تقرير: السنوات العشر المقبلة في مصر سوف تشهد نمواً أسرع من السنوات العشر السابقة

 
شهد العقد الحالي غموضاً متزايداً بالنسبة لمصر؛ حيث عانى الاستثمار، وتباطأ النمو بعد تعاقب للأزمات السياسية والاقتصادية. وعندما بدا أن هذه الأزمات بدأت في الانحسار، سوف تواجه المكاسب طويلة الأمد الآن "الندبات" الناجمة عن تفشي مرض كوفيد19- الناجم عن فيروس كورونا المستجد، حسبما جاء في تقرير اقتصادي نشرته وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الخميس.
وتوقع التقرير تباطؤ النمو في مصر إلى 2% هذا العام، والاستقرار في النهاية عند معدل سنوي هو 5.1%، مدفوعاً بتراكم رأس المال، ورياح خلفية مواتية ناجمة عن القوة العاملة، ورأس المال البشري والانتاجية.
وأشار التقرير إلى أن فيروس كورونا سوف يترك بصمات- فالاقتصاد سوف يكون في عام 2030 أقل بنسبة 7% عما كان سيكون عليه لو لم يحدث تفشي الفيروس، وهو ما سيعني تكلفة تبلغ 40 مليار دولار تقريباً.
وتوقع التقرير أن السنوات العشر المقبلة سوف تشهد نمواً أسرع من العقد الماضي ، ولكن هناك مخاطر غير منظورة في الوقت الحالي تتمثل في حدوث اضطراب أكثر مما هو متوقع فى التجارة والسياحة نتيجة فيروس كورونا، وخطر حدوث أزمة عملة.