ليبيا: اتفاق لإنهاء الانقسام الحاصل في البلاد والأمم المتحدة ترحب بحذر

أعلن مسؤولون من برلمانيي ليبيا المتنافسين، أي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، على اتفاق وقع بين المجلسين، يهدف للعمل سويا لإصلاح مؤسسات الدولة في محاولة لتوحيد سلطة البلاد.

وهذا الاتفاق، بحسب بيان أصدره المتفقون، هو «لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية وتوحيد مؤسسات الدولة وهو مشروع وطني بامتياز، بغرض إنهاء الانقسام الحاصل في البلاد».

وفي هذا السياق، كتب عضو مجلس النواب، عبد السلام، على صفحته على «تويتر» إن المجلسين اتفقا على العمل على تشكيل مجلس رئاسي موحد مكون من رئيس ونائبين ورئيس للوزراء «لإنهاء الانقسام»، وأرفق التغريدة بنشر البيان المشترك. 

هذه الخطوة استقبلتها الأمم المتحدة بترحيب حذر، وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان إن مبعوث المنظمة الخاص غسان سلامة «استمع إلى إيجاز حول التقدم المحرز في المحادثات السياسية بين المجلسين وتسلم منهما وثيقة حول آلية إعادة هيكلة المجلس الرئاسي».

يذكر أنّ ليبيا تنقسم إلى حكومتين، إحداهما مدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، وأخرى تتمركز في الشرق، في ظل صراع على السلطة منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. 

ويوجد مجلس نواب في الشرق، ومجلس دولة هو هيئة استشارية يدعمها مشرعون من مجلس سابق. 

وطرابلس مقر مجلس رئاسي برئاسة فائز السراج رئيس الوزراء، لكن هذا المجلس لا يلقى اعترافا في الشرق. 

ويمثل توحيد مجلسي البلاد خطوة للأمام، بحسب «رويترز»، لكن تظل أسئلة عالقة عما إذا كانت فصائل وجماعات مسلحة ستقبل باتفاق لكونها مستفيدة من حالة الفوضى في البلاد. 

وحكومة طرابلس تلقى دعما من عدد من الجماعات المسلحة في حين ظهر خليفة حفتر كقائد لقوات الجيش الوطني الليبي. 
 


اشترك في النقاش