جوزيف عطية: خبرتي زادت بأذواق الناس - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

جوزيف عطية: خبرتي زادت بأذواق الناس

اعتبر ألبومه الأخير ذروة نضجه الفني

* النيّة موجودة لغناء جميع اللهجات العربية كالمغربي، والراي الجزائري، والعراقي، والخليجي.
* حتى الفنان يجب أن يتابع السياسة لمعرفة ما يدور حوله فهي جزء من حياتنا وخاصة في لبنان.
* «مش عم بشتغل كرمال حدا». وأعمالي أستمر بها بنفس الشغف ونفس الطريقة منذ 12 سنة.

بيروت – نور الهدى

من رابح لقب ستار أكاديمي إلى رابح قلوب الملايين من الجمهور والمعجبين. هو ذلك الشخص المقرب من الناس، صاحب الشخصية المتواضعة، فهو الذي يتهافت الناس للحديث معه وكأنه صديق مقرب عند رؤيته في الأماكن العامة.
أما على صعيد نجاحاته فبعد أن حصد العديد منها في ألبوماته السابقة، نجاحه اليوم له نكهة مميزة توازي جميع النجاحات السابقة. ترك اليوم ألبومه الجديد صدى في مسامع جمهوره الواسع وتأثيرا كبيرا في قلوب معجبيه ومحبيه.
كما أنه نجح في تحقيق رسالته الأساسية وهي إيصال الأغنية اللبنانية إلى أنحاء العالم العربي. وقد نجح في دخوله بشكل ملحوظ لعالم الأغنية المصرية. كما أنه يتحضر لسوق الأغنية الخليجية ولون الراي الجزائري إضافة إلى الأغنية المغربية.

جوزيف عطية استحق أن يكون نجم صف أول وبجدارة من 12 سنة واليوم هو يثبت أكثر وأكثر أنه يستحق هذا اللقب بامتياز.

لهذا السبب خص «المجلة» بهذه المقابلة بعد أشهر من إطلاق ألبومه الأخير (الأغاني اللي عملتا إلك)، الذي يتضمن 9 أغانٍ جديدة و3 أغنيات قد سبق وأصدرها على طريقة السنغل. وهو ألبوم مميز في مسيرة جوزيف الفنية.

وقد أشار الناقد الفني الدكتور جمال فياض إلى أن جوزيف عطية لديه طابع خاص وهناك تميز واضح في ألبومه الجديد بالنسبة لألبوماته السابقة. جوزيف متميز فنياً ولديه مستقبل باهر واختياراته ذكية جداً. كما أنه يتميز بخامة صوت رائعة. وفيما يخص غناءه باللون المصري، أضاف: «أنا أشجع جميع النجوم على أن يغنوا بهذه اللهجة وأهم نجوم العالم العربي حصدوا شهرة واسعة بعد غنائهم باللهجة المصرية. وما ينقص جوزيف عطية اليوم هو التسويق بشكل أفضل والحملات الإعلانية الضخمة فاليوم حتى نجوم الصف الأول يعملون باهتمام على هذا الموضوع رغم جماهيريتهم الكبيرة. وأتمنى له التوفيق فهو يستحق مكانته بكل جدارة».

أما الإعلامية اللبنانية هلا المرّ فقد صرحت في حديث خاص مع «المجلة»، حول ألبوم جوزيف عطيّة بأن «جوزيف يتقدم مرة تلو الأخرى، أحبه اللبنانيون من بدايته حتى اليوم وبالتحديد بعد إطلاق أغنية (لبنان راح يرجع). واستطاع عطية أن يصبح نجما في وقت صعب جداً، وفيما يخص ألبوماته في السابق فقد كانت بعض أعماله تنجح. أما في ألبومه الحالي فالألبوم نجح بكل أغانيه، وكل ذلك بعد نحو السنتين من انتظار جديده. أما فيما يتعلق بالفيديو كليبات فما زال حتى اليوم يهتم بالموضوع ويتقن تصوير الكليبات، خاصة أننا في عصر مواقع التواصل الاجتماعي. وحتى في المهرجانات. فهو نجم بكل ما للكلمة من معنى؛ بحضوره وبصوته وبأدائه وبتفاعله مع الجمهور. وحول غنائه باللهجات الأخرى فإن جوزيف يليق مع اللهجة البنانية ولكن من الجيد أن يغني بجميع اللهجات إذا استطاع ذلك». وختمت قائلة إن جوزيف صوت رجولي لبناني حقيقي في زمن قلّ فيه الرجال.

