طهران لا تستبعد البقاء في «النووي» إذا انسحبت واشنطن منه - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

طهران لا تستبعد البقاء في «النووي» إذا انسحبت واشنطن منه

لندن: «المجلة»

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم (الاثنين)، أن بلاده يمكن أن تبقى في الاتفاق النووي الإيراني حتى إذا قررت الولايات المتحدة الانسحاب منه، شرط أن يضمن الأطراف الآخرون تحقيق أهداف طهران.

وقال روحاني: «إما أن تتحقق أهدافنا من الاتفاق النووي بضمان من الأطراف غير الأميركيين، وإما ألا يكون الحال كذلك ونتابع طريقنا»، حسبما أوردت الرئاسة الإيرانية على موقعها الإلكتروني.

وكما قالت وكالة الصحافة الفرنسية، سيعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحلول 12 مايو (أيار) ما إذا كان سينسحب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في يوليو (تموز) 2015 في فيينا بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا).

وكان روحاني قد أعلن، أمس (الأحد)، أن واشنطن ستندم «ندماً تاريخياً» إذا انسحبت من الاتفاق كما يهدد ترمب منذ أشهر.

وكرر الرئيس الإيراني، اليوم: «لقد فكرنا في كل السيناريوهات واتخذنا الإجراءات المناسبة. ستكون الولايات المتحدة أكبر خاسر في هذه القضية»، وذلك في إشارة إلى الاتفاق الذي كان أحد أبرز مهندسيه من الجانب الإيراني.

والخميس الماضي، حذر مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، من أن إيران ستنسحب من الاتفاق في حال خروج واشنطن منه.

ومع اقتراب هذا الموعد، تراوحت تصريحات القادة الإيرانيين بين المتشددة والمعتدلة، إذ أبقى المحافظون المتشددون نهجاً حازماً بينما لا يزال روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف غامضين حيال طبيعة الرد الإيراني.

وترمب الذي يندد على الدوام بالاتفاق النووي المبرم في ظل رئاسة سلفه باراك أوباما، أمهل الأوروبيين حتى 12 مايو لإيجاد نص جديد يصحح «الثغرات الرهيبة» الواردة في الاتفاق الحالي -حسب قوله- وإلا فإن الولايات المتحدة ستنسحب منه.

وبموجب هذا الاتفاق تعهدت إيران بعدم السعي لامتلاك السلاح الذري، ووافقت على الحد من أنشطتها النووية لإعطاء ضمانات بأن برنامجها محض سلمي.

في المقابل خففت العقوبات الدولية تدريجياً عن إيران.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.