نيكي هيلي... هندية الأصل أميركية الهوى

مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة


رسم: علي المندلاوي

1 -
سيرة نيكي هيلي تروي قصة امرأة سياسية أميركية ذات جذور هندية
ولكن
 - نجحت في الوصول إلى وضع بصمة في سجل القرار السياسي الأميركي على المستوى الأممي.
2 -
والداها من منطقة «أمريتسار» من بنجاب (الهند):
 - أبوها عمل مدرسا في جامعة البنجاب الزراعية. وحصل على شهادة من جامعة كولومبيا البريطانية...
 - أما والدتها. فهي حاصلة على شهادة المحاماة من جامعة دلهي.
وهاجر والداها إلى كندا سنة 1969.
ثم، انتقلت الأسرة إلى ولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأميركية؛ حيث ولدت نيكي في بامبيرغ، بتاريخ 20 يناير (كانون الثاني) 1972...
3 -
انتخبت عضوا في مجلس نواب ولاية كارولينا الجنوبية من 11 يناير 2005 إلى 11 يناير 2011.
وشغلت منصب حاكم كارولينا الجنوبية من 12 يناير 2011 إلى 24 يناير 2017.
4 -
استهوى العمل السياسي نيكي هيلي:
 - وانخرطت في العمل الحزبي من بوابة الحزب الجمهوري...
وتدرجت في السلم الحزبي.
ولفتت بنشاطها نظر الأعضاء والملاحظين.
وكذلك السيد رئيس الحزب الجمهوري الذي صار رئيس الولايات المتحدة الأميركية.
وكان الرئيس ترامب يتابع خطى هذه النجمة الصاعدة بخطى واثقة إلى مواقع متقدمة في الحزب الجمهوري.
5 -
كانت اختيارات نيكي هيلي السياسية والحزبية هي الالتزام بالخط السياسي للحزب الجمهوري
وفازت بتقدير رئيس الحزب، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي رأى ما يلي:
قرار تعيين هذه السيدة الأميركية الجنسية، الهندية الأصل، لتكون: لسان الدفاع عن المواقف والقرارات والمصالح الأميركية في المنتظم الأممي.
واتخذ الرئيس ترامب قراره القاضي بتعيين ابنة الحزب في منصب حاسم مؤثر لتكون نيكي هيلي هي: السفيرة الدائمة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
6 -
لم يتمثل النجاح في مسيرة نيكي هيلي، في مجرد العمل السياسي والحزبي في المجتمع الأميركي وحسب، بل في التميز خاصة، من خلال أدائها السياسي النشيط في محطة انطلاقتها الأولى، بولاية كارولينا الجنوبي.
وتواصل نشاطها هذا، هو ما لفت أنظار رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب ليمكنها من:
المساهمة في صناعة القرار الأميركي في العالم، والدفاع عنه وصياغة الموقف الأميركي على المستوى الأممي.
7 -
لقد بدأ هذا الأمر هو الأساس الذي عليه بنى الرئيس ترامب اختياره من أجل أن تكون نيكي هيلي هي حاضنة الموقف الأميركي، في القبول والرفض والاعتراض والامتناع عن التصويت في الأمم المتحدة... كل هذه المواقف هي ترجمة أمينة للموقف الأميركي الرسمي الصادر عن البيت الأبيض.
وتكون السفيرة الدائمة والصوت الناطق بالموقف الأميركي في المنتظم الأممي.
8 -
سجلت نيكي هيلي في الأمم المتحدة صوت الولايات المتحدة، وسياستها الخارجية. بشكل وفي للخط السياسي الأميركي.
كان حلم هذه الهندية الأصل، الأميركية الجنسية، الجمهورية الحزب، هو ما يلي:
أن تصير حنجرتها هي الحامل الرسمي لصوت الولايات المتحدة الأميركية ومصالحها. في المنتظم الأممي...
9 -
وفي حالتها المدنية، فإن نيكي هيلي سيدة، متزوجة، وأمٌ لطفلين يناديانها: ماما...
ولكن المجتمع الدولي يناديها: يا صوت البيت الأبيض في البيت الأممي...
ويناديها المغلوبون على أمرهم في المنتظم الأممي: يا صاحبة صوت الاعتراض أو النقض أو الفيتو الأقوى...
ويكتفي زملاؤها بالمناداة عليها الآن: سعادة السفيرة.
 
 


اشترك في النقاش