كارول الحاج: لا أعدكم بعرض «كل الحب كل الغرام» في رمضان المقبل - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

كارول الحاج: لا أعدكم بعرض «كل الحب كل الغرام» في رمضان المقبل

قالت في حوار لـ«المجلة»: حسابي على «إنستغرام» ليس لي ومواقع التواصل غريبة عني

بيروت – نور الهدى:

* في ظل طغيان الدراما السورية والمصرية أتمنى الاطلاع أكثر على الدراما اللبنانية وإعطاءها حقها.

هي النجمة التي استطاعت أن تبرز نفسها سابقاً وحافظت على أثرها الخاص في زمنٍ يصعب على الفنان ترك بصمة في نفوس المشاهدين.
وفي وقت يسعى فيه الفنانون إلى أن يكونوا أقرب إلى معجبيهم وإلى زيادة شعبيتهم، كانت هي بعيدة عن التواصل الاجتماعي، ولكنها كانت أقرب إلى قلوب الجماهير دائما.
كارول الحاج هي الفنانة التي تسمو بحب معجبيها وترتقي بالأثر الذي تركته وأوصلته برسالتها الفنية. وقد أثبتت اليوم أنها كانت، وما زالت، وستبقى دائماً، كما عرفناها «الممثلة المخضرمة في الصف الأول»، فهي دليل أثبت للجمهور اللبناني أولاً والعربي ثانياً أن الممثل اللبناني يستطيع أن يلمع ويشع ويضفي أثره الخاص في الساحات الفنية العالمية قبل المحلية.
وإلى نص الحوار…

* هل سينتهي مسلسل «كل الحب كل الغرام» قبل شهر رمضان المبارك؟

– كلا، لم ننتهِ من التصوير بعد. ولا أستطيع ذكر الكثير عن الموضوع نظراً للتقلبات والمفاجآت التي تحصل. وما علمته مؤخراً أن الحلقات الأسبوعية ستكون أقل بمعدل ثلاث حلقات بدل أربعة كي نضيء النور على بعض الأشياء في شهر رمضان المبارك.

* في ظل المنافسه القوية بين المسلسلات لموسم رمضان، هل تعتقدين أن المسلسل سيُظلم لأنه سبق وتم عرضه خارج السباق الرمضاني؟

– لا أعلم إن كان هذا القرار إيجابياً أم سلبياً. لكنه في النهايه قرار قناة «LBC» وهم أدرى بمصلحتهم… أمّا بالنسبة لي فقد كنت أتوقع أن ينتهي قبل ذلك، ولم نكن نعلم أنه سيصل إلى رمضان. مع تمنياني بالتأكيد أن يستمر الجمهور بمتابعته مع المسلسلات الباقية.

* الموسم الرمضاني هو الأقوى بالساحة في الفترة الحالية، لماذا لم نشهد لك أعمالا خاصه هذا الموسم؟

– حللت السنة الماضية ضيفة لثلاث حلقات بمصر في مسلسل «واحة الغروب» في دور شقيقة الممثلة منة شلبي. كانت تجربة جميلة جداً وجديدة، فقد مثلت مع فنانين بارعين جداً وإنتاج مرتب. لكن بنفس الوقت واجهت صعوبة وكان يُعرض ما أصوره بنفس الوقت.


* هل تعتبرين وجود ممثلين من مختلف البلدان في عمل واحد يؤثر على الدراما اللبنانية؟

– لا، فكلما زاد اختلاط الممثلين بنفس العمل، أقبلت الدول العربية على المشاهدة أكثر، مما يُبرز الفنان بشكل أكبر.

* سبق أن شاركتِ بتقديم أحد البرامج فهل من الممكن أن تعيدي هذه التجربة؟

– لا أعلم؛ فأنا ممثلة ولا أطمح في أن أكون مقدمة برامج. لكن هذا لا يمنع أن أقدم برنامجاً إذا رأيته مناسباً وجيداً لي. وعندما عُرض علي البرنامج سابقاً لم تكن الفكرة واردة ببالي لكنني استمتعت فقد كانت تجربة جميلة.

* بعد فيلم «قصة ثواني» لماذا لم نشاهد لك أفلاماً أخرى بوقت عز السينما اللبنانية؟

– حالي كحال كثير من الممثلين البعيدين. حتى إن بعض الممثلين المجتهدين والمحبوبين، وكثيراً من المتخرجين الجامعيين لا تأتيهم الفرص؛ فالإنتاج هو الذي يختار ويقرر. كما أن الإنتاج أقل من عدد الممثلين. وأنا لا أقبل كل القصص؛ فمنها القبيح ومنها الجميل والسوق تجمع من النوعين.

* نشهدك دائماً بأدوار بريئة وبعيدة عن الجرأة، فما السبب وراء ذلك؟

– أدواري البريئة تحقق شعبية ومحبة من الجميع. لكنني لعبت منذ سنة ونصف السنة دور ضابط كنت جريئة فيه. كما في أثناء عملي مع باسل مغنية في مسلسل «رجل من الماضي» تم عرض دور بريء علي لكنني رفضته.


* هل يزعجك وصول الممثلات ذوات الأدوار الثانوية سابقاً بوقت كنتي فيه البطلة إلى ممثلات صف أول؟

– هذا شيء عادي وطبيعي بالنسبة لي فكل منا لديه هدفه بالحياة والجميع يأخذ نصيبه فيها. أنا ممثلة أفرح بما قدمته وبحب الناس لأعمالي، ولا أنظر لغيري بل دائماً أفكر بنفسي.

* ما هو جديدك؟ وهل ستخرجين عن إطار ابنة الضيعة؟

– أحب أخذ استراحات دائماً لأهتم بحياتي الشخصية وأملأها بأمور أخرى. أتمنى أن يكون هناك شيء جديد ومختلف بعد هذا المسلسل وسأغير قليلاً عن شخصية بنت الضيعة.

* ما سبب غيابك عن ساحات التواصل الاجتماعي في أوج عصرها؟

– يوجد حساب على إنستغرام بصوري لكنه ليس لي.
لا زلت بالعصر القديم، فهذا التطور لا أفهمه ولا يشبهني هو شيء غريب عني. كما أنني لا أملك الحرية ولا الوقت لتعلم هذه الأمور، وأتعجب من الناس التي تحب مواكبة التواصل الاجتماعي.

* بعد مشاركتك ببرنامج «رقص النجوم» هل من الممكن رؤيتك بعمل استعراضي؟

– أحب المسرح ويشبهني كثيراً. ومع أنني لا أغني ولا أملك الصوت لكنني أحب الأعمال الاستعراضية.

* كلمه أخيرة لك…

– أشكر كل من يتابعني، وفي ظل طغيان الدراما السورية والمصرية أتمنى الاطلاع أكثر على الدراما اللبنانية وإعطاءها حقها.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.