وقد تحدثت الصحافية ستيفاني راضي بوصفها إحدى معجبات النجم جوزيف عطية، عن الألبوم بموضوعية، وقالت إن ألبومات جوزيف تتمتع دائما بالتنوع بين الجبلي الرومانسي واللهجة اللبنانية والمصرية والبيضة. «وأنا شخصيا أشعر بنقص في التسويق لأغنياته فبعض الفنانين عند إصدارهم لجديدهم يسوقون له بشكل لا يوصف. وما يميز أغاني جوزيف وألبومه هو التنوع فلكل منها نكهتها الخاصة ووقتها المناسب. جوزيف عطيه نجم مميز بالنسبة لي وأفتخر به دائماً»…
وإلى أهم ما جاء في الحوار…

* ما بين الألبومات السابقة والألبوم الجديد، هل تعتبر اليوم أن هذا الألبوم مميّز؟

– بالتأكيد، أولًا وكما قلت سابقًا، خبرتي الفنية زادت بأذواق الناس. كما أن هذا الألبوم هو الرابع وأعتبره عملا جيدا لأنه جاء بعد عدد كبير من النجاحات والأعمال، وبالتالي أعتبره مختلفا عن الألبومات السابقة بنجاحه وتميزه، إذ أعتبره خلاصة خبرتي. وبعد أن كان الناس يتشددون على عملين أو ثلاثة من الأعمال كلها، اليوم بألبوم «الأغاني اللي عملتا إلك» لمست حب الناس لكل الألبوم وتفاعلهم معه بطريقة جميلة، وهذا دليل على حب الناس لأعمالي الجديدة وخاصة عند تفضيلهم لخمس أغنيات من أصل تسعة.

* أثبتّ اليوم بعد عدّة كليبات أنك ممثّل شاطر، هل يمكن أن تتجه نحو هذه المهنة يوماً ما؟

– بصراحة، عُرضت عليّ الكثير من الأدوار التمثيلية منذ بداية مشواري الفني حتى اليوم ولكنني توقفت عند عدة نقاط. أهمها خوفي، لست واثقًا أنني أستطيع القيام بهذه الخطوة، في العديد من الأحيان يقوم الشخص بأشياء لا ينجح بها وأنا لا أحبذ الإقدام على خطوة لست متأكدا 100 في المائة من أنها ستوصلني لما أريد. والجدير بالذكر أنني لست ممثلا، لست متمكنا من هذه المهنة. ولكن بعد هذه الفترة الطويلة راقبت ردة فعل الناس بشكل أفضل والفكرة موجوده وواردة جداً، والأدوار ما زالت تُطرح عليّ. إلا أن هذه الخطوة تطلبت مني الكثير من الدراسة ولا زلت، حتى أثق بما أقوم به بشكل كامل. الفرق أن الفكرة اليوم أصبحت أقرب لتفكيري وطموحي، أصبحت جاهزاً أكثر لأن أكون ممثلا في الدور المناسب.

* ما الذي تغير بجوزيف عطية بعد 12 عاما من ستار أكاديمي حتى اليوم؟

– ليس الكثير، على الصعيد الشخصي طبعا نضجت. وعلى الصعيد الفني بتّ أعلم ما يحب الناس سماعه من جوزيف عطية واللون المفضل لديهم مني. أما على المسرح، فخبرتي زادت طبعا، بالإضافة إلى الخبرة الفنية التي اكتسبتها بهذه الفترة.

* هل يمكن أن تغنّي باللهجة الخليجية أو غيرها من اللهجات؟

– بالطبع، النيّة موجودة لغناء جميع اللهجات العربية كالمغربي، والراي الجزائري، والعراقي، والخليجي. الفكرة مطروحة بالتأكيد، لكن لا شيء ملموس حتى الآن. ولا أعرف كيف ستكون الخطوة الأولى لهذا العمل لكن يوما ما طبعا سأغني هذه اللهجات.

*كيف هي أصداء ألبومك حتى اليوم، وهل أنت راض عما قدمته؟

– راضٍ كثيرا، لقد عملت بجد لألقى هذه النتيجة. تفصيليًا، كنت في السابق أصب تركيزي على أعمال محددة، فمثلا، الألبوم المؤلف من 12 أغنية كنت أختار منه تقريبا الخمسة أعمال التي أعلم مسبقًا أن صداها سيدوي. أما ألبومي الجديد فقد استوفت كل أغنية فيه حقها وكأنها ستنزل منفردة، وهذا ما أوصلني اليوم إلى هدفي وهو سماع الأصداء الرائعة من الناس نتيجة اهتمامي. كما قلت كل أغنية احتلت بطريقتها الخاصة مكانا في قلوب الناس. الجمهور ينتقل من حب «غلطه تاني» للتفاعل مع «الأولى» و«ما باستغني». كلها ألوان مختلفة والأهم أن الجمهور يستمتع بكل الألوان، لكل أغنية مكانها ووقتها ومكانتها.

