تيمور جنبلاط... الوريث الذي لا يؤمن بالتوريث!

ممثل الجيل الرابع من الأسرة الجنبلاطية الدرزية السياسية في لبنان​

 

ريشة: علي المندلاوي

 

السلالة الجنبلاطية

1 -

تيمور بن وليد بن كمال بن فؤاد بن نجيب جنبلاط.

يعتبر من جيل الشباب السياسي، فهو من مواليد 1982.

يحمل الرقم الجنبلاطي الصاعد في المشهد السياسي في لبنان الآن.

2 -

أسرة جنبلاط باتت معروفة بالزعامة في بلدة (المختارة) بقضاء (الشوف) بلبنان.

توارث أبناء الأسرة المناصبَ القيادية، ومارسوا وتمرسوا بالشأن القيادي الاجتماعي والسياسي.

وتيمور لا يؤمن بالتوريث في العمل السياسي!

ورغم وراثته الزعامة فإنّه يرى أنها تكتسب ولا تورث ولا بد من خدمة الناس.

3 -

والد تيمور هو: وليد جنبلاط، السياسي اللبناني الذي قاد الحزب الاشتراكي التقدمي في لبنان بعد والده كمال، وكان ضمن الزعماء الفاعلين في إدارة الشأن اللبناني في الحرب والسلام.

جدّ تيمور هو: كمال جنبلاط؛ وهو مؤسس الحزب الاشتراكي التقدمي، والنائب والوزير (اغتيل سنة 1977).

وكمال هو ابن «مي أرسلان» بنت الأديب شكيب أرسلان أحد زعماء الدروز وابن فؤاد نجيب جنبلاط (كان له دور قيادي سياسي في بلدته «المختارة» الجبلية بقضاء «الشوف»، وعرف فؤاد جنبلاط بشخصيته القيادية الدرزية وشجاعته في معارك الكر والفر مع القيادة الفرنسية وحلفائها من اللبنانين من جهة ومناصري الحكومة العربية من جهة أخرى.

4 -

زوجة تيمور هي ديانا زعيتر «المسيّسة جدا»، وله منها ولدان: سابين، وفؤاد.

5 -

تيمور هو خريج الجامعة اللبنانية وقد أتم دراسته الجامعية في «السوربون» الفرنسية، وبات له أحلام ومشاريع يريد تنفيذها من خلال موقعه السياسي الجديد الذي أتاحه له

6 -

مقارنة بوالده وليد، تأخّر تيمور كثيرا عن جيله المولع بمواقع التواصل الاجتماعي، ومنافع ««تويتر» «وكان والده سباقا إلى نشر أفكاره وخواطره

بعض الصور على الصفحة من مناسبات سياسية ولقاءات اجتماعية، والقليل منها شخصية تكشف إحداها للمرة الأولى وجوه عائلته الصغيرة.

7 -

تيمور شغوف بالموسيقى والتاريخ، ومولع بالمطالعة، ويمارس الرياضة في نادٍ خاص، ويعتبره أصدقاؤه «موسوعة أفلام»، ويبدو في نظرهم وكأنه منفصل عن العالم الخارجي ودنيا السياسة. ولكن الواقع اللبناني غير ذلك.

8 -

عرف عن تيمور تواضعه الأخلاقي وتعامله اللطيف مع الناس.. وهواية الإنصات إلى مشاغلهم ومشاعرهم، جعلته في قلب المشهد السياسي، كوريث لاهتمامات الأسرة الجنبلاطية بقضايا الناس.

9 -

أحلام تيمور كثيرة وأفكاره تتجه نحو برامج الإصلاح.

10 -

أفكار تيمور جنبلاط كثيرة، وتحمل إيقاع الشباب، ولكنه يعرف الواقع اللبناني، ومتطلباته، وتوافقاته، وتحالفاته، وهو يتجه، نحو الشباب قدر ما يوفره المناخ الاجتماعي والسياسي اللبناني.

ويبقى تيمور رمزا لتلك الأسرة الوطنية التي ناضلت عير أجيال سابقة، بوسائل سابقة..

وتيمور جنبلاط يدرك أن عصر الأجداد والآباء ووسائل عيشهم، وصراعهم الحزبي هو غير عصر الأحفاد، والأجيال الجديدة في لبنان والعالم الآن.

 


اشترك في النقاش