خمس لقطات مهمة صنعها حكم الفيديو المساعد في كأس العالم - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

رياضة

خمس لقطات مهمة صنعها حكم الفيديو المساعد في كأس العالم

لندن: «المجلة»

ظهر نظام حكم الفيديو المساعد في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في البطولة الجارية في روسيا وفيما يلي خمس لقطات صنع فيها حكم الفيديو الفارق.
* في 16 يونيو (حزيران) – فازت فرنسا 2 – 1 على أستراليا بالمجموعة الثالثة:
شهدت أول مباراة لفرنسا أمام أستراليا استخدام حكم الفيديو لاحتساب ركلة جزاء لأول مرة في كأس العالم. وكان أنطوان جريزمان في طريقه إلى المرمى وتعرض لخطأ داخل المنطقة بعد تدخل جوش ريسدون.
وقرر الحكم أندريس كونيا استمرار اللعب قبل أن يقرر التوقف بناء على نصيحة حكم الفيديو. وتابع الحكم الإعادة في شاشة جانبية واحتسب ركلة الجزاء التي سجل منها جريزمان الهدف الأول لفرنسا.

* في 22 يونيو – فازت البرازيل 2 – صفر على كوستاريكا بالمجموعة الخامسة:
كان التعادل دون أهداف يسيطر على المباراة قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي وكانت البرازيل تبحث عن هدف التقدم قبل أن يسقط نيمار داخل المنطقة بعد لمسة من جيانكارلو جونزاليس ليحتسب الحكم الهولندي بيورن كويبرز ركلة جزاء.
وبعد تدخل حكم الفيديو تابع كويبرز اللقطة مجددا وتراجع عن قراره لتصبح هذه أول مرة يتم فيها إلغاء ركلة جزاء في كأس العالم بسبب الفيديو.

* في 25 يونيو – تعادلت إيران 1 – 1 مع البرتغال بالمجموعة الثانية:
تعرض كريستيانو رونالدو قائد البرتغال لخطأ داخل المنطقة واحتسب الحكم ركلة الجزاء رقم 19 في كأس العالم وهو رقم قياسي في النهائيات قبل الأدوار الإقصائية.
وأهدر رونالدو الركلة لكن هذا القرار جاء ليحطم الرقم السابق البالغ 18 ركلة جزاء المحتسبة في كأس العالم 2002.
وتم الاستعانة بحكم الفيديو في واقعتين إضافيتين في هذه المباراة حيث تلقى رونالدو في الأولى بطاقة صفراء بسبب الاعتداء بمرفقه على منافسه بينما احتسبت في الثانية ركلة جزاء لإيران في الوقت بدل الضائع ليدرك المنتخب الآسيوي التعادل.
* في 25 يونيو – تعادلت إسبانيا 2 – 2 مع المغرب بالمجموعة الثانية:
تقريبا في نفس وقت هدف التعادل لإيران من ركلة جزاء أمام البرتغال سجل إياجو أسباس هدفا متأخرا ليمنح إسبانيا التعادل مع المغرب لكن احتفاله توقف بعدما شاهد راية التسلل من الحكم المساعد.
وذهب الحكم رافشان إيرماتوف لمتابعة الإعادة على شاشة جانبية وألغى قرار الحكم المساعد واحتسب الهدف لتتصدر إسبانيا هذه المجموعة على حساب البرتغال.

