زينة: أختار أعمالي بقلبي - المجلة
  • العدد الأسبوعي
    للدخول على الPDF يرجى استخدام Google Chrome او Safari

فنون

زينة: أختار أعمالي بقلبي

قالت في حوار مع «المجلة» إنها لم تتوقع نجاح «ممنوع الاقتراب أو التصوير» بهذا الشكل

الفنانة زينة
الفنانة زينة
الفنانة زينة

القاهرة: عصام الدين راضي

* الجميع ينافسونني على الشاشة… المنافسة أمر مشروع… وكل فنانة تريد أن تكون في المقدمة، وهذا حقها.
* حققت النجاح منذ بدايتي ولم أتعب كثيراً لإثبات موهبتي فالظروف كانت في صالحي.

استطاعت النجمة زينة أن تجذب إليها الأنظار وتستحوذ على قلوب وعقول متابعي الشاشة الصغيرة من خلال شخصية «كاميليا منصور» الفنانة الشهيرة التي تجسد شخصيتها في العمل الدرامي «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، والتي تتهم في جريمة قتل، ويتم القبض عليها وتتوالى مفاجآت العمل.
استطاع هذا المسلسل أن يكون الحصان الرابح في موسم الدراما الأخير على الشاشة العربية. وجذب مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير» الكثير من متابعي الشاشة الصغيرة ليس في مصر فقط، ولكن في الوطن العربي. واستطاعت زينة بفضل موهبتها، ترسيخ أقدامها في أول بطولة مطلقة لها على الشاشة وأن تقف بجوار نجمات الصف الأول رغم صعوبة المنافسة في موسم العام الحالي.
وفي السطور التالية، ومن خلال حوار مع «المجلة»، نتعرف من زينة على سر تمسكها بهذا العمل دون غيره. وهل كانت تتوقع النجاح والمنافسة القوية خلال موسم رمضان هذه السنة، وغيرها من التفاصيل.

* هل كنت تتوقعين هذا النجاح الكبير من خلال شخصية «كاميليا منصور» في مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير؟

– «كاميليا منصور» النجمة التي تدخل السجن بتهمة قتل زوجها «أحمد الورداني» الشخصية التي يجسدها الفنان فتحي عبد الوهاب وصديقتها «مهرة» التي تؤدي دورها الفنانة نسرين أمين. لم أكن أتوقع كل هذا النجاح والحرص من الجمهور على متابعة العمل في مصر ودول الخليج والمغرب العربي، حيث يوجد ارتباط كبير بين الجمهور والمسلسل بسبب صدق الأداء والمشاعر ولا أجد سبباً في وقوعي في غرام الشخصية. فمنذ قرأتها وأنا متمسكة بها والحمد لله على كل هذا النجاح والتوفيق من الله وأشكر من شارك معي في العمل وبذل مجهوداً.

* هل عوضك نجاح «ممنوع الاقتراب أو التصوير» عن مشاركتك النجم آسر ياسين مسلسله الجديد والذي تم تأجيله؟

– كنت سعيدة جدا بالعمل مع آسر ياسين والمخرج خالد مرعي، من خلال عمل درامي ضخم لم يتم اختيار اسمه حتى الآن، ولكن لكون العمل ضخماً ويحتاج إلى جهود وعناصر كثيرة وموافقات أمنية وسفريات إلى عدد من البلدان، تم تأجيله إلى العام المقبل، نظراً لأن الوقت ضيّق والمنافسة لا تنتظر أحداً، وفي الوقت نفسه كان لدي سيناريو كنت منجذبة له للغاية، وكان عبارة عن فكرة مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، ومع تأجيل العمل الأول اتفقت مع المنتج أمير شوقي على تنفيذ تلك الفكرة، والحمد لله اختياري كان في محله، والمسلسل استطاع أن يخطف أنظار المشاهدين من الحلقات الأولى.

* تجسدين شخصية «كاميليا منصور» بأداء مختلف تماماً عن أعمالك السابقة. فما الذي جذبك إليها؟

– منذ الوهلة الأولى التي قرأت فيها المسلسل وأنا معجبة بالشخصية، فهي نجمة، والمشاهد يحب أن يتابع تفاصيل حياة النجوم، خاصة أن العمل يتطرق إلى الحياة الاجتماعية والأسرية للشخصية، إلى جانب رصد قصة صعود ونجاح فتاة من تحت الصفر، وهو أمر مشوق للغاية لدى البعض.

* كانت هناك حالة من التفاعل المبكر بين الجمهور والشخصية التي قدمتها منذ الحلقات الأولى، رغم أن تفاصيل العمل لم تكن قد اتضحت بعد. فما تفسيرك لهذا؟

– المشاهدون تفاعلوا مع الشخصية مبكرا، وأحبوها رغم أن الشخصية لم تكن قد ظهرت بكل تفاصيلها في البداية، وهذا دليل على أنهم صدقوا الأداء والأحداث وعاشوا الحالة ووقعوا في غرام الشخصية منذ اللحظة الأولى وهذا دليل على نجاح كل من شارك في العمل على إيصال إحساسهم إلى الجمهور.

