منافسة ساخنة على أفلام عيد الأضحى

صور دعائية لأفلام عيد الأضحى

صور دعائية لأفلام عيد الأضحى

القاهرة: سها الشرقاوي

* موسم عيد الأضحى السينمائي في مصر أكثر شراسة، مقارنة بموسم عيد الفطر الماضي.

ظهر موسم عيد الأضحى السينمائي في مصر أكثر شراسة، مقارنة بموسم عيد الفطر الماضي، حيث تتنافس 7 أفلام جديدة خلال هذا الموسم. ويسيطر على الأفلام الجديدة التراجيديا والتشويق والإثارة، مع وجود عدد قليل من الكوميديا، واللافت في هذا الموسم غياب نجوم الشباك مثل أحمد السقا، وأحمد عز، وأحمد حلمي، وكريم عبد العزيز.

ويشهد الموسم الجديد عودة سينمائية جديدة للفنان يوسف الشريف الذي غاب عن السينما منذ تسع سنوات، إلا أنه يحظى بشعبيه كبيره في الدراما التلفزيونية، حيث يعود الشريف بفيلم «بني آدم» الذي يدور في إطار الأكشن، حول صراع دموي بين «آدم»، المجرم، والذي يجسده الشريف، والعقيد ممدوح الشهاوي، الذي يجسده النجم أحمد رزق، حيث تطلب الجهات الأمنية القبض على «آدم» لارتكابه جرائم كبيرة في حق المجتمع وبعض الأشخاص.

فيلم «بني آدم» فكرة يوسف الشريف، وسيناريو وحوار عمرو سمير عاطف، وإخراج أحمد نادر جلال، ويشارك في بطولته دينا الشربيني، ومحمود الجندي، وهنا الزاهد، وبيومي فؤاد.

وبعد الكثير من التأجيلات يشارك في هذا الموسم الفنان محمد رمضان بفيلم «الديزل»، سيناريو وحوار أمين جمال، ومحمد محرز، ومحمود حمدان، وإخراج كريم السبكي، ويشارك رمضان البطولة فتحي عبد الوهاب، وياسمين صبري، وهنا شيحة، وتامر هجرس. وتدور أحداث الفيلم حول الدوبلير «بدر الديزل»، الذي يعيش في حارة شعبية، ويمر بالكثير من المواقف، حيث يتعرف على نجمة سينمائية شهيرة «دنيا الصياد»، التي تعمل خطيبته عفاف مساعدة لها، وتتطور الأحداث وتتعرض عفاف للقتل، ويقرر الانتقام ممن قتلها.

ومن ضمن الأفلام السبعة فيلم «تراب الماس» الذي ينافس بقوة على الإيرادات، ويقوم ببطولته آسر ياسين، ومنة شلبي، وماجد الكدواني، وشيرين رضا، وإياد نصار. الفيلم للمخرج مروان حامد، والكاتب أحمد مراد. وتدور أحداثه حول طه الصيدلي الذي يعيش حياة مملة بصحبة والده القعيد؛ وعندما تحدث جريمة قتل غامضة، ينهار عالم طه بأكمله إلى الأبد.

ويعد الفيلم هو التعاون الثالث بين المخرج مروان حامد، والسيناريست أحمد مراد.

ويطل علينا هذا الموسم الفنان تامر حسني بلون مختلف عن أعماله الفنية السابقة، بعد أن تم خروجه من موسم عيد الفطر الماضي. العمل بعنوان «البدلة». ويشاركه الفنان والمذيع أكرم حسني الشهير بـ«أبو حفيظة». القصة لتامر حسني، وسيناريو وحوار أيمن بهجت قمر، ومن إخراج محمد العدل، وماجد المصري، ودلال عبد العزيز، ومحمود البزاوي، ومحمد ثروت، وطاهر أبو ليلة.

واستقبلت دور العرض أيضا فيلم «الكويسين» للفنان أحمد فهمي، والذي يشاركه بطولته حسين فهمي، وشيرين رضا، وأحمد فتحي، وبيومي فؤاد، وعمرو وهبة، وأسماء أبو اليزيد، وعدد كبير من الفنانين. تدور أحداثه حول أفراد عائله تبدو نموذجا للعائلة الاعتيادية، لكنها بعيدة كل البعد عن الاعتيادية، وهو ما يتكشف من خلال سلسلة من المواقف الكوميدية.

