مونديال 2018: ميسي ورونالدو ونيمار وصلاح ومبابي... خماسي الذهب؟ - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

رياضة

مونديال 2018: ميسي ورونالدو ونيمار وصلاح ومبابي… خماسي الذهب؟

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في مباراة الدوري الاسباني
23/12/2017 في مدريد ، اسبانيا
. ( غيتي )

<المجلة لندن>

هم الأفضل في العالم. أولئك الذين يتوقع منهم قيادة منتخبات بلادهم إلى القمة ومعظمهم يتطلع إلى اللقب. ميسي، ورونالدو، ونيمار، ومبابي وصلاح: لم يسبق لأحدهم أن توج باللقب، إلا أنهم النجوم الذين يجب متابعتهم في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا.
هل يمكن أن تكون أفضل اللاعبين على مر التاريخ من غير أن تفوز بكأس العالم؟ قد يكون أبسط شيء بالنسبة ليونيل ميسي هو السعي إلى عدم طرح هذا السؤال بهذه الشروط.
لكن بخسارته نهائي كأس العالم (2014) وثلاثة أخرى من مسابقة كوبا أميركا (2007، 2015، و2016)، من الواضح أن نجم برشلونة الإسباني يفتقد لقبا مع منتخب بلاده ليكون، على الأقل، على قدم المساواة مع مواطنه دييغو أرماندو مارادونا.
في الحادية والثلاثين، لن يكون أمام حامل الرقم 10 في صفوف منتخب «الالبيسيليستي» الكثير من الفرص، وقد تكون نهائيات كأس العالم في روسيا هي الأخيرة له. وفي الوقت الذي كان منتخب بلاده يعاني الأمرين في التصفيات الأميركية الجنوبية، تألق ميسي في المباراة الأخيرة وقاده إلى النهائيات. ولكن حتى مع نجمه العبقري، هل ستكون مجموعة خورخي سامباولي، الهشة دفاعيا، قوية بما يكفي لتحرز اللقب؟
بالنسبة لرونالدو، فقد توج بلقبه الكبير مع منتخب بلاده. بعد تعرضه لإصابة في بداية المباراة النهائية لكأس أوروبا 2016، تحول البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى مدرب ثان ليحفز رفاقه على الفوز بلقب قاري غير متوقع.
ولا تبدو البرتغال مسلحة بما فيه الكفاية لاستهداف اللقب العالمي، بيد أن نجم ريال مدريد الإسباني حذر الجميع يوم الجمعة الماضي بقوله: «سنفعل مثل كأس أوروبا، وسنقاتل حتى النهاية».
لكن رونالدو الذي كان بعيدا عن مستواه في نصف نهائي ونهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لا يزال متعطشا للألقاب. ووسط الشائعات حول مستقبله في النادي، سيحاول تعزيز سجله المرصع بالألقاب.
كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي… جناحان سريعان، سريعان جدا.
في المنتخب الفرنسي، تعقد آمال كبيرة على أنطوان غريزمان وبول بوغبا ومن الصعب تخيل كأس العالم ناجحة من دونهما. لكن مبابي الذي لم يصل إلى بعد سن العشرين، يمكن أن يكون مثل تييري هنري عام 1998، الشاب اللامبالي الذي أخذ على عاتقه منتخبا وتفوق على جميع منافسيه.
عندما يكون المهاجم الباريسي في مستواه، فمن الصعب إيقافه. ومع المزيد من الفعالية أمام المرمى، يمكن لمبابي أن يصبح كابوسا لكل خطوط الدفاع في المونديال.
يعتبر مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح أمل بلاده في التألق بالمونديال الروسي، بيد أن إصابته في الكتف إثر احتكاك مع مدافع ريال مدريد الإسباني سيرخيو راموس في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا، أصابت جماهيره بهلع كبيرة وتخوف من احتمال غيابه عن العرس العالمي.
من قبل، لم تكن المسألة تتعلق بالفوز بالمونديال، بل ببساطة تحقيق حلم الفراعنة الغائبين عن المونديال منذ 1990 والذين لم يسبق لم تخطي الدور الأول.
ومنذ إصابته، تحول التركيز إلى نتائج الفحوص الطبية التي يخضع لها صلاح والتي لم تؤكد حتى الآن ما إذا كان مهاجم ليفربول سيكون بإمكانه خوض المباراة الأولى ضد أوروغواي الجمعة المقبل. لكن في موسم واحد مع فريق «الحمر»، أصبح صلاح أحد نجوم كرة القدم العالمية، اللاعب الأفضل في القارة الأفريقية، وله جاذبية حقيقية في المونديال العالم.
تسعى البرازيل إلى محو ونسيان كارثة. فقبل أربع سنوات، انهار السيليساو على أرضه 1 – 7 في الدور نصف النهائي ضد ألمانيا، في مباراة تابعها نيمار على شاشة التلفزيون بسبب تعرضه لإصابة في الدور ربع النهائي.
لذا فإن مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي وجميع رفاقه سيكونون في مهمة في روسيا. عاد نيمار إلى الملاعب في الثالث من يونيو (حزيران) الحالي بعد تعافيه من إصابة بكسر في قدمه تعرض لها في صفوف ناديه في أواخر فبراير (شباط) الماضي، وكللها بالنجاح لمساهمته في الفوز على كرواتيا 2 – صفر وديا بافتتاحه التسجيل بطريقة رائعة. وإذا كان نيمار في حالة جيدة، فإن البرازيل ستكون مرشحة بالتأكيد لإحراز اللقب.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.