مونديال 2018: البرازيل ونيمار في روسيا مع بدء العد العكسي - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

رياضة

مونديال 2018: البرازيل ونيمار في روسيا مع بدء العد العكسي

سوتشي ، روسيا. فريق كرة القدم البرازيلي الوطني خلال حفل استقبال في مطار سوتشي (11/06/2018)
( غيتي )

«المجلة»: لندن

حط المنتخب البرازيلي بقيادة نجمه نيمار، الاثنين، في روسيا، التي بدأت العد العكسي لانطلاق النسخة الحادية والعشرين من نهائيات كأس العالم في كرة القدم.
ووصل أبطال العالم خمس مرات فجراً إلى سوتشي، المنتجع الواقع على البحر الأسود، الذي سيكون مقرهم في مشاركتهم الحادية والعشرين في النهائيات، علماً بأن «السيليساو» هو الوحيد الذي شارك في كل نسخ المونديال منذ 1930.
وبدا أغلى لاعب في العالم على أتم الاستعداد لخوض غمار البطولة المقررة بين 14 يونيو (حزيران) و15 يوليو (تموز)، بعدما تعافى من إصابة تعرض لها في مشط القدم مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي، وأبعدته عن الملاعب لثلاثة أشهر.
وحقق اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني عودة موفقة إلى الملاعب بتسجيله هدفاً رائعاً في الثالث من الشهر الحالي في مرمى كرواتيا (2 – صفر)، بعد دخوله في الشوط الثاني، ثم أكد عودته القوية بإضافة ثانٍ الأحد ضد النمسا (3 – صفر) في آخر مباراة تحضيرية لبلاده.
وقدم رباعي الهجوم البرازيلي المؤلف من نيمار ويليان وفيليبي كوتينيو وغابريال جيزوس، أداءً رائعاً في مباراة الأحد التي أقيمت في فيينا، قبل السفر إلى روسيا، حيث يبدأ المنتخب مشواره في 17 يونيو الحالي ضد سويسرا في روستوف – أون – دون ضمن المجموعة الخامسة التي تضم كوستاريكا وصربيا.
وبهدفه في مباراة الأحد، تساوى نيمار مع مواطنه روماريو (55 هدفاً) في المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي بلاده، خلف الأسطورتين بيليه (77) ورونالدو (62).
وحيا تيتي مؤهلات نجمه، وقال: «لا أعرف حدود نيمار: قدرته الفنية والإبداعية مثيرة للاهتمام. إذا ترك في الثلث الأخير من الملعب فهو دون شك قاتل…».
ويأمل نيمار ورفاقه في تعويض خيبة 2014 على أرضهم عندما انتهى مشوارهم في نصف النهائي بهزيمة مذلة تاريخية ضد ألمانيا (1 – 7)، ثم اختتموا النهائيات بهزيمة قاسية أخرى ضد هولندا (صفر – 3) في مباراة المركز الثالث.
وبوصوله إلى روسيا، انضم نيمار إلى زميله السابق في برشلونة نجم الأرجنتين ليونيل ميسي وغريمه السابق في ريال مدريد نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، بينما يستعد العالم لافتتاح البطولة الخميس بمباراة روسيا المضيفة والسعودية.
وقبل أيام على صافرة البداية، ما زال الشك يحوم حول مشاركة نجم آخر هو المصري محمد صلاح، الذي لا يزال يتعافى من إصابة في الكتف تعرض لها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد (1 – 3).
ووصل منتخب الفراعنة الأحد إلى مقره في العاصمة الشيشانية غروزني، وغاب صلاح عن تمرين بلاده الأول، لكن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أحضره إلى الملعب لتحية الجماهير.
ورأى طبيب المنتخب المصري محمد أبو العلا أن مشاركة صلاح في المباراة الأولى ضد أوروغواي غير مؤكدة، لأنه «لا يزال يشعر بالألم، إذ تعرض لالتواء في المفصل الأخرمي الترقوي. هذا النوع من الإصابات يتطلب فترة علاج لثلاثة أسابيع قبل العودة إلى الملاعب».
