تسع طرق لإزالة ألم القدم - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

صحة

تسع طرق لإزالة ألم القدم

تدليك القدمين... الوضعية المنعشة والمناسبة لك

هارفرد: «المجلة»

تدليك القدم يحسن الدورة الدموية ويحفز العضلات ويقلل نسبة التوتر ويخفف الألم

الألم هو أحد الأعراض الشائعة لكثير من حالات الإصابة في القدم، والأدوية المسكنة تُعتبر حلّاً جيداً لمعظم أنواع آلام القدم. ويمكنك أيضاً تجربة طرق أخرى، إما قبل اللجوء إلى مسكنات الألم أو مع استخدامها. فعلى سبيل المثال، يمكنك تجربة وضع كيس ثلج أو نقع القدم بماء دافئة قبل أخذ المسكنات. وبشكلٍ عام، إذا لمست مكان الإصابة وكان دافئاً (فذلك يشير إلى أن قدمك ملتهبة وربما منتفخة) فضع عليها الثلج في هذه الحالة. ولا تعرّض مكان الإصابة الملتهبة إلى أي شيء دافئ لأنها ستزيد فقط من تدفق الدم وتجعل الالتهاب أسوأ.
وإذا كانت قدماك متعبتين وتسببان لك الألم وعند لمسهما تلاحظ أن الجلد طبيعي أو بارد، فحاول نقع قدميك في مغطسٍ دافئ لجعلهما تسترخيان. وتبيع الصيدليات عبوات هلام يمكنك تجميدها أو تسخينها في الميكروويف لتضعها على قدميك عند شعورك بالتعب أو إحساسك بالألم. كما تستطيع تجربة تدليك القدمين. يمكن أن يساعد في كثيرٍ من الأحيان فرك العضلات والمفاصل التي تؤلمك مكانها بلطف لتخفيف الشعور بالألم. ولكن لا تدلك قدمك إذا كانت ملتهبة أو تعتقد أنها قد تكون مصابة.

كيفية تدليك قدمك بنفسك

يحسن التدليك المنتظم للقدمين الدورة الدموية ويحفز العضلات ويقلل نسبة التوتر وغالباً ما يخفف الألم. وتعمل قدماك بجدٍّ من أجلك كل يوم، خصوصا في هذا الوقت المزدحم من العام بالنسبة لكثيرٍ من الناس – الذين يتسوقون أو يلتقون مع أفراد عائلتهم أو أصدقائهم أو زملائهم في العمل أو الذين لديهم نشاطات مدرسية ومناسبات – وبالتالي يقضي الناس معظم وقتهم وهم واقفون على أقدامهم دون راحة.

ويمكنك فرك قدميك قليلاً بشكلٍ منتظم مثلما تدلك رقبتك وظهرك وكتفيك. فتدليك القدم يحسن الدورة الدموية ويحفز العضلات ويقلل نسبة التوتر وغالباً ما يخفف الألم. كما يمنحك فرصة لتفقد قدميك لتفادي معالجة البثور والأورام ومسمار القدم ومشكلات أخرى قد تظهر في أصابع القدمين.

ويعتبر تدليك القدم بطريقة محترفة علاجاً، ولكن ليس من الضروري الحصول على الفوائد. وما يلي طريقة تدليك القدم بنفسك:
اجلس على كرسي مريح. واثنِ رجلك اليسرى وضع قدمك اليسرى برفق على فخذك اليمنى. ضع القليل من الكريم أو الزيت في يدك. وافركها برفق على قدمك ودلّكها بالكامل بما في ذلك أصابع القدم والقوس والكعب.

قم بتدليكٍ أعمق. اضغط بأصابع يدك اليمنى على قدمك اليسرى. وافرك قدمك كما لو أنك تعجن لتخبز. أو حرك الجلد والعضلات من خلال إمساك قدمك بكلتا يديك والضغط بإبهامك على القدم.

