كارين كنايسل تحمل في يدها حقيبة الخارجية النمساوية... وفي لسانها قواميس عالمية

قضت نصيبا من طفولتها في العاصمة الأردنية عمّان.. وعمل والدها طيارا لدى الملك حسين


رسم علي المندلاوي

 
1 -
 - كارين مواطنة نمساوية، مولعة بتعلم اللغات، وما تعنيه اللغة من علاقات لا بين الكلمات بل بين الشعوب إجمالا.
 - مسيرتها المتنامية الأطوار، ونشاطها الجامعي والإعلامي والسياسي رشحتها لتكون وزيرة الخارجية في حكومة النمسا.
 - 2 -
 - هي من مواليد فيينا، برج الجدي 18 يناير (كانون الثاني) 1965.
 - وهي ابنة الطيار النمساوي الذي كان على علاقة بالخطوط الجوية الأردنية..
 - وهكذا... قضت كارين نصيبا من طفولتها في العاصمة الأردنية عمّان..
 - فقد كان والدها يشتغل طيارا لدى الملك حسين..
 - ومساهما في تطوير الخطوط الملكية الأردنية.
 - 3 -
 - في مراهقتها، وكان عمرها 17 عاما، وجهت كارين رسالة قلقة إبان الحرب الأهلية اللبنانية إلى الرئيس اللبناني أمين الجميل.
 - وانخرطت في مقتبل شبابها في منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، وعملت بحماس للدفاع عن هذه الحقوق على المستوى العالمي.
- 4 -
 - كان لا مناص للفتاة كارين من أن تتنفس في المناخ السياسي... السائد في الشرق الأوسط.
 - وظهر عليها اهتمام مبكر بالشؤون العامة، وباتت منجذبة إلى عالم السياسة، من خلال انخراطها في منظمات حقوق الإنسان.
- 5 -
 - أبدت كارين في شبابها مشاعر إنسانية عامة عندما كانت في منطقة الشرق الأوسط المتوترة.
 - في مقتبل شبابها، وفي منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان، عملت بحماس للدفاع عن هذه الحقوق على المستوى العالمي.
- 6 -
 - درست الحقوق، ورأت أن لا تكتفي بالدراسة وحدها، بل ذهبت إلى تعلم اللغات.
 - وكأنها حدست بأن لغة العالم ليست واحدة، ينقصها التعريف الدقيق على مستوى المصطلح.
 - وهكذا صارت متعددة الألسنة..
 - تعمقت في دراسة الحقوق بالجامعة العبرية..
 - ودرست اللغة العربية في الجامعة الأردنية في عمّان..
 - ولعلها رأت أن تفهم العالم دون ترجمان..
 - وقررت أن تتعلم العبرية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية..
 - حتى تذهب إلى المصادر دون عون أو دليل أو ترجمان يوصف عادة بـ(الخائن)
- 7 -
_ توزعت دراسة كارين بين أكثر من جامعة؛ فقد درست في جامعة فيينا، وفي الجامعة العبرية في القدس، والجامعة الأردنية، وجامعة جورج تاون.
- 8 -
 - واصلت دراستها في القانون الدولي من خلال تقديم أطروحة الدكتوراه، وقد كان موضوعها الشاغل (مسألة الحدود بين البلدان المتنازعة في الشرق الأوسط).
- 9 -
 - عملت أستاذة محاضرة، وصارت خبيرة في شؤون الشرق الأوسط.
 - كما اشتغلت بالصحافة. والمساهمة في التعبير عن وجهة نظرها في السياسة الدولية.
- 10 -
عام 1990. التحقت بوزارة الشؤون الخارجية، ومن 1990 إلى 1998 اشتغلت في ديوان وزير الخارجية الواس ماك في مكتب الحقوق الدولية، كما تم تعيينها ضمن السلك الدبلوماسي بالخارج في كل من باريس ومدريد.
 - ثم شغلت المنصب الحكومي الذي كُلفت به في حكومة سيباستيان.
- وهي وزيرة الشؤون الخارجية وتشغل هذا المنصب منذ 18 ديسمبر (كانون الأول) 2017.
- 11 -
حياة كارين الخاصة تميزت مؤخرا في شهر أغسطس (آب) 2018. وأهم الشخصيات التي حرصت على حضور حفل زفافها هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 


اشترك في النقاش