قرارات فرنسية بالجملة ضدّ المشروع الإيراني الذي أحبط في باريس!

فرنسا: قررت فرنسا اليوم، الثلاثاء، تعليق إرسال سفيرها الجديد إلى إيران، بانتظار توضيحات من طهران حول اتهام فرنسا لوزارة الاستخبارات الإيرانية بأنها أمرت بالتخطيط لاعتداء قرب باريس كان يستهدف تجمعًا لمعارضين إيرانيين في المنفى في 30 يونيو (حزيران)، لكنه أحبط.
 
كذلك أعلنت فرنسا أنها جمدت أصولا تعود لرجلين إيرانيين لمدة 6 أشهر، وإحدى دوائر الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى تجميد أموال «مركز الزهراء في فرنسا»، لستة أشهر وذلك ضمن عملية أمنية لمكافحة الإرهاب ترتبط بعملية التخطيط للاعتداء، وذلك بموجب قرار نشر في الجريدة الرسمية، اليوم الثلاثاء.
 
وبحسب معارضين إيرانيين فإنّ أحد الرجلين هو أسد الله أسدي، المولود في 22 ديسمبر (كانون الأول) 1971، في إيران. وهو الاسم نفسه الذي يحمله دبلوماسي إيراني أوقف في قضية التخطيط المفترض للاعتداء على تجمع نظمته مجموعة إيرانية معارضة في فرنسا في يونيو.
وفي سياق مكافحة الإرهاب، داهمت السلطات الفرنسية، صباح اليوم، مركزًا شيعيًا في بلدة غراند سانت، شمال فرنسا، أوقفت خلاله أحد عشر شخصا، قام بها نحو مائتي شرطي، نفذوا 12 عملية دهم وتفتيش في مقر المركز ومنازل أبرز مسؤوليه، أغلبهم يمتلكون أسلحة بصورة قانونية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تمت مصادرة أسلحة ومواد أخرى إضافة إلى توقيف 11 شخصا، أبقي ثلاثة محتجزين منهم قيد التحقيق.
وفي سياق متصل، أعربت فرنسا عن قلقها إزاء البرنامج الصاروخي النووي الإيراني، الذي يمثل تهديدًا متناميًا ومصدر قلق للمجتمع الدولي.
وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، اليوم الثلاثاء، بحسب وكالة «رويترز» إن برنامج إيران للصواريخ البالستية النووية يمثل تهديدًا، وإنها مبعث قلق كبير.
وكانت بارلي تتحدث، في اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس.


اشترك في النقاش