وباستخدام يديك، حرك أصابع قدميك إلى الخلف وللأمام، فهذا يمدد العضلات تحتها. وكرر العملية نفسها على القدم الأخرى.
ويمكن أن تساعد أجهزة التدليك المتوفرة في الصيدليات المحلية أو المتاجر الصحية أيضاً على الاسترخاء واستعادة صحة قدميك. وتوفر بكرات الأقدام – التي تعتبر أجهزة ذات تقنية منخفضة – تدليكاً سريعاً للقدم في المنزل أو في العمل. ما عليك سوى خلع حذائك، ولف قدميك على المدلك للحصول على شعورٍ سريعٍ بالانتعاش.

سيعاني أكثر من ثلاثة من كل أربعة أميركيين من نوعٍ من مرض في القدم في حياتهم. اكتشف كيف تحافظ على قدميك صحيتين وكيف تعالج المشكلات عند حدوثها واشترِ «أساسيات العناية بالقدم»، وهو تقرير صحي خاص نشرته كلية الطب بجامعة هارفارد.

عندما تفكر في التدليك، قد تخطر في بالك الرقبة أو الظهر. ولكن قدميك تستفيدان أيضاً من عملية الفرك العادية. وقد تكون قادراً على القيام بذلك بنفسك؛ فالتدليك يحسِّن الدورة الدموية ويحفز العضلات ويقلل من نسبة التوتر وغالباً ما يخفف الألم. كما يعطيك الفرصة لفحص قدميك، مما يتيح لك ملاحظة أي مشكلة قبل أن تزداد سوءاً.

العلاج الدوائي

عندما يتعلق الأمر بالعلاج الدوائي، تتعدد الخيارات. بعض الأدوية موضعية – أي أنك تضعها على الجلد. وبعضها يعمل على الأعضاء، وعادة ما تؤخذ هذه على شكل حبوب. وفيما يلي تلخيص للفئات الرئيسية للأدوية المسكنة للألم.

1- المسكنات. تشمل هذه الفئة من الأدوية مسكنات الألم، مثل الأسيتامينوفين (التايلنول)، الذي يخفف الألم دون تخفيف الالتهاب. ويحذر الأطباء الأشخاص الذين يربون الكحول بانتظام من أخذ عقار الاسيتامينوفين، لأنه يمكن للكحول أن يتحد مع هذا الدواء ويسبب تلف الكبد.

2- المسكنات الموضعية. تتوافر الأدوية الموضعية للألم في شكل غسول أو كريم أو هلام. وتوزع على الجلد وتخترق الداخل لتخفيف بعض حالات آلام القدم الخفيفة. وتخفف بعض الأدوية الموضعية – مثل تلك التي تحتوي على المنثول أو زَيتُ اليُوكالِبْتُوس أو زَيتُ التَّرْبَنْتين – الألم من خلال تشتيت الأعصاب عن طريق جعلها منشغلة بإحساس آخر. وتقوم مجموعة أخرى بإيصال الساليسيلات (المكون الموجود في الأسبرين) عبر الجلد. وتعرض مجموعة ثالثة مادة كيميائية تُعرف باسم «المادة ب» (Substance P)، وهي عبارة عن ناقل عصبي ينقل إشارات الألم إلى الدماغ. وتحتوي هذه الكريمات على مشتق من المكونات الطبيعية الموجودة في الفلفل الحار. ولهذا السبب، قد يسبب شعوراً بالحريق أو اللدغة عند استخدامه لأول مرة.

