أسياس أفورقي أبراهام ... قائد الكفاح الإريتري

من أجل الاستقلال... صار أول رئيس لبلاده

 

ريشة: علي المندلاوي

يبدو اسم رئيس إريتريا مشتقاً من اسم بلاده الواقعة في أفريقيا بشكل يطل على القارة الآسيوية.
-  أسياس هو هذا السياسي الإريتري الذي قاد كفاح بلاده للاستقلال عن إثيوبيا عام 1991.
- وتولى منصب الرئاسة منذ 24 مايو (أيار) عام 1993.
-  متهم من قبل المعارضة بقمعها وأنه يحكم إريتريا بيد من حديد منذ إعلان استقلالها عام 1993 بعد حرب استمرت ثلاثين عاماً.

المولد والنشأة

-  ولد أسياس أفورقي في الثاني من فبراير 1946 في العاصمة الإريترية أسمرة، وهو نصراني الديانة.

الدراسة والتكوين
- 
درس الهندسة في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا عام 1965، لكنه تخلى عنها عام 1966 وغادر إلى كسلا.

التجربة السياسية 

- انضم  أفورقي إلى «جبهة تحرير إريتريا» عام 1966، التي قادت الكفاح من أجل استقلال البلاد عن الاستعمار الإيطالي،
- ثم التحق «بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا»، وتلقى حينها تدريباً عسكرياً في الصين.
- عام 1972 التحق بالجناح المنفصل عن «الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا»، الذي حمل اسم «قوات التحرير الشعبية الإريترية»، لكنه انشق عنها ليكون مع أصدقاء ومقربين منه «الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا» عام 1977.
- عين عام 1987 أمينا عاما للجبهة الشعبية الإريترية، التي تمكنت بحلول 14 مايو 1991 من السيطرة على معظم الأراضي الإريترية، ودخلت بعض وحداتها العاصمة أسمرة.

الوصول إلى الرئاسة
- انتخب أفورقي عام 1994 رئيساً للجمعية الوطنية.
- كما انتخب رئيساً للبلاد من قبل أعضاء الجمعية الوطنية نفسها.
- وفي فبراير 1994 تحولت «الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا» إلى حزب سياسي يدعى «الجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة»، وبقي هو أمينه العام.

سياسة الحزب الواحد
- أبقى أفورقي على سياسة الحزب الواحد، ورفض إجراء انتخابات حرة، وتعرض لانتقادات حادة بسبب ما اتهم به من:
- الهيمنة على مقاليد السلطة في البلاد.
- وكان من المقرر إجراء الانتخابات عام 1997 لكنها لم تجر.
- وفي مايو 2001، اتهم 15 عضواً في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية من أجل الديمقراطية والعدالة الحاكمة، الرئيس أفورقي بالتصرف بطريقة مخالفة للقانون والدستور، وذلك في رسالة مفتوحة نشرت على الإنترنت، وتسلم دبلوماسيون نسخا منها.
- يؤاخذ من قبل المعارضة على «رفضه المشاورات»، وتدعوه إلى «قيام إدارة شفافة وموثوقة ومؤسساتية وشرعية».

علاقات طيبة مع الخارج
- يكاد يشرف أسياس على إنهاء عقده الثالث في السلطة، ولكن...
- علاقاته في الداخل تميزت بسياسة الرأي الواحد.
- أما في الخارج، فلم تخلُ من ردود فعل وتنظيم مظاهرات في أوروبا احتجاجا على تعامله مع المعارضة...
- وتبقى علاقات إريتريا الدولية متميزة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
- وتبقى سياسة إريتريا الخارجية مميزة بالتصالح وبالجنوح إلى السلام.
 


اشترك في النقاش