صور دعائية لأفلام عيد الأضحى

صور دعائية لأفلام عيد الأضحى

كما يعود هذا الموسم للأعمال السينمائية الفنان محمد رجب بفيلم «بيكيا» الذي تدور قصته حول شخصية «مصطفى»، الذي يجسدها محمد رجب، كباحث في أدوية السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية أن هناك باحثا مصريا لديه بحث يخلص البشرية من هذه الأمراض، فتحاول خطفه، فيضطر مصطفى للهرب، والتظاهر بفقدان الذاكرة، ويعيش داخل «مقلب زبالة وخردة»، لحين الانتهاء من البحث العلمي. ومع تصاعد الأحداث ينتهي مصطفى من البحث، ويعلم أصدقاؤه بالأزمة التي يتعرض لها، ثم يبلغون الأمن لمحاولة الحفاظ على حياته، ويتم القبض على المنظمة. ويشارك محمد رجب البطولة الفنانة آيتن عامر، وشيماء سيف، وأحمد حلاوة، ومحمد لطفي، ومن إخراج محمد حمدي، وتأليف محمد سمير مبروك.

أما الفيلم الأخير «سوق الجمعة» وهو يدخل في عالم السوق الشعبية التي يرتادها الفقراء كل أسبوع في القاهرة، ويسلط الضوء على ارتحال الموجودين فيه وحياتهم الشخصية وتعاملاتهم مع الزبائن. القصة لمحمد الطحاوي. وسيناريو وحوار أحمد عادل سلطان. وإخراج سامح عبد العزيز، ومن بطولة عمرو عبد الجليل، وريهام عبد الغفور، وصبري فواز، وسهر الصايغ، ودلال عبد العزيز، ونسرين أمين، ومحمد عز، وأحمد فتحي.

وعن هذا الموسم يقول الناقد الفني طارق الشناوي: هناك نوعان من الجمهور في مواسم الأعياد، النوع الأول لا يذهب لدور العرض السينمائي إلا في إجازات الأعياد، والآخر محب للسينما ولنجوم بعينها ويذهب في أي وقت. ويقول إنه شاهد بعض الأفلام المعروضة كفيلم «تراب الماس» للثنائي أحمد مراد، ومروان حامد. ويضيف: «هذا العمل لا يصلح أن تراهن عليه بأن يتصدر أفلام العيد السبعة، فجمهور العيد في العادة ينتظر الأكشن الصارخ، أو الكوميدي».

وعن فيلم «بني آدم»، يوضح الشناوي قائلا: «لقد تفاءلت خيرا بعودة الفنان يوسف الشريف، للسينما، بعد فترة غياب طويلة، خاصة أن معه اثنين من المخلصين الدءوبين، وهما الكاتب عمرو سمير عاطف، والمخرج الموهوب أحمد جلال، إلا أن الشريط السينمائي يشعرك بأن كل شيء فيه يخضع للشرع فهو متقن بدقة، وتنقصه ومضة الجنون ولمحة التمرد، سواء في النص أو الإخراج». ويضيف: «الفيلم يذكرني بالسهرات التلفزيونية التي كانت من القوالب الدرامية التي يتابعها في الماضي القابع أمام الشاشة».

أما عن توقعاته عن باقي الأعمال فيقول: «من الممكن أن ينافس على اللقب فيلم الكويسين، لأحمد فهمي، لنجاحه في فيلم كلب بلدي الذي شهد أول بطولة منفردة له، بعد انفصاله عن هشام ماجد، وشيكو، كما أن تامر حسني قادر على المنافسة بقوة».

ويكمل: «على الرغم من الجماهيرية التي يتمتع بها محمد رمضان، والذي أرى أنه دخل التحدي هذا الموسم قبل أن يبدأ بطرحه لأغنيتين، فهو وضع نفسه في موقف حرج، لأنه أصبح مطلوبا منه أن يحقق ما يردده على أرض الواقع من خلال فيلمه الديزل حتى نتأكد فعلا أنه الملك كما يصف نفسه».


اشترك في النقاش