التحالف: ميليشيا الحوثي غير جادة في تطبيق اتفاق السويد ومحادثات جديدة في الكويت

أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران غير جادة في تطبيق اتفاق السويد، والذي ينص على انسحابها من الحديدة، وتسليم كافة الموانئ للشرعية.
وأوضح العقيد المالكي خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم (الاثنين) في الرياض، أن الانقلابيين في اليمن يقومون بحفر الخنادق في محافظة الحديدة، وهو ما يدل على نيتهم عدم تطبيق اتفاق السويد، وعرض خلال المؤتمر صورا لعمليات حفر الأنفاق في الخوبة التابعة للحديدة
وكشف المتحدث باسم التحالف أن الميليشيات الحوثية استخدمت الكثير من الأسلحة المحظورة منذ توقيع اتفاق السويد، إلى جانب نشر القناصين، كما تم إطلاق صاروخين باليستيين في بداية تنفيذ الاتفاق.
وتابع المالكي خلال المؤتمر الصحافي بأن التحالف رصد 368 خرقا من جانب الحوثيين لوقف إطلاق النار في الحديدة منذ توقيع اتفاق السويد
وبخصوص فتح الممرات الإغاثية الوارد في اتفاق السويد، أعلن المالكي أنه تم إصدار 486 أمر تأمين لتحركات المنظمات الإغاثية في الداخل اليمني، مؤكداً في ذات الوقت على تقديم الدعم الكامل للمنظمات الإنسانية وبرنامج الغذاء العالمي، وتقديم كافة التسهيلات للفريق الأممي في الحديدة.

وفي المقابل أعلن مسؤول كويتي أن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكنه لم يحدد موعدًا لذلك، بحسب ما أعلنت وكالة "رويترز".
واستضافت الكويت في 2016 جولة طويلة من المباحثات اليمنية لكنها لم تنته إلى حل ينهي الصراع هناك. وقال فهد العوضي مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي في حوار نشرته صحيفة «الرأي»، اليوم الاثنين 7 يناير (كانون الثاني)، إن الكويت كان لها دور في تسهيل المحادثات اليمنية الأخيرة عبر نقل وفد جماعة الحوثي إلى مقر المفاوضات. 
وأضاف: «هناك جولة أخرى من المحادثات اليمنية قد تكون في الكويت إن شاء الله ونتمنى أن تكلل بالتوقيع على اتفاق لإنهاء هذه الأزمة». 
وتابع العوضي قائلا إن «تحديد موعد ذلك يعتمد على تطورات الأمور في اليمن وتنفيذهم ما تم الاتفاق عليه في محادثات السويد». 
وكان وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إن بلاده مستعدة لاستضافة مراسم التوقيع على اتفاق ينهي الحرب في اليمن في حال توصل الفرقاء إلى تسوية، لكنه لم يتطرق لإمكانية استضافة جولة جديدة من المفاوضات. 

 


اشترك في النقاش