نادين نسيب نجيم تطل بالأبيض وبابتسامة مفعمة بالأمل

بعد نجاتها من انفجار بيروت...
* بعد إصابتها في الانفجار قالت نادين نجيم في تغريدة على «تويتر»: «من هذه اللحظة من المشفى اتخذت قرارا: رح أترك البلد وأعيش بأمان في بلد آخر يحترم شعبه أحسن ما أكون في بلد حاكمينه زعران وأموت»

بيروت: شهر وأيام معدودة على الفاجعة التي حلّت باللبنانيين في الرابع من أغسطس (آب) الماضي، انفجار ضخم هزّ قلب لبنان واللبنانيين، الذين يحاولون حتى اليوم لملمة الجرح الذي أصابهم في صميم قلوبهم وذاكرتهم. الضحايا الذين أصيبوا بشكل مباشر جراء الانفجار الضخم بالآلاف منهم أصبحوا أبطالا ونجوما وشهداء حفظت ملامحهم في ذاكرة الوطن، ومنهم نجوم معروفون ومحبوبون أبرزهم النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم، التي أصيبت أثناء تواجدها في منزلها القريب من مرفأ بيروت حيث وقع الانفجار.
إصابة نادين نجيم في أماكن مختلفة من جسدها، ومنها جروح في وجهها وكتفها بسبب تفجّر الزجاج في منزلها، شغل بال محبيها والأوساط الفنية فانهالت التعليقات المستفسرة عن حالتها والمتمنية لها الشفاء العاجل، نادين لم تتأخر في طمأنة محبيها فكتبت من غرفتها في المستشفى عن أقسى تجربة مرّت بها وعن لحظة الموت التي عاشتها وعن لحظات الخوف والقلق لحظة الانفجار.

 




نادين نجيم مع أولادها في أول صورة لها من داخل المستشفى إثر إصابتها بانفجار بيروت


وبعد مرور أكثر من شهر على الانفجار أطلّت نادين التي بدت في الأيام الأولى بعد الانفجار ناقمة يائسة حزينة مثل غالبية اللبنانيين الذين عاشوا لحظات رعب ويأس لن ينسوها طوال حياتهم، أطلّت برفقة أبنائها باللون الأبيض وبابتسامة رقيقة من دون مساحيق تجميلية تخفي آثار الجروح التي أصابتها في الانفجار، إطلالة مفعمة بالأمل وإرادة الحياة والقوة والصلابة، وكأنّها تريد القول إنها استعادت قوتها ولن تكسرها بضعة جروح تستطيع ترميمها. 
أمنيات محبيها بالشفاء والعودة لحياتها الطبيعية وهي المعروف عنها أنّها مفعمة بالحياة ومحبة للرقص والسهر والضحك يبدو أنّها ستتحقق قريبا، لنعود ونرى نادين نجيم بفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ترقص وتغني وتفرح كما اعتدنا عليها، وتبقى أمنية واحدة لمحبيها الذين ينتظرون الإعلان عنها، وهي عزوفها عن قرار ترك لبنان، والهجرة إلى الخارج مع عائلتها.
فبعد إصابتها في الانفجار قالت نادين نجيم في تغريدة على «تويتر»: «من هذه اللحظة من المشفى اتخذت قرارا: رح أترك البلد وأعيش بأمان في بلد آخر يحترم شعبه أحسن ما أكون في بلد حاكمينه زعران وأموت».
 




صورة تظهر حجم الأضرار في منزل نادين نجيم جراء انفجار بيروت

وأضافت نادين موجهة كلامها إلى المسؤولين: «بس تنقبروا أنتم تحت التراب نحن بنرجع على وطننا، غير هيك ما له لزوم الحكي، وشكرا». 
كلام نادين أتى بعد أيام معدودة من وقوع الانفجار، الأمر الذي أثار موجة من التضامن والانتقاد بعد الإعلان عن قرارها، فهل اتخذت نادين هذا القرار وهي في حالة نفسية سيئة ويمكن أن تعدل عنه وأن تبقى في لبنان بعد أن تستفيق من الصدمة النفسية والجسدية التي عاشتها؟
طبعا الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال الذي يطرحه محبو نادين نسيب نجيم، أما اليوم فالأهم هو صحة نادين الجسدية والنفسية وأن تستطيع ترميم ما خلّفه الانفجار ليس في وجهها فقط بل في روحها المرحة المحبة للحياة وأن تعود كما اعتاد عليها محبوها...
وفي الختام من أسرة «المجلة» نتمنى لنادين وعائلتها الصحة والخير كما للبنانيين أجمعين الذي أصابهم مصاب نادين.