مجلس النواب يوافق على مساءلة ترامب بتهمة التحريض على التمرد في اقتحام الكونجرس

وافق مجلس النواب الأمريكي اليوم الأربعاء على مساءلة الرئيس دونالد ترامب بتهمة التحريض على التمرد في اقتحام الكونجرس، في خطوة ستفتح الباب أمام مجلس الشيوخ لمنع ترامب من تقلد الرئاسة مجددا في حال إدانته.
وانضم عشرة جمهوريين إلى 222 ديمقراطيا في التصويت لصالح مساءلة ترامب التي تمهد الطريق لمحاكمته في مجلس الشيوخ.
وبذلك يصبح ترامب أول رئيس أمريكي يواجه المساءلة مرتين. ولم يسبق أن عزل رئيس أمريكي من منصبه من خلال المساءلة.
وحتى قبل انتهاء عملية التصويت، حصل قرار توجيه الاتهام إلى الرئيس على الأغلبية اللازمة لاعتماده، وهي 217 صوتاً، في حين تواصل تعداد الأصوات في المجلس المؤلف حالياً من 433 نائباً.
وحتى الساعة، صوّت 10 نواب جمهوريين على الأقل لمصلحة توجيه الاتهام للرئيس الذي يتوقع أن تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعد انتهاء ولايته في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وباشر مجلس النواب التصويت على توجيه اتهام لترمب بـ«التحريض على التمرد» انطلاقاً من اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني).

وكان من المتوقع أن يؤيد جميع الأعضاء الديمقراطيين و7 أعضاء جمهوريين على الأقل قرار «العزل»، مما يجعل ترمب الرئيس الأول في تاريخ الولايات المتحدة الذي يحال على المحاكمة مرتين أمام مجلس الشيوخ.
وبعد ساعات من النقاشات الصاخبة، بدأ التصويت على توجيه القرار الاتهامي إلى ترمب، لأنه حضّ أنصاره الأسبوع الماضي على السير باتجاه الكابيتول و«القتال» لمنع الكونغرس من المصادقة على فوز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، في دعوة يقول الديمقراطيون إنها حرضت جموعاً من أنصار الملياردير على اقتحام الكابيتول، ونشر الرعب والفوضى والدمار في جنباته، في أعمال شغب أوقعت 5 قتلى.
وقبيل بدء التصويت، حضّ النائب الديمقراطي ستيني هوير زملاءه على «رفض العصيان والطغيان والتمرد» والتصويت لمصلحة توجيه الاتهام لترمب بقصد عزله، «من أجل أميركا ودستورنا والديمقراطية والتاريخ».

وفي مجلس الشيوخ، لم يستبعد زعيم الجمهوريين ميتش ماكونيل أن يصوت لمصلحة إدانة ترمب، إذا حوكم أمام المجلس.