* اليوم تربطك علاقة صداقة مع عدّة فنانين، هل يمكن أن تشارك أحدهم أو أحد المشاهير في ديو غنائي؟

– الديو بالنسبة لي مثل التمثيل، يحتاج إلى الجرأة و«قلب قوي» وخطوة مدروسة من جميع النواحي. كي يكون ناجحًا، كونه يحصل مرة أو مرتين لا أكثر. الفكرة عُرضت لكن لم تُبت، ولست بعيدًا عن الموضوع. فإذا وجدت المشروع مناسبا مع أحد الفنانين أو الأصدقاء مع وجود تجانس في الأصوات لم لا؟

* ما سرّ وجود عائلتك وأصدقائك بأعمالك، هل قلّة ثقة بالآخرين؟

– في الحقيقة إخوتي بتعاملهم معي لا يمارسون شيئا بعيداً عنهم، هم أصلا مرتبطون بهذا المجال. أختي الكبيرة مخرجة والثانية منتجة بإحدى القنوات العربية، هما تتعاملان معي ومع غيري. لو لم تكن لديهم المعرفة الكافية بهذا المجال لما أدخلتهم لهذا الحد في سياق عملي. كما أنها نقطة مهمة لي أن توجد المحبة والثقة المتبادلة وكذلك خوفهم على عملي أكثر من أي شخص آخر.

* قادمون على موسم الصيف والحفلات، ما هو برنامج حفلاتك؟

– بدأت العديد من المناقشات تدور حول هذا الموضوع لكن لا شيء رسمي على الورق حتى الآن. على صعيد لبنان المهرجانات ضخمة بالتأكيد، وعالمياً وعربياً التحضير قائم لحفلات بالأردن، وجوله في أميركا وأوروبا وكندا والخليج طبعاً. متأملين بموسم رائع يفرح الناس.

* اليوم بعد الحملة الإعلانية والإعلامية لأعمالك كأنك تقول أنا من دونك «أقوى وأشطر»؟

– لا أبداً، أنا أعمل بمسيرتي بنفس الطريقة، فالشغف ونوعية العمل والتفرقة هي نفسها من 12 سنة حتى اليوم، لم يتغير شيء. فعندما كنت أعمل مع شركات إنتاج أو مع أناس يعملون معي فأنا معروف بأنني «مش عم بشتغل كرمال حدا». وأعمالي أستمر بها بنفس الشغف ونفس الطريقة التي اعتمدتها بالأغاني والألبومات السابقة (حب ومكتر – قلي شو بتعمل بالناس) وغيرهما. هذه طريقتي وهكذا أعمل. أحب أن أعطي عملي حقه للنهاية، وأن أجمع بين العمل الجدي والتسلية بنفس الوقت. أحب ما أقوم به من غناء وتصوير وتسويق على طريقتي الخاصة التي أحبها كما حصل بجمعة الصحافة (أقيمت في بيروت عند إطلاق ألبومه) حيث كان الحضور مزيجا بين العائلة والعمل كأنه «أهلية بمحلية»، فأنا لا أحبذ التدقيق على العمل فقط وأفرح عند رؤيه الناس سعيدة.

* متى سنفرح بجوزيف عطية؟

– أنا مستعد أن أبني عائلة عندما أجد العروس المناسبة، في طبعي أحب العائله كثيراً. على أمل أن لا يطول الانتظار كثيراً.

* ماذا تقول للفانز في جميع أنحاء العالم الذين يحبونك كثيراً؟

– في البدايه أريد القول إنني أحبهم كثيرا، وأنا أكتمل بمحبة الناس الملموسة لي، تلك المحبة الصادقة في عيونهم تفرحني وهي القاعدة الأساسية التي ننطلق منها ونعمل كي نحصلها ونعطي أجمل ما عندنا لأجلها. وأنا شخصياً جمهوري يعتبرني فرداً من العائلة.

* هل يمكن أن تصوّر فيديو كليب آخر بعد «تغيري»؟

– حالياً لا زلت فرحا بنجاح الألبوم، وعلى الأرجح سنصور «ما باستغني» الشهر القادم و«غلطة تاني» بعد انتهاء فصل الصيف.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.