بطولة كأس زايد للأندية... تدخل مراحل الحسم

الاتحاد السكندري قاهر الترجي حامل اللقب والزمالك وممثل مصر الوحيد يلتقي الهلال السعودي
* الهلال السعودي صاحب الفرص الأقوى... وحسن شحاتة يؤكد: صعب التكهن بالمتأهلين و«سيد البلد»فريق قوي يمثل 5 ملايين نسمة.

ربما لم يكن يتوقع لها أحد هذا النجاح الباهر مع النسخة الأولى، ولكن جذبت بطولة كأس زايد للأندية أبطال العرب كل الأنظار منذ بدايتها مع ارتفاع وتيرة الأحداث والالتفاف الجماهيري حولها، وفرضت البطولة التي تقام برعاية المستشار تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم وتخليدًا لذكري حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان، نفسها على محور الأحداث بقوة في وطننا العربي بعد أن نجحت في جمع مختلف الطوائف من جميع الأقطار نحو مظلة راية واحدة.
ورغم خروج قطبي الكرة المصرية من منافسات البطولة من دور الـ16. إلا أن فعالياتها ما زالت محط أنظار ومتابعي شباب الوطن العربي مع انطلاق فعاليات ذهاب دور ربع النهائي بمواجهة الرجاء البيضاوي المغربي والنجم الساحلي التونسي ثم مباراة مولودية الجزائر والمريخ السوداني.
وودع الأهلي المصري بطولة كأس زايد أمام الوصل الإماراتي بينما خرج غريمه التقليدي من ذات الدور أمام مواطنه الاتحاد السكندري «زعيم الثغر» في ذات الدور بركلات الجزاء الترجيحية، ومن المقرر أن تستكمل مواجهات ذهاب دور ربع النهائي بالمباراتين الأخيرتين حيث يلتقي يوم 16 فبراير (شباط) كل من الوصل الإماراتي وأهلي جدة السعودي في دبي، والأخرى الهلال السعودي مع ممثل مصر الوحيد الاتحاد السكندري.
مواجهات إياب دور الــ8 يحل فيها الهلال السعودي ضيفًا بالإسكندرية على الاتحاد السكندري يوم 25 فبراير ويستدرج أهلي جدة السعودي، شقيقه الوصل الإماراتي في ذات اليوم بملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

 




حسن شحاتة

ولا يستطيع أحد التكهن بنتائج تلك المواجهات طبقًا لآراء جميع الخبراء الرياضيين العرب بالنظر إلى قوة تلك المنافسات، حيث قال حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري السابق إن تلك المباريات صعبة للغاية ولا مجال فيها للتنبؤ، خاصة أن جميع الفرق في مستويات متقاربة ومن يرى أن الاتحاد السكندري هو أقل الفرق مخطئ للغاية.

وأضاف أن تلك البطولات تحظى بأهمية خاصة لدى الاتحاد صاحب الشعبية الجارفة في مدينة الإسكندرية الساحلية لدرجة أنه يلقب هناك بسيد البلد في العاصمة الثانية لمصر والتي يقطنها نحو 5 ملايين نسمة، وفيها يقولون: إنه لا يوجد إسكندراني لا يشجع الاتحاد.
بينما يرى أيمن الرمادي المدير الفني لعجمان أن تلك المباريات لا تخضع لأي مقاييس سوى أرضية الميدان فقط، وقال: إن جميع الفرق أصحاب فرص متساوية مع العلم أن هناك بعض الأفضلية للفرق التي تلعب مواجهات الإياب على أرضها ووسط جماهيرها.
وأضاف خلال تصريحات لـ«المجلة» أنه يرى أن الهلال السعودي يعتبر أقوى المرشحين للقب في ظل تواجد فريق قوي به جميع العناصر القادرة على الوصول إلى إبعد نقطة ويملكون خبرات عميقة، فيما أكد وليد صلاح الدين مدير الكرة بنادي الاتحاد السكندري أنه يدرك حجم صعوبة مواجهة فريق بحجم الهلال السعودي ولكن يبقى طموح كل الأندية للذهاب بعيدًا في البطولة العربية مشروعا وحلمًا يسعى إليه زعيم الثغر دون شك.
 




أيمن الرمادي

وأكد أن البطولة تصل إلى مراحل القوة وكل جولة يخرج فرق منها أصحاب التاريخ العميق مثل الأهلي والزمالك والترجي، مضيفًا أن فريقه خاض مشوارًا صعبًا وكان سببا في توديع الترجي التونسي ثم الزمالك وهو ما يضعهم تحت الأنظار في حين يواجه الهلال السعودي.
وعلى جانب آخر، شهدت مباريات دور الـ16 تسجيل 29 هدفًا بمعدل ضعيف لا يتجاوز 1.8 هدف في المباراة الواحدة، حيث انتهت ثلاث مباريات دون أهداف (مباراة الذهاب ما بين الوداد البيضاوي المغربي والنجم الساحلي التونسي، ومباراتا الإسماعيلي المصري والرجاء المغربي)، بينما تأهل فريقان إلى ربع النهائي دون أن يحققا فوزًا واحدًا (الوصل الإماراتي والاتحاد السكندري)، وحقق فريقان فقط العلامة الكاملة (الهلال السعودي بفوزه على النفط العراقي ذهابًا وإيابًا، ومولودية الجزائر بفوزه على النصر السعودي في الرياض والجزائر).
وانحاز دور الـ16 لعرب أفريقيا بتأهل خمسة فرق من القارة السمراء (الاتحاد السكندري والمريخ ومولودية الجزائر والنجم الساحلي والرجاء البيضاوي) مقابل ثلاثة فرق فقط تمثل عرب آسيا (الهلال والأهلي من السعودية، والوصل من الإمارات).
وتتميز بطولة «كأس زايد للأندية الأبطال» بالإثارة، نظراً لوجود منافسات قوية بين الفرق المشاركة فيها والتي تتمتع بمهارات عالية تؤهلها لاحتلال مكانة كبيرة بين الفرق الكبيرة دوليًا.


اشترك في النقاش