ويستهل منتخب مصر، بطل أفريقيا سبع مرات، مشاركته الثالثة في المونديال ضد أوروغواي بطلة 1930 و1950، الجمعة، في إيكاتيرينبورغ.
وفي كراتوفو، جنوب شرقي موسكو، شارك رونالدو الأحد في الحصة التمرينية الأولى لمنتخب البرتغال، وذلك قبل خمسة أيام من المباراة المنتظرة لأبطال أوروبا ضد إسبانيا في المجموعة الثانية التي تضم الجار المغربي وإيران.
واحتشد مئات المشجعين لمشاهدة نجم ريال بتسريحته الجديدة، لكن أياً منهم لم ينتظر أن يخطئ «سي آر 7» في ترويض إحدى الكرات، وإرسالها باتجاه شجرة قرب الملعب.
وفي أول حديث للاعب برتغالي منذ وصول المنتخب إلى روسيا، تطرق مانويل فرنانديز الاثنين إلى التخمينات بشأن مستقبل رونالدو مع ريال مدريد، مشيراً إلى أنه «ليس لديَّ أي شيء سلبي أقوله عن كريستيانو. هو يركز بالكامل (على المونديال) ولا يشعر بالقلق حيال مستقبله».
ويأمل لاعبو المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس في تحقيق بداية أفضل من مونديال 2014، عندما تلقوا هزيمة قاسية أمام ألمانيا (صفر – 4) في طريقهم للخروج من الدور الأول.
ولدى إسبانيا، غاب داني كارفاخال عن تمارين صباح الاثنين في كراسنودار بسبب إصابة في فخذه، فيما كانت مشاركة جيرار بيكيه محدودة بسبب آلام في الركبة.
ووصل إلى روسيا أيضاً مرشح آخر للمنافسة على اللقب بشخص المنتخب الفرنسي الحالم بتكرار ما حققه قبل 20 عاماً على أرضه، حين توج بلقبه الأول والوحيد، معولاً على ترسانته الهجومية بقيادة أنطوان غريزمان وكيليان مبابي.
ورغم القدرات الهجومية الكبيرة لفريق المدرب ديديه ديشان، اكتفى «الديوك» بالتعادل 1 – 1 السبت على أرضهم ضد الولايات المتحدة في مباراتهم الاستعدادية الأخيرة، قبل بدء مشوارهم في المجموعة الثالثة ضد أستراليا بطلة آسيا السبت في قازان.
وعلى غرار المغامرة التي قادتهم إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخهم، كانت رحلة الأيسلنديين إلى روسيا «مسلية»، إذ ترك مدرب المنتخب هيمير هالغريمسون حقيبته في حافلة متجهة إلى شمال الجزيرة، وليس في تلك المخصصة للفريق، ما تسبب في تأخر إقلاع طائرة المنتخب قرابة 30 دقيقة.
وتمتع المدرب بالروح الرياضية، مشيراً لوكالة الصحافة الفرنسية من مقر المنتخب في غيليندجيك على ضفاف البحر الأسود، إلى أن ما حصل «كان جيداً للشبان، حصلوا على فرصة السخرية مني. أمل في أن يكون الخطأ الأخير لي في البطولة».
وبانتظار الاختبارات الأولى للكبار، على رأسهم المنتخب الألماني حامل اللقب الذي يستهل حملته في المجموعة السادسة ضد المكسيك الأحد على ملعب «لوجنيكي» في موسكو، سيكون الضغط كبيراً على أصحاب الضيافة الذين يفتتحون البطولة على الملعب ذاته الخميس أمام 80 ألف متفرج.
ويبدو المنتخب الروسي في وضع لا يحسد عليه، إذ فشل في تحقيق أي فوز في مبارياته السبع الأخيرة، ما دفع الرئيس فلاديمير بوتين الذي أنفق المليارات لاستضافة بلاده أهم حدث على أرضها منذ الأولمبياد الصيفي عام 1980، إلى مطالبة اللاعبين بالارتقاء بمستواهم.
وقال بوتين الأسبوع الماضي، «يجب الاعتراف لسوء الحظ بأن فريقنا لم يحقق نتائج هامة في الآونة الأخيرة».
وقبل الافتتاح الخميس، تتجه أنظار العالم الأربعاء إلى اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (فيفا)، حيث سيتخذ القرار بشأن الملف الفائز بحق استضافة نهائيات 2026 التي يتنافس عليها المغرب مع الملف الأميركي – المكسيكي – الكندي المشترك.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.