نجلاء بدر في حوار مع "المجلة": أحب أدوار الإغراء الهادفة - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

نجلاء بدر في حوار مع “المجلة”: أحب أدوار الإغراء الهادفة

قالت إن الحظ لم يخدمها وإن نجوميتها تأخرت لهذا السبب

نجلاء بدر
نجلاء بدر

القاهرة: عصام الدين راضي

خلال فترة قصيرة استطاعت النجمة نجلاء بدر أن تحقق لنفسها شهرة كبيرة على الشاشة وأصبحت بين نجمات الصف الأول وتنافس بقوة في كل عمل فني تشارك فيه..
البعض يعتبرها جريئة والبعض يعتبرها موهوبة وهى تعتبر نفسها فنانة مجتهدة. من أبرز الأعمال التي قدمتها نجلاء بدر وتركت بصمة عند الجمهور مسلسلات: «الزوجة الثانية» و«أنا عشقت» و«الصعلوك» و«حكاية حياة» و«قلوب» و “بين السرايات» و«رمضان كريم» و «30 يوم».
نجلاء بدر تقدم عمل جديد مع النجمة يسرا وتعتبره نقطة تحول في مشوارها الفني وتتمنى أن ينال إعجاب الجمهور خلال شهر رمضان المقبل.
في السطور التالية نتعرف على الكثير عن نجلاء بدر من خلال الحوار مع “المجلة”..

– ما الجديد الذي تقدمه نجلاء بدر في مسلسلها الجديد “لدينا أقوال أخرى”؟

* تدور الأحداث حول مستشارة قانونية تتعرض لعدد من المشاكل والأزمات بسبب حادث وقع لابنها وتقوم ببطولة العمل النجمة الكبيرة يسرا. ويعد هذا العمل الثاني معها بعد “فوق مستوى الشبهات” الذي عرض في شهر رمضان قبل الماضي، وحقق نجاحا كبيرا. وأقدم في العمل الجديد دور مختلف تماما عن الأدوار التي تعود أن يشاهدني فيها الجمهور حيث أنني أنتظر أن يكون هذا العمل نقلة كبيرة في مشواري الفني.

– مشاركتك للنجمة يسرا هذا العام في مسلسل “لدينا أقوال أخرى” هل من باب التفاؤل بنجاح العمل السابق؟

* يسرا من النجمات الكبار اللائي يهتممن بكل تفاصيل العمل، وتعرف متى تقدم الدور المناسب. والمسلسل الجديد به الكثير من التفاصيل التي يحبها المشاهد المصري والعربي وبه الكثير من المفاجآت التي تقلب الأحداث. وأنا أحب العمل معها كثيرا وأتمنى أن أشاركها كل عمل تقدمه فهي أخت كبرى لجميع الفنانين والعمال في المسلسل، والجميع يعشقها.

– لماذا تحرصين على التواجد على الشاشة خلال شهر رمضان فقط؟

* أنا لا أخطط لهذا. هذه مسئولية الشركة المنتجة فهي التي تحدد موعد العرض. أنا أقدم العمل الذي أقتنع به ولست مسئولة عن موعد العرض كما أن العرض في شهر رمضان يحظى بنسبة كبيرة من المشاهدة حيث توجد منافسة قوية بين الفنانين كل فنان وفنانة تريد أن تثبت نفسها وأنها الأكثر نجاحا خلال هذا الشهر.

– هل تعتبرين نفسك ممثلة محظوظة ؟

* نعم أنا ممثلة محظوظة بحب الجمهور وهذه نعمة كبيرة أتمنى من الله أن يديمها علي، فهو السند الحقيقي، أما على المستوى الفني فأنا لست محظوظة حيث حققت النجاح بمجهودي وليس بالحظ.

– معنى هذا أنك تنكرين الحظ في النجاح في الوسط الفني؟

* أنا لا أنكر وجود الحظ، والحظ يخدم الفنان في الحصول على الدور. ولكن لا يخدمه في النجاح أو الفشل. فالموهبة هي التي تضع الفنان أو الفنانة في المكانة التي تستحقها. ومن الصعب أن يظل يرافق الفنان بصفة مستمرة وعلى الفنان أن يجتهد في الوصول إلى النجاح.

– هل تأخرت نجوميتك؟

* بالفعل نجوميتي تأخرت كثيرا. وكان من المفترض أن تكون بدايتي الفنية قبل فترة من الوقت، ولكن كل شئ بأمر الله. والحمد لله أنا راضية بالأعمال التي قدمتها حتى الآن.

– هل راضية عن جميع الأعمال؟

* ليس جميع الأعمال.. هناك أعمال قدمتها في البدايات من أجل الانتشار، وحتى يعرفني الجمهور في المجال الفني. ولو عاد بي الزمن لن أوافق عليها مرة أخرى مهما حدث لأنها لم تقدمني في الصورة التي أريدها.