* في 3 يوليو (تموز) – فازت السويد 1 – صفر على سويسرا بدور الستة عشر:
كانت السويد متقدمة 1 – صفر وتلعب تحت ضغط من سويسرا قرب نهاية المباراة لكنها شنت هجمة مرتدة سريعة. وكان مارتن أولسون يتوجه نحو مرمى سويسرا قبل أن يتعرض لخطأ من مايكل لانج واحتسب الحكم ركلة جزاء وطرد لانج. بعد استشارة حكم الفيديو أدرك أن الخطأ حدث خارج المنطقة وتراجع عن قراره ومنح السويد ركلة حرة فقط.
ظهر نظام حكم الفيديو المساعد في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في البطولة الجارية في روسيا وفيما يلي خمس لقطات صنع فيها حكم الفيديو الفارق.
* في 16 يونيو (حزيران) – فازت فرنسا 2 – 1 على أستراليا بالمجموعة الثالثة:
شهدت أول مباراة لفرنسا أمام أستراليا استخدام حكم الفيديو لاحتساب ركلة جزاء لأول مرة في كأس العالم. وكان أنطوان جريزمان في طريقه إلى المرمى وتعرض لخطأ داخل المنطقة بعد تدخل جوش ريسدون.
وقرر الحكم أندريس كونيا استمرار اللعب قبل أن يقرر التوقف بناء على نصيحة حكم الفيديو. وتابع الحكم الإعادة في شاشة جانبية واحتسب ركلة الجزاء التي سجل منها جريزمان الهدف الأول لفرنسا.

* في 22 يونيو – فازت البرازيل 2 – صفر على كوستاريكا بالمجموعة الخامسة:
كان التعادل دون أهداف يسيطر على المباراة قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي وكانت البرازيل تبحث عن هدف التقدم قبل أن يسقط نيمار داخل المنطقة بعد لمسة من جيانكارلو جونزاليس ليحتسب الحكم الهولندي بيورن كويبرز ركلة جزاء.
وبعد تدخل حكم الفيديو تابع كويبرز اللقطة مجددا وتراجع عن قراره لتصبح هذه أول مرة يتم فيها إلغاء ركلة جزاء في كأس العالم بسبب الفيديو.

* في 25 يونيو – تعادلت إيران 1 – 1 مع البرتغال بالمجموعة الثانية:
تعرض كريستيانو رونالدو قائد البرتغال لخطأ داخل المنطقة واحتسب الحكم ركلة الجزاء رقم 19 في كأس العالم وهو رقم قياسي في النهائيات قبل الأدوار الإقصائية.
وأهدر رونالدو الركلة لكن هذا القرار جاء ليحطم الرقم السابق البالغ 18 ركلة جزاء المحتسبة في كأس العالم 2002.
وتم الاستعانة بحكم الفيديو في واقعتين إضافيتين في هذه المباراة حيث تلقى رونالدو في الأولى بطاقة صفراء بسبب الاعتداء بمرفقه على منافسه بينما احتسبت في الثانية ركلة جزاء لإيران في الوقت بدل الضائع ليدرك المنتخب الآسيوي التعادل.
* في 25 يونيو – تعادلت إسبانيا 2 – 2 مع المغرب بالمجموعة الثانية:
تقريبا في نفس وقت هدف التعادل لإيران من ركلة جزاء أمام البرتغال سجل إياجو أسباس هدفا متأخرا ليمنح إسبانيا التعادل مع المغرب لكن احتفاله توقف بعدما شاهد راية التسلل من الحكم المساعد.
وذهب الحكم رافشان إيرماتوف لمتابعة الإعادة على شاشة جانبية وألغى قرار الحكم المساعد واحتسب الهدف لتتصدر إسبانيا هذه المجموعة على حساب البرتغال.

* في 3 يوليو (تموز) – فازت السويد 1 – صفر على سويسرا بدور الستة عشر:
كانت السويد متقدمة 1 – صفر وتلعب تحت ضغط من سويسرا قرب نهاية المباراة لكنها شنت هجمة مرتدة سريعة. وكان مارتن أولسون يتوجه نحو مرمى سويسرا قبل أن يتعرض لخطأ من مايكل لانج واحتسب الحكم ركلة جزاء وطرد لانج. بعد استشارة حكم الفيديو أدرك أن الخطأ حدث خارج المنطقة وتراجع عن قراره ومنح السويد ركلة حرة فقط.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.