إقالة وزير الداخلية التونسي بعد أيام من غرق مركب للمهاجرين - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

إقالة وزير الداخلية التونسي بعد أيام من غرق مركب للمهاجرين

أهالي ضحايا مركب المهاجرين ينتظرون استلام جثامين ذويهم أمام مستشفى في صفاقس التونسية (إ.ب.أ)
أهالي ضحايا مركب المهاجرين ينتظرون استلام جثامين ذويهم أمام مستشفى في صفاقس التونسية (إ.ب.أ)
أهالي ضحايا مركب المهاجرين ينتظرون استلام جثامين ذويهم أمام مستشفى في صفاقس التونسية (إ.ب.أ)

لندن: «المجلة»

قال بيان لرئاسة الحكومة التونسية إن رئيس الوزراء يوسف الشاهد أقال اليوم (الأربعاء)، وزير الداخلية لطفي براهم بعد ثلاثة أيام من غرق مركب مهاجرين قبالة سواحل تونس في حادث قتل فيه ما لا يقل عن 68 شخصا وفقد عشرات آخرون.

وكان الشاهد قد انتقد عدم انتباه القوات الأمنية لتجمع نحو 180 مهاجرا أبحروا في مركب متهالك باتجاه إيطاليا.
وقال ناجون إن ربان السفينة تركها عندما بدأت في الغرق كي لا يقع بين أيدي قوات خفر السواحل.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية التونسية لـ«رويترز» اليوم إن قوات خفر السواحل أوقفت منذ بداية هذا العام وحتى نهاية مايو (أيار) نحو ستة آلاف مهاجر أثناء محاولة الوصول إلى إيطاليا عن طريق القوارب، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة ببضع مئات فقط في نفس الفترة من العام الماضي.

وقال خليفة الشيباني المتحدث باسم الداخلية لـ«رويترز»: «منذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر مايو الماضي أوقفنا حوالي ستة آلاف مهاجر كانوا يحاولون الإبحار خلسة باتجاه إيطاليا مقارنة ببضع مئات في نفس الفترة من العام الماضي».

وأضاف: «رغم سوء الأحوال الجوية في الأشهر الأولى من هذا العام اعتقلنا ستة آلاف بينما بلغ العدد خلال كامل العام الماضي حوالي ثمانية آلاف».

ولا تزال ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الأفارقة في المقام الأول بسبب الفوضى التي تشهدها، لكن مهربي البشر يستخدمون أيضا تونس بشكل متزايد مع تشديد الرقابة من جانب خفر السواحل الليبي بمساعدة جماعات مسلحة والاتحاد الأوروبي.

وأشارت المنظمة إلى أن 1910 مهاجرين تونسيين وصلوا إلى السواحل الإيطالية بين أول يناير (كانون الثاني) وحتى 30 أبريل (نيسان) منهم 39 امرأة و307 من القصر من بينهم 293 كانوا بمفردهم.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.