الشارقة للفنون تعلن عن برنامج فعاليات النسخة الأولى من معرض «نقطة لقاء» للكتاب الفني

يتضمن البرنامج إطلاق كتاب إبراهيم الصلحي «كراسة السجن»
* يشكّل معرض «نقطة لقاء» تتويجًا لجهود مؤسسة الشارقة للفنون في مجال النشر والتي بدأت منذ تأسيسها عام 2009.

بالاشتراك مع متحف الفن الحديث في نيويورك، وندوة تشاركية مع أرشيف الفن الآسيوي (هونغ كونع)، تطلق مؤسسة الشارقة للفنون يوم الخميس الموافق 8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 النسخة الأولى من معرض «نقطة لقاء»، وهو معرض سنوي متخصص بالكتب الفنية يسعى إلى تقديم ونشر وبيع وتوزيع مطبوعات الناشرين في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم. يقدم المعرض الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام في بيت عبيد الشامسي بمنطقة الفنون، برنامج فعاليات يضم سلسلة من الجلسات الحوارية، وعروض الأفلام، وإطلاق الكتب، والمحاضرات الأدائية، والمشاريع الفنية، واستوديو مفتوح وورش عمل تعليمية.
ويستضيف المعرض في دورته الأولى الإطلاق العالمي الأول لكتاب «إبراهيم الصلحي: كراسة السجن» الذي أصدرته مؤسسة الشارقة للفنون ومتحف الفن الحديث (نيويورك). ويوثق هذا الكتاب تجربة السجن التي عاشها الفنان والدبلوماسي السوداني إبراهيم الصلحي بعد أن سُجن من دون محاكمة في «سجن كوبر» في الخرطوم. وسيصاحب إصدار الكتاب جلسة حوارية يتناول فيها الكتاب الدكتور صلاح م. حسن الأستاذ في أستا غولدوين سميث ومدير معهد الحداثة المقارن بجامعة كورنيل والمستشار الأكاديمي لمعهد أفريقيا في الشارقة. كما ستقام ندوة تشاركية بالتعاون مع أرشيف الفن الآسيوي (هونغ كونغ) حول تاريخ وحاضر النشر في آسيا تحت عنوان «تبدأ بقصة: الفنانون والكتاب والدوريات في آسيا»، وتأتي هذه الشراكة مع مؤسسة الشارقة للفنون لتكون أول تعاون رسمي مع هذا الأرشيف في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي سياق متصل يقدم المعرض خلال دورته الأولى عدة أقسام تندرج تحت الأسماء التالية: تحرير الكتب، ودور النشر، والمطبوعات المستقلة، وقسم مقيّم من قبل مؤسسة الشارقة للفنون، إلى جانب قسم مخصص للمطبوعات الصادرة عن المؤسسات الفنية في دولة الإمارات. ويركز قسم «تحرير الكتب» على الفنانين والناشرين في جميع أرجاء العالم. ويشارك في هذا القسم: معرض الكتب الفنية الأفريقية، تشيمورينغا، خوج، فاسل، تيريموتو، ومؤسسة الشارقة للفنون.
بينما يقدم قسم «دور النشر» منشورات اثنين من أكبر دور النشر في العالم وهما موسي بابليشنغ، وبريستيل، والتي تغطي مجالات الفن والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والتصميم. أما القسم الخاص بالمطبوعات المستقلة فيشارك فيه كل من: مطبوعات بلافت، معرض بون آرت للكتاب، كف للكتاب، كولت إيديشونز، منطق أوف ذا مانتيس، ميدياباص -مجتمع الكتاب، بيريمتر بوكس، دار الساقي، تارا للكتاب، وتريبل كانوبي.
كما يستضيف المعرض ضمن القسم المقيّم من قبل مؤسسة الشارقة للفنون عدة دور نشر هي: مطبوعات 3030. مجلة الآداب، أشكال ألوان، بانانافيش، بنات، بلاك فونيكس، بوك ووركس، فولي بوكيد، مطبوعات هاف ليتير، إنيفا، جبل عمّان ناشرون، منشورات جفت الأقلام، مجلة قلمون، كوكب الرسّامين، كيف ت، لارس مولر، لوكال، مارغ، مجلة مايغرانت، إن كي إيه: مجلة الفن الأفريقي المعاصر، أومك، بيتجز، رانكينغ ليف، راستد راديشز، سيميوتيكست، ساوث آسيا. آرت، تيمز آند هودسون، مجلة توكتوك، آغلي داكينغ بريسي، فيستوج، مجلة وردة، بالإضافة إلى أديلا ليدي - هانيه، أمينة مينيا، آمنة ملص، أريج قاعود، أيمن زيداني، ديمة بيطار، إيمان الغفلي، حصة العجماني، هند العلي، خالد مزينة، موزة الحمراني، ناصر نصر الله، سارة الفرحان، زينب المشعت، شفا الحمادي، توليب هزبر.
 
ويضم قسم الإمارات العربية المتحدة مجموعة مختارة من المنشورات القديمة والجديدة والكتالوجات وغيرها من المطبوعات التي تنتجها مؤسسات الفنون والمتاحف والمعارض في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، وتشمل: السركال أفينيو، آرت جميل، جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، متحف اللوفر أبوظبي، مركز مرايا للفنون، مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، متاحف الشارقة وتشكيل. الغاليريهات المشاركة هي: كربون 12، غاليري إيزابيل فان دين إيندي، غاليري غرين آرت، غاليري غري نويز، لوري شبيبي، غاليري الخط الثالث، وغاليري 421.
ويشكّل معرض «نقطة لقاء» تتويجًا لجهود مؤسسة الشارقة للفنون في مجال النشر والتي بدأت منذ تأسيسها في عام 2009. حيث نشرت المؤسسة مجموعة متنوعة من الكتب المتعلقة بالأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، بما في ذلك كتب الفنانين، والكتالوجات والمجلدات الأكاديمية. كما دعمت المؤسسة الجهود البحثية التي يقوم بها الفنانون الزائرون والقيمون والباحثون، إضافة إلى إصدار الكتيبات والكتالوجات للبيناليات والمعارض المقيّمة، والتي يتم توفيرها للجمهور المحلي والإقليمي والدولي من المهتمين بالفن المعاصر والنشر.
 
عن مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفًا واسعًا من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.


اشترك في النقاش