الكرملين يقول إن الولايات المتحدة «ترفض مواجهة الحقيقة» في الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

الكرملين يقول إن الولايات المتحدة «ترفض مواجهة الحقيقة» في الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا

لندن – «المجلة»

اتهم الكرملين، الثلاثاء، الولايات المتحدة وحلفاءها، بأنها «ترفض مواجهة الحقيقة»، فيما يخصّ الهجوم الكيميائي المفترض والمنسوب إلى النظام السوري في مدينة دوما، آخر معقل للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، «ترون الموقف غير البناء الذي تتبناه بعض الدول، بينها الولايات المتحدة. إنهم يرفضون مواجهة الحقيقة»، مضيفاً أن «ليس بينهم من يقول بضرورة إجراء تحقيق غير منحاز».

وأضاف: «سلوك الطرق المختصرة وإطلاق الأحكام من دون أي تحقيق هي تقاليد قديمة» يتبعها الغربيون، مشيراً إلى أن التهديد بردّ فعل قوي من قبل واشنطن «يقلص بالتأكيد هامش المناورة بالنسبة للجهود الدبلوماسية، هذا لا يعني أن الجانب الروسي لديه نية وقف عمله الفاعل على الساحة الدبلوماسية».
ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بردّ عسكري ضد النظام السوري بعد هذا الهجوم الذي أدى إلى مقتل 40 شخصاً على الأقل، بحسب منظمة «الخوذ البيضاء» (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) والجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز).
من جهته، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف أن الوضع «جديّ»، واتهم واشنطن بنشر «معلومات خاطئة لإيجاد حجة» لتنفيذ عمل عسكري.

وقال سفير روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا مساء الاثنين، «ندعو الغربيين إلى التخلي عن خطاب الحرب»، محذراً من «تداعيات خطرة» إذا تعرضت سوريا لضربة عسكرية غربية. وذكر أنه «لم يحصل هجوم كيميائي» في دوما السبت، و«ما من أدلة» على حصول مثل هكذا هجوم، بحسب موسكو.
وعاد احتمال الردّ العسكري إلى الواجهة، الاثنين، بعد ضربات صاروخية استهدفت مطار التيفور العسكري التابع للنظام السوري في محافظة حمص في وسط البلاد. إلا أن دمشق وحليفتيها وروسيا وإيران اتهمت إسرائيل بتنفيذ الضربة التي أوقعت 14 قتيلاً.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.