كابتن هند عثمان: خوفي جعلني أمارس الرياضات القتالية وفن تكسير العظام

«المجلة» تحاور أول «ليدي غارد» عربية مصرية وأول مدربة أحمال وكمال أجسام للرجال

* هند عثمان: الشهيرة بـ«الدبابة»عدم وجود أماكن نسائية للتدريب على رياضة كمال الأجسام اضطرني للتدرب مع الرجال الذين رفضوني في البداية
* تعرضت لانتقادات كبيرة وعندما ذهبت لأدرب رجالا اعترضوا وقالوا: «إنتو جايبين بنت تدربنا.. ازاي!! 
* عملي المبكر دفعني لتعلم فنون الكاراتيه والكونغ فو والكيك بوكس والجيت كوندو لحماية نفسي فحصلت على بطولة الجمهورية
* لا أحب استعراض عضلاتي وهذه هي المرة الوحيدة التي اضطررت فيها لضرب شاب «علقة موت»
* حصلت على رخصة العمل في الحراسات الخاصة وأحلم بمرافقة الوزراء والرؤساء
* لا توجد رياضة لا تصلح للنساء، وممارستي لكمال الأجسام جعلتني أول امرأة مدربة أحمال لفريق كرة قدم رجال
* حلم الزواج والأمومة مؤجل لتحقيق هذه الطموحات 
* سعيدة بكسر احتكار الرجال لبعض الرياضات وأدعو الفتيات للتدريب على فنون القتال في البيت لحماية أنفسهن من معاكسات الشارع
* حصلت على شهادة رسمية من وزارتي الداخلية والخارجية كحارس شخصي بعد اجتياز تدريبات شاقة في مواجهة كافة أنواع المخاطر، والأعمار بيد الله
* لا أعير للخوف اهتماما، لأنني اكتسبت الجرأة والثقة بالنفس من ممارستي للرياضات العنيفة 


