فتية تايلاند يلوحون للعالم بعد إنقاذهم من الكهف - المجلة
  • worldcuplogo2
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

أخبار

فتية تايلاند يلوحون للعالم بعد إنقاذهم من الكهف

لندن: «المجلة»

صدر اليوم الأربعاء أول تسجيل مصور للفتية التايلانديين الذين جرى إنقاذهم من كهف مغمور بالمياه بعد 17 يوما، إذ ظهروا فيه يبتسمون ويلوحون من على أسرتهم بالمستشفى ويبدون نحافا لكن بصحة جيدة بعد المعاناة التي جذبت انتباه العالم.

وتم إخراج المجموعة الأخيرة من فريق «وايلد بورز» لكرة القدم المكون من 12 فردا ومدربه من كهف تام لوانج قرب الحدود مع ميانمار مساء أمس الثلاثاء بأمان لتنتهي عملية إنقاذ خطرة ويسود شعور بالارتياح والبهجة على مستوى العالم. وقال رئيس مهمة الإنقاذ نارونجساك أوسوتاناكورن في مؤتمر صحافي إن الفتية مجرد أطفال فقدوا ولا أحد يتحمل المسؤولية.
وأضاف: «لا نرى الأطفال مخطئين أو أبطالا. إنهم مجرد أطفال وكان الأمر مجرد حادث عرضي».

وجرى عرض التسجيل المصور للفتية في المستشفى في مؤتمر صحافي.
وكان بعضهم يضع أقنعة طبية ويرقد على الأسرة والبعض الآخر كان يرفع يده بعلامة النصر أمام الكاميرا.
ولم يتحدث أي منهم في التسجيل الذي عرض في المؤتمر الصحافي.

وقال مسؤول صحي بارز في وقت سابق إن الفتية وعددهم 12 ومدربهم فقدوا كيلوغرامين في المتوسط من أوزانهم وبدوا في حالة جيدة ولم تبد عليهم آثار التوتر.
وبعد إخراجهم من الكهف واحدا تلو الآخر بدءا من يوم الأحد نقلتهم السلطات بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في بلدة تشيانج راي على مسافة نحو 70 كيلومترا ليدخلوا الحجر الصحي.

وقال تشايويتش ثانابايسال مدير المستشفى في المؤتمر الصحافي إن الفتية سيمضون عشرة أيام في المستشفى وسيحتاجون بعد ذلك لفترة تعاف في المنزل تستمر 30 يوما.

وقال مسؤول من قطاع الصحة للصحافيين في وقت سابق إن واحدا من آخر دفعة أنقذت من الكهف يعاني من التهاب رئوي وإنهم جميعا حصلوا على تطعيمات من داء الكلب والكزاز.

وتقطعت السبل بأعضاء فريق «وايلد بورز» لكرة القدم الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما مع مدربهم (23 عاما) أثناء استكشافهم مجمع كهوف في إقليم تشيانج راي يوم 23 يونيو (حزيران) بعد تمرين حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة الممرات الضيقة.

وظلوا مفقودين تسعة أيام حتى عثر عليهم غواصان بريطانيان وكانوا جائعين وجالسين في الظلام على جانب موحل في غرفة مغمورة جزئيا على بعد عدة كيلومترات داخل الكهف في الثاني من يونيو.

Previous ArticleNext Article
المجلة
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.