النظام السوري يلوّح بسقوط الاتفاق الروسي – التركي بشأن إدلب

بعد أيام من الاتفاق الروسي – التركي في سوتشي، بشأن إدلب المتاخمة لشمال حلب وآخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا، قال نائب وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، إنّ «سوريا ستستعيد إدلب حربًا أو سلمًا»، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة «الوطن» السورية.

وأضافت الصحيفة أنّ الفيصل أشار إلى أن الحكومة السورية تعتزم هزيمة المعارضين في إدلب على الرغم من اتفاق روسي تركي أوقف هجومًا للجيش كان متوقعًا.

ووصف المقداد اتفاق إدلب بأنه «يأتي في إطار مسار دبلوماسي أشمل، أوجد مناطق «خفض التصعيد» في عدة مناطق، ولكنها عادت بعد ذلك لسيطرة النظام.

وقال المقداد لصحيفة «الوطن»: «كما انتصرنا في كل بقعة من بقاع سوريا سننتصر في إدلب، والرسالة واضحة جدا لكل من يعنيه الأمر: نحن قادمون إلى إدلب حربا أو سلما».

يذكر أنّ الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، بشأن إدلب في سوتشي، يفرض على المعارضين الذين يعتبرون «متشددين» الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح، بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وستشترك تركيا، التي تدعم بعض المعارضين في إدلب، في القيام بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح مع روسيا، على أن يتم نزع الأسلحة الثقيلة من المنطقة لتصبح منزوعة السلاح بحلول العاشر من أكتوبر.


اشترك في النقاش