قالت هند عثمان إنها عندما أرادت التدريب على رياضة كمال الأجسام لم تجد مكانا مخصصا للفتيات لعدم وجود اتحاد نسائي للعبة بمصر، مما اضطرها للتدريب مع الشباب والرجال، وكشفت في حوارها مع «المجلة»عن مشاعرها في تلك اللحظات التي واجهت فيها نظرات الرجال المندهشين والمنتقدين لوجودها بينهم واقتحامها هذا المجال الذكوري كلاعبة ومدربة للشباب أيضا. 
وأضافت أول فتاة مصرية وعربية تمارس كمال الأجسام وتعمل كحارس شخصي لكبار الشخصيات بموجب رخصة رسمية مصرية ودولية، أنها تعلمت كافة الفنون القتالية بما فيها رياضة «تكسير العظام»للتغلب على الخوف الموجود بداخلها من أي مخاطر خارجية وأكدت «كابتن هند»أنها عانت كثيرا من نظرات الاستهجان لكونها فتاة تمارس رياضة غير مألوفة للجنس الناعم في مجتمعاتنا العربية، ولكنها لم تهتم بالأمر وصممت على استكمال المشوار، ودعت بنات جنسها لتعلم هذه الرياضات لحماية أنفسهن من المضايقات والمشكلات التي يمكن أن يتعرضن لها في مختلف المواقف. وقالت هند إنها لا تحب استخدام قوتها ولا الاستعراض بها، لكنها اضطرت لاستخدامها ذات يوم للدفاع عن صديقتها عندما تعرضت لمعاكسة من مجموعة شباب أمام محطة مترو أنفاق بالقاهرة!
تعد هند وجيه عثمان فتاة مصرية من طراز خاص يجمع بين الأنوثة والقوة وهي تعشق التحدي وكسر احتكار الذكور لبعض المجالات رغبة منها في إثبات جدارة المرأة العربية للقيام بأي عمل بعزيمة وإصرار. وأصبحت كابتن هند أو «الدبابة»كما يطلقون عليها في صالات الألعاب الرياضية، أول مدربة أحمال مصرية لفريق رجال، كما أصبحت أيضا أول فتاة عربية تعمل في مجال الحراسات الخاصة كـ«lady guard»، بعد اجتيازها لدورات تدريبية خاصة، حصلت بموجبها على شهادات رسمية من وزارتي الداخلية والخارجية. ولم تكتف هند بذلك، بل دفعها الطموح والتحدي إلى التحليق نحو مزيد من الإنجازات، حيث نجحت مؤخرا في الحصول على رخصة للعمل كضابط أمن طيران. 
ظروف الحياة والاضطرار للعمل المبكر والخوف من مخاطر الشارع دفعها لممارسة رياضات القتال العنيفة وكسر احتكار الرجال لها، فأصبحت كابتن هند أول فتاة عربية تمارس كمال الأجسام، كما خاضت تجربة تدريبها للرجال، واتجهت مؤخرا للعمل أيضا كمدربة أحمال ولياقة بدنية للاعبي كرة القدم لتكون أول مصرية تمارس هذه المهنة. ورغم صعوبات العمل ومخاطره إلا أن هند تعشق هذا المجال وتقدم في سبيله تضحيات عديدة مرتبطة بحلم الزواج وتكوين الأسرة الذي يراود كل فتاة.
عن تجربتها الفريدة من نوعها وعملها الخطير كأول عربية تمارسه كان هذا الحوار الذي أجرته «المجلة»مع هند وجيه عثمان التي قالت في بداية الحوار: 
«أعرف جيدا أن كثيرا من الرجال بل والنساء أيضا مندهشون من طبيعة عملي التي يعتبرونها غريبة، لكنني لا أعتبرها كذلك، فهي رياضة كغيرها من الرياضات التي يمارسها الجميع، وكل ما في الأمر أنني امرأة قمت بكسر احتكار الرجل للعبة رياضية عادية، وحتى الألعاب العنيفة أو القتالية التي ألعبها لا أرى فيها غرابة، خاصة وأن المرأة نجحت من قبل في رياضات عنيفة كالمصارعة الحرة وحمل الأثقال وسعدت جدا أن أكون أول مصرية تمارس وتدرب هذه الألعاب للرجال.

 

الدبابة


 
* وما الألعاب التي تمارسينها؟
- لعبت كونغ فو وجيت كوندو وكاراتيه والكيك بوكس ومواي تاي والآيكيدو وهو فن تكسير العظام وحصلت فيها على بطولات جمهورية. 
* ألم تشعري بالخوف على نفسك وأنت تمارسين هذه الألعاب الخطيرة؟ وما سر حبك واختيارك لها لممارستها. هل للبحث عن الشهرة واستعراض العضلات أمام الجنس الآخر وعلى المحطات الإعلامية؟
- بالعكس لقد كان دافعي باختياري لهذه الألعاب القتالية والعنيفة هو القضاء على الخوف الكامن داخلي وأنا أسير في الشارع وأتعرض لمشاكل أو لأية مواقف صعبة، فممارسة مثل هذه الألعاب تمنح الثقة للبنت والإحساس بالأمان والاطمئنان في مواجهة أي خطر بشجاعة وثبات. ومسألة الاستعراض أمام الجنس الآخر أو على الشاشات لا تعنيني وأنا لا أحب استعراض قوتي ولا التباهي بعضلاتي وتخويف الناس بها بل أستخدمها في حالة الدفاع عن النفس. والمرة الوحيدة التي اضطررت فيها لاستخدام القوة والفنون القتالية عندما تعرضت إحدى صديقاتي التي كانت برفقتي لمعاكسة من مجموعة شباب أمام إحدى محطات مترو أنفاق القاهرة ومع ذلك لم أبدأ بالعنف بل بالتي هي أحسن وأخذت أعاتبه وأنهره بهدوء لكنه تمادى في تجاوزاته وهو مطمئن أنه برفقة أصدقائه وفي لحظة أخذت القرار بإعطائه درسا لا ينساه فقمت بضربه «علقة موت»في الوجه والبطن حتى سقط غارقا في دمه من أنفه بينما هرع أصدقاؤه ولاذوا بالفرار!
 
