بي الزمن لن أوافق على تقديمها.

* كيف تنظرين إلى المنافسة مع فنانات جيلك؟

– لا أشغل بالي بهذا الأمر فأنا أركز في عملي فقط، ولا يشغلني سوي الجمهور ورأيه في الأعمال التي أقدمها وكل فنانة لها جمهورها الذي يتابع أعمالها. والحمد لله جمهوري من جميع الأعمار من الرجال والسيدات وليس الشباب فقط مثل بعض النجمات.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.