– أدوارك الأخيرة هل تعتبرينها تمردا على أدوارك الرومانسية التي بدأت من خلالها مشوارك الفني؟

* خلال الفترة الأخيرة شعرت أنني أقلد نفسي وأحاول بقدر الإمكان تقديم أدوار مختلفة تماما.. فقد شعرت بأن أدواري كلها مكررة، لذلك قررت تغيير جلدي والخروج من إطار الرومانسية والحب.. فالفنان يجب أن يؤدي مختلف الأدوار، وأن يفاجئ المشاهد بأدوار جديدة طوال الوقت.

– رصيدك السينمائي لا يتجاوز 4 أفلام. هل تعتبرين نفسك ممثلة تلفزيونية فقط؟

* رصيدي من الأعمال السينمائية حتى الآن هو أربعة أفلام فقط، ورغم اعتزازي بالتجربة فإنني مازلت أبحث عن الأفضل.. طموحي الأساسي هو العمل السينمائي، وهو الأرشيف للفنان. وأنا لا أعتبر نفسي ممثلة تلفزيونية. كل ما في الأمر أنه يعرض علي أدوار سينمائية كثيرة ولكنها لم تنل إعجابي، وفضلت أن عدم تقديمها أفضل لي في مشواري الفني، فأنا أعشق السينما، وأتمنى أن أجد العمل الجيد الذي يعيدني إلى السينما، فأنا في مرحلة مهمة في حياتي الفنية، وأعمالي محسوبة علي، وأحب أن أركز في التلفزيون حتى أصنع نجومية كبيرة. وعندما يعرض على عمل سينمائي جيد لن أتردد في تقديمه.

– يعتبر البعض أنك اتجهت لأدوار الإغراء من أجل تحقيق نجومية سريعة؟

* هذا الأمر غير حقيقي، فأدوار العري والإغراءات المبتذلة والقبلة مرفوضة بالنسبة لي، فأنا أرفض تماما أي دور أرتدي فيه قميص نوم لمجرد الإثارة فنجمات الشاشة أمثال فاتن حمامة، ومديحة يسري، وشادية، وهدى سلطان، وليلى فوزي، قدمن مشاهد إغراء كثيرة وقبلات، ولكن لا تشعر أبدا بالإثارة أو دغدغة الغرائز، فأنا أحب أعمال الإغراء الهادف، التي تصل إلى الجمهور دون ابتذال، فأنا أتمنى أن أصبح هند رستم التي يعشقها الجمهور المصري والعربي في كل الأعمال التي قدمتها، فهي رائدة مدرسة الإغراء المحترم.

– هل تعتبرين نفسك حصلت على النجومية التي تستحقينها؟

* لا اعترف بالنجومية التي تجعل الفنان يفكر في كل شيء لأن أهم شيء هو كيف يجعل الفنان الجمهور يحبه ويحرص على مشاركته أفراحه سواء على المستوى الفني أو المستوى الشخصي. هذه هي قمة النجاح والنجومية في رأيي.

– أين تضع نجلاء بدر نفسها بين نجمات جيلها من الفنانات؟

* الجمهور هو الذي يقول هذا فهو الذي يفضل نجمة على أخرى، ويضع نجمته المفضلة في المقدمة. وإذا كانت الفنانة تريد من الجمهور أن يحبها فالفنانة مطالبة هي الأخرى بحب جمهورها، وتقديم أعمال متميزة. وعلى الممثلة أن تؤدي ما عليها بإخلاص حتى يثق بها الجمهور. وأنا من أكثر الفنانين الذين رفضوا أعمالا، ولا اقصد التباهي بذلك، حتى أؤكد أنني ابحث فقط عن الجديد والمتميز، فأنا لا أقبل عملا لمجرد المشاركة إنما لابد أن أقدم جديدا، واستمتع بأدائه وأرى رد فعل المشاهدين عليه.

– البعض يتهمك بأنك فنانة مغرورة. هل يغضبك هذا؟

* أنا أكره الغرور والأشخاص الذين يتعاملون مع الآخرين بكبرياء فكيف يتهمونني بأنني مغرورة. البعض لا يستطيع التفريق بين الغرور والثقة بالنفس وأعتقد أنني واثقة من نفسي ومن موهبتي بشكل كبير ولكن هذه الثقة لا يمكن أن تترجم إلى غرور مهما حدث.


– مسلسل “ستات قادرة” أثار الكثير من الجدل بسبب جرأته. هل ندمت على المشاركة فيه؟

* نعم ندمت على المشاركة فيه، ولكن ليس بسبب جرأته كما يردد البعض، ولكن بسبب أمور أخرى كثيرة لا أحب الكلام حولها حاليا. فهذا العمل قمت بإسقاطه من حساباتي الفنية تماما.

– هل لديك صداقات من داخل الوسط الفني؟

* لدى أصدقاء وصديقات من داخل الوسط الفني مثل غادة عادل، ويسرا. ومن خارجه أيضا فأنا أحب أن تربطني علاقة طيبة بالجميع.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.