* كلامك عن مشاعر الخوف الداخلية يشي بمرورك بمواقف صعبة، فهل تعرضت لمشاكل في الصغر أو واجهتك أحداث أثارت الخوف عندك مما اضطرك لتعلم الفنون القتالية؟
- لقد فرضت علي ظروف الحياة أن أعمل مبكرا وأنا في سن الصبا وكنت أشعر بالخوف كأي بنت صغيرة في تلك المرحلة العمرية كلما مشيت في الشارع، خاصة لو عدت ليلا وذلك لأنني أستحضر في مخيلتي الحكايات التي كنت أسمعها من العائلة والمعارف عما تتعرض له البنات من مضايقات ومعاكسات ومخاطر أيضا. كما أن الخوف هو مسألة غريزية داخل الإنسان عامة والفتيات الصغيرات بشكل خاص لإحساسهن بالضعف ولكن بتعلم هذه الرياضات يتم التخلص من هذا الإحساس وتسود حالة من الطمأنينة والثقة بالنفس. ولذلك قررت تعلم مختلف أنواع الرياضات العنيفة منذ كنت في سن 14 عاما، وهي المسيرة التي بدأتها وما زلت أستكملها بمزيد من الإنجازات.
 
* ألم تعترض أسرتك؟
- لا شك أنه كانت هناك اعتراضات كثيرة على مجرد ممارستي الرياضة بحكم أني بنت، بينما كانوا يرون أن هذا النشاط هو خاص بالرجال فقط، كما أنهم كانوا يخافون علي من تعرضي لأي خطر من جراء ممارسة هذه الرياضات العنيفة.


 

جدية


 
* كيف قمت بإقناعهم؟
- هم حاولوا منعي كثيرا، ولكن عندما يكون الإنسان مقتنعا بما يفعله، يمكنه إقناع المحيطين والمحبين له من أفراد أسرته، كما منحني هذا الاقتناع إصرارا وتصميما على ممارسة فنون القتال بعزيمة قوية جعلتهم يقبلون الأمر في النهاية بل ويدعمونني أيضا. لقد تعلمت الكاراتيه، وفزت ببطولة الجمهورية ثم مارست بعدها الكونغ فو والجيت كون دو، والمواي تاي، وأخيرا الآيكيدو أو فن تكسير العظام. ولم يتوقف طموحي فانتقلت لمجال رياضي مختلف وهو كمال الأجسام وكرة القدم.
 
* كفتاة مصرية عربية تخوض مثل هذه التجارب في ألعاب صعبة وخطيرة، هل تعرضت لمواقف صعبة أو محرجة خلال مسيرتك الرياضية؟
- أعترف أن المسألة لم تكن سهلة وتعرضت لصعوبات كثيرة، فعندما قررت ممارسة لعبة كمال الأجسام بعد ممارستي لألعاب الفنون القتالية وتكسير العظام كانت هناك مشكلة كبيرة أولها مواجهة رفض واعتراض من بعض المحيطين، وثانيها أنني لم أجد مكانا مخصصا للنساء للتدريب فيه على رياضة كمال الأجسام، واكتشفت أنه لا يوجد اتحاد للعبة بمصر، مما اضطرني للتدرب مع الرجال في نفس المكان، ولا أنكر أن نظراتهم الانتقادية كانت قاسية وصعبة لكني نجحت في التغلب على هذا الأمر وأثبت جدارة. وتكرر الموقف عندما قررت في مرحلة لاحقة العمل كمدربة كمال أجسام للرجال، حيث فوجئت بالشباب في الأكاديمية يعربون عن اعتراضهم على تدريبي لهم وقالوا: «إنتو جايبين بنت تدربنا.. إزاي؟!»،ولما دخلت إليهم وتكلمت معهم وبدأنا الشغل والتمرين اطمأنوا واقتنعوا وأصبحت محل ترحيب لنجاحي في الإرتفاع «بالشغل البدني»مع المتدربين، كما أن طبيعة التعامل والجدية في العمل هما اللذان يفرضان احترام الجميع لعملي والاقتناع بقدراتي.
 