* كثيرون ربطوا بين وجود تشابه بين «زينة» و«كاميليا منصور» الفنانة، في الحقيقة، خلال أحداث المسلسل؟

– لا وجود لأي تشابه بيني وبين الشخصية التي جسدتها. ربما يكون الرابط المشترك الوحيد هو العصبية الزائدة في العمل، فشخصية كاميليا لم تكن قد اتضحت بكامل تفاصيلها، فهي شخصية غامضة وتحمل الكثير من المفاجآت منذ الحلقة الأولى. فالعمل يبدأ بجريمة قتل أحمد الورداني ومهرة عاطف. واسم المسلسل أنسب تعليق على تلك الجريمة، وأيضاً مشاهد محاكمة كاميليا منصور بتهمة القتل تستحق أن يطلق عليها نفس الاسم.

* النجاح لم يكن حليفك فقط في دورك في المسلسل ولكن جميع من شارك في العمل كان أداؤهم مفاجأة هل كنت تتوقعين هذا؟

– هذا توفيق من الله فاختيارات مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير» رائعة، فلا يوجد شخص لم يوضع في مكانه الحقيقي، على رأسهم النجمة عايدة رياض التي قدمت دوراً رائعاً، وأيضاً صفوة قدمت دوراً جميلاً كعادتها بشخصية «أزهار»، أما المفاجـأة الكبرى بالنسبة لي فهو دور محمد شاهين، فلم أتوقع أداءه الرهيب في العمل.

* هل تعتبرين أن المسلسل هو صاحب الحظ الأكبر في موسم الدراما لهذا العام؟

– لم يكن حظا، ولكنه مجهود العاملين والتوفيق من الله. فقد بذلنا جهدا كبيرا طوال فترة التحضير والتصوير. وكل فنان بذل أقصى ما في وسعه. ولا أستطيع أن أقول إن العمل احتل المرتبة الأولى هذا العام، أو الأكثر نجاحا، حيث يوجد جمهور ونقاد هم من يقولون أين يضعون المسلسل؟

* هل أرضى العمل غرورك الفني وحقق ما تريدينه؟

– هذه حقيقة. نجاح العمل أسعدني جدا، وأرضى غروري الفني. وجعلني واثقة من اختياراتي الفنية وقدرتي على النجاح والتفوق وأنني أسير في الطريق الصحيح.

* هل يوجد أحد يشاركك في اختيار أعمالك، أم أنك تعتمدين على إحساسك؟

– أعتمد على إحساسي في الأعمال الفنية، والحمد لله لم يخذلني حتى الآن. فأنا أختار أعمالي بقلبي.

* من الفنانة التي تعتبرينها المنافسة الأولى لك حالياً؟

– الجميع ينافسونني على الشاشة. فالمنافسة أمر مشروع. وكل فنانة تريد أن تكون في المقدمة. وهذا حقها.

* كيف كانت طبيعة المنافسة هذا العام؟

– صعبة جداً؛ حيث كان يوجد أكثر من 40 عملا فنيا لنجوم ونجمات كبار تعود الجمهور عليهم منذ فترة طويلة، ومزاحمتهم أمر خطر وصعب. ولكن الحمد لله وفقنا في المنافسة.

* هل تعتبرين نفسك ممثلة محظوظة؟

– هذه حقيقة؛ فأنا حققت النجاح منذ بدايتي الفنية ولم أتعب كثيرا في العمل الفني والبحث عن فرصة لإثبات موهبتي فالظروف كانت في صالحي.

* ما العمل الفني الذي اعتبرته المنافس الأول لك هذا العام؟

– كل عمل جيد كان المنافس الأول لي. والمنافسة هذا العام كانت صعبة جدا. وضمت الشاشة أسماء كبار النجوم مثل عادل إمام، ويحيى الفخراني، ويسرا، ونيللي كريم، وغادة عبد الرازق، ومحمد رمضان، وغيرهم من النجوم. وطوال الليل والنهار كنت أصور مشاهدي المتبقية من المسلسل، ولم يكن لدي الوقت الطويل من أجل مشاهدة الأعمال الدرامية الأخرى بشكل جيد.

* من أقرب الشخصيات إليك في الوسط الفني؟

– غادة عبد الرازق، ومي عز الدين، هما أقرب الناس إلى قلبي وأعتز بصداقتهما كثيرا وأستشيرهما في كل شيء يخصني.

Previous ArticleNext Article
مجلة المجلة هي واحدة من أعرق المجلات السياسية في الشرق الأوسط. تصدر شهريا بالعربية والإنجليزية والفارسية من لندن. ومنذ صدور طبعتها الأولى في عام 1980، أُعتبرت المجلة ﺇحدى المجلات الدولية الرائدة في الشئون السياسية في العالم العربي. وكجزء من مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، نحرص على الحفاظ على اسمنا والارتقاء بمستوانا من خلال تزويد قرائنا بأدق التحليلات الصحافية وأكثرها موضوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.