3- أدوية لاستيرويدية مضادة للالتهاب (NSAIDs). تتوفر هذه الأدوية مع ودون وصفة طبية. وتشمل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي لا يتطلب جلبها وصفة طبية الأسبرين (مثل باير وبافرين وغيرها) وايبوبروفين (مثل أدفيل وموترين وغيرها) ونابْروكْسين (مثل Aleve).، وإذا كنت تتناول أدوية لاستيرويدية مضادة للالتهاب فقط لتخفيف الألم، فتوقع أن تأخذ جرعة منخفضة لفترة زمنية محدودة – عادة حتى يزول الألم. أما إذا كنت تعاني من حالة مرضية مثل الالتهاب وكذلك الألم، مثل التهاب الأوتار أو التواء القدم، فقد ينصحك الطبيب بأخذ مضادات الالتهاب لاستيرويدية بجرعة أعلى ولفترة أطول، وأحياناً قد تمتد لعدة أسابيع. ولماذا هذا الفرق؟ يمكنك أن تشعر بتأثير مسكنات الألم من الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب على الفور، ولكنك لن تشعر بالتأثيرات المضادة للالتهابات الكاملة حتى تتراكم كمية كافية من الدواء في مجرى الدم. وكن على دراية بأن الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب لها مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، لذا من المهم مناقشة المخاطر الصحية الشخصية مع طبيبك عند التفكير في استخدامها بشكل منتظم.

وإذا لم تنهِ هذه الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية شعورك بالألم في قدمك، يمكن أن يصف لك الطبيب مجموعة متنوعة من الأدوية والوصفات العلاجية، كما هو موضح أدناه.

4- مثبط «كوكس – 2». يخفف نوع من مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية المعروفة باسم «مثبط كوكس – 2»، مثل «سيليبريكس» – الألم والالتهاب ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بقرحة المعدة والنزف، مما يجعل المسكنات القديمة صعبة التحمل في بعض الأحيان. ورغم ذلك، لدى هذه المثبطات آثارها الجانبية الخاصة، لذا من المهم مناقشة المخاطر الصحية الشخصية مع طبيبك عند التفكير في استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل.

5- المسكنات الأفيونية. العقاقير الطبية التي تحتوي على المواد الأفيونية مثل الكوديين مفيدة للألم الذي لا يمكن تخفيفه عن طريق المسكنات أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية. إذ توفر مسكناتٍ أقوى للألم لأنها تمنع بعض المسارات الكيميائية التي ترسل إشارات الألم إلى الدماغ من خلال الجهاز العصبي المركزي. وتسبب كثير من هذه الأدوية أيضاً النعاس.

6- الأدوية المضادة للألم العصبي. إن الألم الناتج عن تلف الأعصاب قد لا يستجيب بشكل جيد للأفيونات، لذلك يعتمد الأطباء على أدوية أخرى. ومن الدعائم الأساسية في علاج آلام الأعصاب في القدمين أميتريبتيلين المضاد للاكتئاب (إيلافيل)، الذي يزيد من مستويات المواد الكيميائية في الدماغ التي تسقط إشارات الألم، ومُضادُّ الاِخْتِلاج (مثل نيوروتونين)، الذي يعمل على ما يبدو عن طريق التدخل في إشارات العصب المشمولة في الألم وكذلك النوبات. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2004، وافقت إدارة الغذاء والدواء على توزيع دواء لتخفيف الآلام العصبية، «براغابالين» من «ليريكا»، الذي يتضاعف أيضاً كدواء مضاد للنوبات.

7- الإحصارات العصبية. إن «إحصار العصب» عبارة عن حقنة تخدر عصباً معيناً لمنع إشارات الألم من الوصول إلى دماغك (مثلما يفعل ليدوكايين في عيادة طبيب الأسنان). إنها فعالة للآلام الشديدة أو للاستخدام خلال عملية جراحية.

8- كورتيكوستيرويد. هذه الأدوية مصنعة من الهرمونات الطبيعية التي تنتجها الغدد الكظرية. ويمكن وصف الكورتيزون على شكل حبوب أو حقن لتقليل الالتهاب وبالتالي تخفيف الألم. والكورتيكوستيرويد الموضعية التي توضع مباشرةً على الجلد مفيدة فقط في علاج الطفح الجلدي، وليس للألم الناتج عن إصابات العضلات والعظام.

9- الموجات فوق الصوتية. ليست دواءً بل علاج يتم فيه توجيه الموجات الصوتية عالية التردد في منطقة ملتهبة لتسريع الشفاء وتقليل الالتهاب. وتعطي نتيجة أفضل في حالات إصابات الأنسجة الرخوة.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.