* ألا تعتقدين أن ممارسة كمال الأجسام هي رياضة غريبة على الفتيات ولا تناسبهن خوفا من تشويه أجسامهن وملامحهن الأنثوية؟
- هناك مفاهيم خاطئة منتشرة بخصوص كمال الأجسام، فليس صحيحا أنه يشوه جسد الأنثى لأنه «جمال أجسام»،وليس كمال أجسام، بمعنى مجرد عضلات منفوخة، وطالما أن الفتاة تتدرب على يد مدرب جيد وتأكل وفق نظام غذائي صحيح فليس هناك أي خطورة على جسمها والخطر لا يحدث إلا عند تناول أدوية وهرمونات تسبب خللا في الجسم.وعن نفسي فقد حمسني نجاحي في الألعاب القتالية على التفكير في اقتحام رياضة كمال الأجسام للحصول على عضلات قوية وجسم متناسق دون التأثير على جمال الجسم وملامحه الأنثوية ورغبة أيضا في كسر احتكار الرجال لهذا المجال.
 
* ألا ترين أنك تبالغين في التحدي ومزاحمة الرجال في مجالات قد تضرك ولا تفيدك، لمجرد استعراض العضلات أمام الجنس الآخر؟
- لا. أنا لا أستعرض عضلاتي، ولكن من حقي أن أحصل على فرصتي طالما أنني أمتلك الموهبة والقدرة ولدي من العزيمة ما يمكنني من إنجاز هذا التحدي. عندما دخلت المجال أردت أن أقول إن المرأة تستطيع القيام بالأعمال القتالية التي يحتكرها الرجال، وتنجح فيها، تماما مثلما نجح الرجال في خوض مجالات عمل خاصة بالمرأة كالطهي. ونجحت في رياضة «كمال الأجسام»ولم أكتف بذلك بل تحديت نفسي بالعمل كمدربة للرجال وهي الخطوة التي مهدت لعملي كمدربة لياقة وأحمال لفرق كرة القدم.

 

شهادة بأنها اول فتاة ع ربية تمارس هذا العمل.


 
* هل تعاملت بالفعل كمدربة لياقة مع لاعبين وفرق رياضية لكرة القدم؟
- نعم.وهذا ليس غريبا علي كخريجة كلية تربية رياضية بالإضافي إلى حصولي على كورس علاج طبيعي وإصابات ملاعب، ومن ثم فأنا أجيد عملي مع اللاعبين لتأهيلهم كمدربة أحمال ولياقة، لحماية اللاعبين من الإصابات حيث يتركز عملي على الاستريتش أو الإطالات والتعامل مع مناطق معينة بالجسم ممثلة أساسا في القدم وجهاز الدفع الأمامي والخلفي. وكانت البداية في نادي جولدي لأصبح أول امرأة تعمل مدربة لياقة بدنية في الكرة المصرية.
 
*كيف أصبحت أول حارس خاص أو«lady guard» معتمد من وزاره الداخلية والخارجية المصرية؟ وهل هي مهمة مناسبة للمرأة؟
- أولا أود أن أميز بين البودي غارد والحارس الشخصي، فالأول يعتمد على القوة الجسمانية والعضلات المفتولة، أما الحارس الشخصي فهي مهمة تعتمد على مجموعة من المواصفات منها سرعة البديهة وقوة الملاحظة والقدرة السريعة على رد الفعل، بالإضافة إلى لياقة الجسم من خلال التدريبات الشاقة وقد نجحت في اجتيازها والحصول على شهادات رسمية معتمدة من وزارتي الداخلية والخارجية المصريتين ومن ثم أصبحت مؤهلة للوظيفة. 
 
* ولكن لماذا فكرت في دخول هذا المجال؟
- لدي طموحات كثيرة ولا أشبع من النجاح في خوض التجارب الصعبة، وعندما وفقت في عملي الرياضي وممارستي للفنون القتالية ارتفع سقف الطموحات للتفكير في العمل في مجال الحراسة الخاصة، سيما وأن هناك عائلات تحتاج لحراسة شخصية لبناتهم وزوجاتهم ويفتقدون الحارسة المرأة، ففكرت في خوض المجال، وبالفعل بدأت في مرافقة بعض الشخصيات الفنية والإعلامية، منهم الفنانة ريهام عبد الغفور، وميس حمدان، وإعلاميات عربيات، وبعض العائلات. ومع الوقت قررت تطوير نفسي للعمل مع كبار الشخصيات الرسمية كالسياسيين والدبلوماسيين، وهو ما تطلب الحصول على تأهيل رسمي للترخيص بممارسة هذا العمل. ولذلك لجأت لخبرات أمنية وتدربت بالأكاديميات الأمنية المتخصصة من خلال دورات تدريبية اجتزت خلالها اختبارات استخدام بعض أنواع الأسلحة السوفت وتأمين السيارات والتعامل السريع مع المخاطر الطارئة كالشك في وجود عبوات ناسفة وخلافه، وسعدت جدا لأنني أول امرأة مصرية وعربية تعمل في مجال الحراسات الخاصة وكذلك أمن الطيران أيضا. والحمد لله أصبحت أقوم بمهامي كحارس خاص لشخصيات سياسية ودبلوماسية بنجاح وتوفيق كبير.
 
* ألا تشعرين بالخوف على نفسك من هذه المهنة الخطيرة؟
- لا أعير للخوف اهتماما، لأنني اكتسبت الجرأة والثقة بالنفس من ممارستي للرياضات العنيفة كما أنني تدربت وتأهلت بشكل علمي لمهام هذا العمل الصعب ولا أشعر بالخوف من شيء، صحيح الخطر محتمل في كل وقت وأدرك ذلك جيدا ولكني أؤمن أن الأعمار بيد الله.
 
* هل هناك طموحات أخرى تخططين لها؟
- طموحي ليس له حدود، لدرجة أنني أحلم بالعمل في فريق الحراسات الخاصة لكبار السياسيين كالوزراء والرؤساء.

 

في الجيم تدرب الرجال


 
* وماذا عن أحلامك الشخصية كفتاة، ألا تفكرين في الزواج والأمومة؟
- لا شك أنني كأي بنت ترغب في الزواج وتحلم بالأمومة ولكنها مسألة مؤجلة بعض الوقت، لانشغالي وتركيزي في الوقت الراهن على تحقيق طموحاتي العملية.
 
* بم تنصحين الفتيات لحماية أنفسهن من مشاكل ومضايقات الشارع؟
- بما أننا نعيش في عصر تتعرض فيه الفتاة لبعض المضايقات والمخاطر فلابد أن تتعلم الفتيات هذه الرياضات وتجيد فنون القتال للدفاع عن أنفسهن، خاصة في ظل انتشار ظاهرة التحرش وما ينجم عنها من مشاكل للبنات، فلو أجادت البنت الدفاع عن نفسها والحصول على حقها فستنتهي هذه الظاهرة. وحتى لو لم تستطع البنت الذهاب للتدريب بالصالات الرياضية يمكنها القيام ببعض التدريبات في أوقات الفراغ لتقوية قبضة يدها والحصول على لياقة تمكنها من الضرب باليد أو القدم. وهناك مناطق ضعف ثلاثة بالجسم يجب أن تركز الفتاة على الضرب فيها إذا ما تعرضت لمضايقات أو محاولات تحرش، وهذه المناطق هي الوجه وأعلى البطن وأسفل البطن أو ما يعرف بالضرب تحت الحزام، لأنها مناطق مؤلمة لمن يتجرأ على معاكستها أو مضايقتها!